نتائج البحث عن
«" أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالَتَها»، وكانَ أبوهُما أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ أوْصى بهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «فحَلَّاهُما رِعاثًا من تِبرٍ ذهَبٍ فيه لُؤْلؤٌ»، قالَتْ زَينَبُ: «وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بَعضَه». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالتَها وَكانَ أبوهُما أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ أوصَى بِهِما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّاهما رعاثًا من تِبرِ ذَهَبٍ فيهِ لؤلؤٌ ، قالت زينبُ : وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بعضَهُ .
عن كَعبِ بنِ مالكٍ رَضِي اللهُ عنه: أنَّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ للجُمعةِ، تَرحَّمَ على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ رَضِي اللهُ عنه، فسَألَه ابْنُه عن ذلك، فقال: يا بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن صلَّى بنا الجُمعةَ. .
ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِي عند العقَبةِ في المَوسِمِ سِتَّةَ نفَرٍ مِن الأنصارِ، كلُّهم مِن الخَزْرجِ، وهم: أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرَارةَ، وعوفُ بنُ الحارثِ، ورافعُ بنُ مالكٍ، وقُطْبةُ بنُ عامرٍ، وعُقْبةُ بنُ عامرٍ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رئابٍ، فدعَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ، فأسلَموا. .
في سنةِ إحدَى هلك أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ أخذَته الذبحةُ والمسجدُ يُبنَى .
أثرُ تجميعِ أبي أُمامةَ أسعدِ بنِ زُرارةَ قبلَ هجرَةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بني بياضَةَ بأربعينَ رجلًا فقَط يعني الجُمُعةَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عادَ أسْعَدَ بنَ زُرارةَ، وبِهِ شَوكةٌ، فلمَّا دخَلَ عليه قال: قاتَلَ اللهُ يَهودَ، يَقولونَ: لولا دفَعَ عنه، ولا أملِكُ له ولا لِنَفْسي شَيئًا، لا يَلوموني في أبي أُمامةَ، ثم أمَرَ به فكُويَ، وحَجَّرَ به حَلقَهُ، يَعني بِالكَيِّ. .
وأمر أسعدَ بنَ زرارة رضيَ اللهُ عنه ، فكُويَ من داءِ الشوكةِ .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدًا، أو أسْعَدَ بنَ زُرارةَ، في حَلقِهِ؛ مِنَ الذُّبحةِ، وقال: لا أدَعُ في نَفْسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسْعَدَ بنِ زُرارةَ. .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدًا أو أسعَدَ بنَ زُرارةَ في حَلقِه مِنَ الذُّبحةِ، وقال: «لا أدَعُ في نَفسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسعَدَ بنِ زُرارةَ». .
أنَّ جَدَّه -أسعَدَ بنَ زُرارةَ- أصابَه وَجعُ الذَّبحِ في حَلقِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأُبلِغَنَّ أو لأُبلِيَنَّ في أبي أُمامةَ عُذرًا. فكَواه بيَدِه، فمات، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِيتةُ سُوءٍ لليَهودِ؛ يَقولونَ: هَلَّا دفَعَ عن صاحبِه. ولا أملِكُ له ولا لنَفْسي مِن اللهِ شيئًا. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كوى أسعدَ بنَ زُرارةَ على أَكحلِهِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسعدَ بنَ زُرارةَ مِنَ الشَّوَهِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَوى أسْعَدَ بنَ زُرارةَ مِن الشَّوْكةِ». .
لا مزيد من النتائج