صحيحبمجموع الطرق يتبين أن للقصة أصلا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى منزلَ حَفصةَ فلمْ يجِدْها ، وكانتْ قد خرجَتْ إلى منزلِ أبيها ، فدعا مارِيةَ إليه ، وأتَتْ حَفصةُ فعرَفتِ الحالَ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، في بيتي وفي يومي وعلى فِراشي ، فقال يَسترضيَها : إنِّي أُسِرُّ إليكِ سِرًّا فاكتُميهِ ، هي عليَّ حرامٌ فنزل قولُهُ تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ } الآيةُ
تنقيح تحقيق التعليقإسناده مشهور وإن كان في بعض رواته كلام لكنه ثابت إلى ابن عباس تفسير القرآن العظيمإسناده فيه نظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه إسماعيل بن عمرو البجلي وهو ضعيف والضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس ، وبقية رجاله ثقات خلاصة البدر المنير في تخريج أحاديث الفتح الكبيرإسناده حسن فتح القديرصحيح فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل [و] إسناده صحيح