صحيححسن
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبرَّزُ ، فلم يَتبعهُ أحدٌ ، ففَزِعَ عمرُ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - فأتْبعَهُ بمِطهَرٍ يعني إداوةً ، فوجدَهُ ساجدًا في شِربةٍ ، فتنحَّى عمرُ ، فلمَّا رفعَ رأسَهُ قالَ : أَحسنتَ يا عمرُ حيثُ رأيتَني ساجدًا فتنحَّيتَ عنِّي ، إنَّ جبريلَ عليه السلام أتاني فقالَ : مَن صلَّى عليكَ من أمَّتِكَ واحدةً صلَّى اللَّهُ عليهِ عَشرًا ، ورفعَ لَهُ عشرَ درجاتٍ
القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع[فيه] سلمة بن وردان ضعفه أحمد ، واختلف عليه فيه فضل الصلاة على النبيإسناده ضعيف والمرفوع من الحديث صحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها[فيه] سلمة بن وردان ضعيف بغير تهمة فيصلح للاستشهاد به مسند الفاروقله شواهد القول البديعإسناده جيد مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبد الرحيم بن بحير المصري ولم أجد من ذكره