نتائج البحث عن
«" بلغنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم " نحوه. وهذا هو الصحيح، عن قتادة اتفق»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّكم قد أَحدَثْتُم زِيَّ سَوءٍ، نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الزُّورِ. وقال عبدُ الصَّمدِ: الزَّور. قال: وجاء رجُلٌ بعصًا على رأسِها خِرقةٌ، فقال: ألَا وهذا الزُّورُ. قال أبو عامرٍ: قال قَتادةُ: هو ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أَشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا في صَلاةِ الصُّبحِ يَدعو على أحياءٍ مِن أحياءِ العَرَبِ؛ على رِعلٍ، وذَكوانَ، وعُصَيَّةَ، وبَني لحيانَ زادَ خَليفةُ، حَدَّثَنا يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، حَدَّثَنا سَعيدٌ، عن قَتادةَ، حَدَّثَنا أنَسٌ: أنَّ أولئك السَّبعينَ مِنَ الأنصارِ قُتِلوا ببِئرِ مَعونةَ قُرآنًا كِتابًا نَحوَه. .
أنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقرَأُ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} يُرَدِّدُها، فلَمَّا أصبَحَ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، وكَأنَّ الرَّجُلَ يَتَقالُّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والذي نَفسي بيَدِه، إنَّها لَتَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ. وزادَ أبو مَعمَرٍ: حَدَّثَنا إسماعيلُ بنُ جَعفَرٍ، عن مالِكِ بنِ أنَسٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي صَعصَعةَ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أخبَرَني أخي قَتادةُ بنُ النُّعمانِ: أنَّ رَجُلًا قامَ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ مِنَ السَّحَرِ {قُل هو اللهُ أحَدٌ} لا يَزيدُ عليها، فلَمَّا أصبَحنا أتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... نَحوَه. .
نحوه [سُئِلَ عنِ العَزلِ. أو قال في العزلِ: لا عليكُم أن لا تفعلوا ذلكم؛ فإنما هو القدَرُ] .
اتَّفَقَ عَفَّانُ وَأَسْوَدُ فِي حَدِيثِهِمَا فَقالَ فكَفِّرْ عن يَمينِكَ، ثمَّ ائْتِ الَّذي هو خيرٌ وقَالَ أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: فَبَدَأَ بِالْكَفَّارَةِ .
رُفِعتُ إلى السِّدرةِ، فإذا أربَعةُ أنهارٍ: نَهَرانِ ظاهِرانِ ونَهَرانِ باطِنانِ؛ فأمَّا الظَّاهِرانِ: النِّيلُ والفُراتُ، وأمَّا الباطِنانِ: فنَهَرانِ في الجَنَّةِ، فأُتيتُ بثَلاثةِ أقداحٍ: قدَحٌ فيه لَبَنٌ، وقدَحٌ فيه عَسَلٌ، وقدَحٌ فيه خَمرٌ، فأخَذتُ الذي فيه اللَّبَنُ فشَرِبتُ، فقيلَ لي: أصَبتَ الفِطرةَ أنتَ وأُمَّتُك، قال هِشامٌ، وسَعيدٌ، وهَمَّامٌ: عن قَتادةَ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عن مالِكِ بنِ صَعصَعةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في الأنهارِ، نَحوَه. ولم يَذكُروا: ثَلاثةَ أقداحٍ. .
بَولُ الغُلامِ الرَّضيعِ يُنضَحُ، وبَولُ الجاريةِ يُغسَلُ، قال قَتادةُ: وهذا ما لَم يَطعَما الطَّعامَ، فإذا طَعِما الطَّعامَ غُسِلا جَميعًا. قال عَبدُ اللهِ: ولَم يَذكُرْ أبو خَيثَمةَ في حَديثِه قَولَ قَتادةَ. .
نَحوُه: [إنَّ الدُّعاءَ هو العِبادةُ، ثُمَّ قَرَأ، {وقال رَبُّكُمُ ادعوني أستَجِبْ لَكُم}] .
بَوْلُ الغُلامِ الرَّضيعِ يُنضَحُ، وبَوْلُ الجارِيةِ يُغسَلُ. قال قتادة: وهذا ما لم يَطعَما، فإذا طَعِما غُسِلا جَميعًا .
حَديثٌ رَواه إسماعيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن مالِكِ بنِ أَنَسٍ، عن ابنِ أبي صَعْصَعةَ، عن أبيه، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن أخيه قَتادةَ بنِ النُّعْمانِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثُلُثُ القُرآنِ؟ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه نَهَى عن ثمنِ الكلبِ وقال طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ – قلتُ هو في الصحيحِ خَلَا قولِهِ طُعْمَةُ جاهِلِيَّةٍ .
اتَّفق عليٌّ وعبدُ اللهِ هو ابنُ مسعودٍ على أنَّ كلَّ صلاةٍ تُجمعُ بأذانٍ وإقامةٍ .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ثَمانَ عَشْرةَ مَضَتْ من رَمَضانَ، فصامَ صائِمون، وأفطَرَ مُفطِرون، فلم يَعِبْ هؤلاءِ على هؤلاءِ، ولا هؤلاءِ على هؤلاءِ. قال شُعْبةُ: حدَّثَني بهذا الحَديثِ أربَعةٌ أحَدُهم قَتادةُ، وهذا حَديثُ قَتادةَ. .
إنَّكُم قد أحدَثتُم زيَّ سَوءٍ، وإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ الزُّورِ. قال: وجاءَ رَجُلٌ بعَصًا على رَأسِها خِرقةٌ، قال مُعاويةُ: ألا وهذا الزُّورُ. قال قَتادةُ: يَعني ما يُكَثِّرُ به النِّساءُ أشعارَهُنَّ مِنَ الخِرَقِ. .
لا مزيد من النتائج