نتائج البحث عن
«" أن ناسا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : إنا نبعد في البحر ولا نحمل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه .
أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نُبعِدُ في البحرِ، ولا نَحمِلُ معنا مِنَ الماءِ إلَّا الإداوةَ والإداوتَيْن؛ لأنَّا لا نَجِدُ الصيدَ حتى نُبعِدَ، أَفنتوَضَّأُ بماءِ البحرِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنَّه الحِلُّ مَيْتَتُه، الطَّهوُر ماؤُه. .
أنَّ ناسًا من بَني مُدلِجٍ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّا نركبُ البَحرَ .
أنَّ أُناسًا مِن بَني مُدلجٍ أتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أزمانًا في البَحرِ … وساقَ الحَديثَ بمَعنى حَديثِ مالكٍ .
أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... [أي حَديثَ: أنَّ ناسًا من حِمْيَرَ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأَلوه عن أشْياءَ، فقال رَجُلٌ: إنِّي أُحِبُّ النِّساءَ. فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ائْتِها مُقبِلةً ومُدبِرةً، إذا كان ذلك في الفَرْجِ»] .
رأيتُ ناسًا منَ العربِ أتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أولو ماشيةٍ وإنَّنا نخرجُ صدقتَها فهل تجزئُ عنَّا من زكاةِ رمضانَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا أدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والحرِّ والعبدِ فإنَّها طهورٌ لكم .
عن قَتادةَ، قال: سَمِعتُ أبا المِنهالِ يُحدِّثُ عن عمِّه، وكان من أسلَمَ، أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو بعضَهم يومَ عاشوراءَ، فقال: أصُمتُمُ اليومَ؟، فقالوا: لا، وقد أَكَلْنا، قال: صوموا بقيَّةَ يَومِكم. .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ. .
أنَّ ناسًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا إنَّ صاحبًا لنا اشتكى أَفَنَكوِيه فسكت ساعةً ثم قال إن شئتُم فاكْوُوه وإن شئتُم فارْضُفُوه .
أنَّ ناسًا مِن جُهينةَ أتَوُا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأَسيرٍ في الشِّتاءِ، فقال: اذْهَبوا به، فأدْفِئوه -وكان الدِّفْءُ بلِسانِهم: القَتْلَ- فذَهَبوا به فقَتَلوهُ، فسأَلَهم النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، أمَرْتَنا أنْ نَقتُلَه، فقتَلْناهُ، قال: كيف قلْتُ لكم؟ قالوا: قلْتَ لنا: اذْهَبوا فأدْفِئوه، قال: قد شَرِكْتُكم إذًا، اعْقِلوه، وأنا شَريكُكم. .
إنَّ رجالًا أتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا : إنَّا ناسٌ نكونُ بالرَّمْلِ فتُصيبُنا الجنابةُ ، وفينا الحائضُ والنُّفساءُ ، ولا نجدُ الماءَ أربعةَ أشهرٍ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عليكُم بالأرضِ .
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: إنَّا نكونُ بالرِّمالِ الأشهُرَ الثَّلاثةَ والأربَعةَ، ويكونُ فينا الجُنُبُ والنُّفَساءُ والحائِضُ، ولَسْنا نجِدُ الماءَ، فقال: عليكم بالأرضِ، ثمَّ ضَرَب بيَدِه الأرضَ لِوَجْهِه ضَربةً واحِدةً، ثمَّ ضَرَبَ ضَربةً أُخرى فمَسَح بها على يَدَيه إلى المِرفَقَينِ. .
أنَّ ناسًا من أهلِ الباديةِ أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا إنَّا نكونُ بالرِّمالِ الأشهُرَ الثَّلاثةَ والأربعةَ ويكونُ فينا الجنبُ والنُّفَساءُ والحائِضُ ولسنا نجدُ الماءَ فقالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عليكم بالأرضِ ثمَّ ضربَ بيدِهِ على الأرضِ لوجههِ ضربةً واحدةً ثم ضرب ضربَةً أخرى فمسحَ بها يديهِ إلى المرفَقينِ .
«أنَّ المهاجِرين أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما رأَينا قَطُّ أبذَلَ مِن كثيرٍ ولا أحسَنَ مُواساةً في قليلٍ مِنَ الأنصارِ، لقد صِرْنا إلى المدينةِ فأشْرَكونا في المهْنَأِ، إنَّا لنخشى أن يَذْهَبوا بالأجْرِ؟ قال: لا، ما أثنَيْتُم عليهم ودَعَوْتُم لهم». .
لا مزيد من النتائج