نتائج البحث عن
«" أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصدقة ، فجاء رجل من هذا السخل بكبائس -»· 15 نتيجة
الترتيب:
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصَدَقةٍ، فجاء رَجُلٌ من هذا السُّخَّلِ بكَبائسَ -فقالَ سفيان: يَعنِي الشِّيصَ-، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جاء بهذا؟ وكان لا يَجيءُ أحَدٌ بشَيءٍ إلَّا نُسِبَ إلى الَّذي جَلَبَه؛ فنَزَلَت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267]. قالَ: ونَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الجُعْرورِ، ولَونِ الحُبَيقِ أن يُؤخَذَا في الصَّدَقةِ. قالَ الزُّهرِيُّ: لَونانِ من تَمرِ الصَّدَقةِ. .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ فجاءَ رجلٌ من هذا السَّخلِ بِكَبايسَ - قالَ سفيانُ: يعني الشِّيصَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَن جاءَ بِهَذا وَكانَ لا يجيءُ أحدٌ بشيءٍ إلَّا نُسِبَ إلى الَّذي جاءَ بِهِ ونزلَت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] قالَ: ونَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الجُعرورِ، ولونِ الحُبَيْقٍ أن تُؤخَذا في الصَّدقةِ قالَ الزُّهريُّ: لونانِ من تمرِ المدينةِ .
أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّدقةِ فجاءَ رجلٌ بِكَبائسَ من هذِهِ النَّخلِ - قالَ سفيانُ: يعني الشِّيصَ - وَكانَ لا يَجيءُ أحدٌ بَشيءٍ إلَّا نُسِبَ إلى الَّذي جاءَ بِهِ فنزلت: وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ونَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الجُعرورِ ولَونِ الحُبَيْقِ أن يُؤخَذا في الصَّدَقةِ .
قال: أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ مِنَ الأعرابِ، فأَبصَر عليهم الخَصَاصةَ والجَهدَ، فخطَب النَّاسَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ أمرَهم بالصَّدَقةِ، وحضَّهم عليها، ورغَّبهم فيها، فأَبطَؤوا حتى رُئِيَ ذلك في وجهِهِ، فجاء رجُلٌ مِنَ الأنصارِ بقَبضةٍ مِن وَرِقٍ، فأعطاها إيَّاهُ، ثمَّ جاء آخَرُ، ثمَّ تَتابَع النَّاسُ بالصَّدَقةِ، حتى رُئِيَ السُّرورُ في وجهِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَن سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسَنةً...، ثمَّ ذكَر بقيَّةَ الحديثِ. .
دهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناسٌ من قيسٍ مجتابِي النمارَ متقلِّدِي السيوفَ فساءه ما رأى من حالِهم فصلَّى ثم دخل بيتَه ثم خرج فصلَّى وجلس في مجلسِه فأمر بالصدقةِ وحضَّ عليها فقال تصدق رجلٌ من دينارِه تصدَّقَ من درهمِه تصدق رجلٌ من صاعِ بُرِّه تصدق رجلٌ من صاعِ تمرِه فجاء رجلٌ من الأنصارِ بصرةٍ من ذهبٍ في يدِه ثم تتابع الناسُ حتى رأى كومَينِ من ثيابٍ وطعامٍ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتهللُ كأنه مذهبةٌ .
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ يَخطُبُ، فقامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ ليُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى رَكْعتَينِ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك!فقالَ: ما كُنْتُ لأَدَعَها لشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- جاءَ رَجُلٌ وهو يَخطُبُ، فدَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ: "أَصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلَّ رَكْعتَينِ"، قالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَعْطى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِنها الرَّجُلَ ثَوْبَينِ، فلمَّا كانَتِ الجُمُعةُ الأخرى جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ، فقالَ له النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلِّ رَكْعتَينِ"، ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فصاحَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقالَ: "خُذْه"، فأخَذَه، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْظُروا إلى هذا، جاءَ تلك الجُمُعةَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فطَرَحوا ثِيابًا، فأَعْطَيْتُه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا جاءَتِ الجُمُعةُ أمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فجاءَ فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه! .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصَّدقةِ، ونَهى عن المُثْلةِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حائطِ رجلٍ، فجاء رجلٌ فاستفتحَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أنسٌ قمْ فافتحْ له وبشِّره بالجنَّةِ، وأنَّه سَيَلِي أمرَ أمَّتي من بَعدي. فإذا هو أبو بكرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بالصَّدَقةِ -أو قال: بالفطرةِ- وجاءَ رَجُلٌ بتَمرٍ رَديءٍ، فنَزَلت: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمْ يجلسْ إلا أمرَ بالصدقةِ ونَهى عَنِ المثلةِ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يجلسْ إلا أَمَرَ بالصدَقَةِ ونهَى عنِ المُثْلَى .
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ وعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ تَبْكِي عَلَى هذا السخْلِ والَّذِي بَعَثَكَ بِالَحَقَّ لقدْ دفَنْتُ اثْنَيْ عَشَرَ وَلَدًا في الجاهِلِيَّةِ كلُّهُمْ أَشَبُّ منه كلُّهُمْ أدُسُّهُ في الترابِ أحياءٌ فقالَ نَبِيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمَا هذَا إنْ كانَتْ الرحمَةُ ذهبَتْ منكَ يحزنُ القلْبُ وتدْمَعُ العينُ ولا نقولُ ما يُسْخِطُ الرَّبَ وإنَّا علَى إبراهيمَ لمحزنونَ .
جاءَ رجُلٌ إلى الحسَنِ البصريِّ، فقالَ: إنَّ عبدًا لَهُ أَبَقَ، وإنَّهُ نذَرَ إنْ قَدَرَ عليهِ أنْ يقطَعَ يدَهُ، فقالَ الحسَنُ: حدَّثَنا سَمُرَةُ، قالَ: ما خطَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطْبةً إلَّا أمَرَ فيها بالصَّدَقةِ، ونَهَى عَنِ المُثْلةِ. .
جاء رجلٌ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ؟ قال: لا. قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صَلِّ ركعَتَينِ". وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، قال: فألقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاء هذا يومَ الجُمُعةِ(يعني التي قَبْلَها) بهيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ(فألْقَوا ثيابًا فأمرْتُ له منها بثَوْبَينِ، ثم جاء الآنَ فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فألقىأحَدَهما فانتَهَرَه، وقال: خُذْ ثَوْبَك .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه فجاء رجلٌ ضريرُ البصرِ فوقع في بئرٍ في المسجدِ فضحك بعضُ أصحابِه فلما انصرف أمَر مَن ضحِك أن يُعيدَ الوضوءَ والصلاةَ .
لا مزيد من النتائج