حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K
لم يُحكَمْ عليهيعتل على الحديث بوجوه: عدم اشتهار بسرة بنت صفوان [وأن فيه مروان بن الحكم] وإدخال الشرطي في الرواية والاختلاف في الإسناد وأجيب عن الأول باشتهار صحبة بسرة [وأما الثاني فقد] قال البيهقي: ومروان بن الحكم قد احتج به البخاري في الصحيح . وأما الشرطي فقد قال البيهقي [أنه لولا ثقة الحرسي عند عروة بن الزبير لما صار إليه] [ويجاب أيضا] بأنه أخرج مروان والشرطي من البين ، وأما الاختلاف فهو دائر بين ثقات والبعض يقول لا يضر الاختلاف على هذا الوجه
دخلتُ على مروانَ بنِ الحكمِ فتذاكرنا ما يكونُ منه الوضوءُ فقال مروانُ: ومن مسِّ الذَّكرِ الوضوءُ فقال عروةُ: ما علمت ذلك فقال مروانُ: أخبرتني بُسرةُ بنتُ صفوانَ أنها سمعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا مسَّ أحدُكم ذكرَه فليتوضَّأْ، وفي روايةِ يحيى بنِ بُكيرٍ عن مالكٍ: فليتوضَّأْ وضوءَه للصلاةِ.
الراويبسرة بنت صفوان
المحدِّثابن دقيق العيد
المصدرالإمام في معرفة أحاديث الأحكام
الجزء/الصفحة2/280