نتائج البحث عن
«" خطبهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : حتى متى تزعون عن ذكر الفاجر ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال مُعاويةُ بنُ حَيدةَ: خَطَبَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: حتَّى مَتى تَزَعونَ عَن ذِكرِ الفاجِرِ؟ اهتِكوه حتَّى يَحذَرَه النَّاسُ .
خطبهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال حتى متى ترعونَ عن ذكرِ الفاجرِ هتكوه حتى يحذرَه الناسُ .
أَتَرِعُونَ عن ذكْرِ الفاجِرِ ؟ متى يعرفُهُ الناسُ ؟ اذكُروا الفاجِرَ بما يحذَرْهُ الناسُ .
أَتَرِعُونَ عن ذِكرِ الفاجِرِ؟ متى يَعرِفُه النَّاسُ؟ اذكُروا الفاجِرَ بما فيه يَحذَرْه النَّاسُ .
أترعَونَ عن ذِكْرِ الفاجرِ متَى يعرفُهُ النَّاسُ اذكروهُ بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ .
أترعونَ عن ذِكْرِ الفاجرِ؟ متى يعرفُهُ النَّاسُ اذكروهُ بما فيهِ يحذَرْهُ النَّاسُ .
عن بهزِ بنِ حكيمٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أتَرِعُونَ عن ذكرِ الفاجرِ متى يعرفُه الناسُ اذكروه بما فيه يحذرْهُ الناسُ .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَهم وهوَ مسندٌ ظهرَهُ إلى الكعبةِ فقالَ لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
عن عمرَ أنه لم يأخذَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخذَها من مجوسِ هجَرَ.وفي روايةٍ أن أنَّ عمرَ ذَكرَ المَجوسَ. فقالَ ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرِهم.فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشْهدُ لَسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ .
أتَرعَونَ عن ذِكرِ الفاجرِ اذكُروا بما فيهِ يحذرْهُ النَّاسُ وقالَ العلَّافُ يعرِفْهُ النَّاسُ وقال الصَّيدلانيُّ كي يعرفَهُ النَّاسُ ويحذرَه النَّاسُ وقالَ الجلَّابُ متى يعرفُه النَّاسُ .
خَسَفَتِ الشمسُ، فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَكى ابنُ عبَّاسٍ أنَّ صلاتَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَكعَتانِ، في كلِّ رَكعةٍ رَكعتانِ، ثم خطَبَهم، فقال: إنَّ الشمسَ والقمرَ آيَتانِ من آياتِ اللهِ، لا يَخْسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحَياتِه، فإذا رَأَيْتم ذلك؛ فافْزَعوا إلى ذِكرِ اللهِ]. .
أنَّ رَجُلًا يُقالُ له قزمان خَرَجَ مَعَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ تعالى عليه وآله وسَلَّمَ يَومَ أُحُدٍ وهو مُشرِكٌ، فقَتَل ثَلاثةً مِن بَني عَبدِ الدَّارِ حَمَلةَ لواءِ المُشرِكينَ، حتَّى قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّ اللهَ ليَأزِرُ هذا الدِّينَ بالرَّجُلِ الفاجِرِ" .
ذَكَر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومًا عنده الدنيا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أَلَا تَسمعون أَلَا تَسمعون إن البَذاذةَ من الإيمانِ إن البَذاذةَ من الإيمانِ .
لا مزيد من النتائج