نتائج البحث عن
«" ربط="2885" نوع="راوي_الحديث">صخر الغامدي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا ثقيفًا فلمَّا أن سمِع صخرُ بذلك ركِب في خيلٍ يمُدُّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . الحديثُ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصَلِّي في شُعُرِنا أو لُحُفِنا، شَكَّ مُعاذُ بنُ مُعاذٍ، راوي الحَديثِ. .
قال الحسنُ: سَلْ عبدَ اللهِ بنَ قُدامةَ بنِ صَخرٍ العُقيليَّ عن هذا الحديثِ، فلَقِيتُه على بابِ دارِ الإمارةِ، فذكَرْتُ له، فقال: زعَمَ أبو ذَرٍّ أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ الحديثَ، ثم قال: يا أيُّها الناسُ، إنَّه ليس اليومَ نفْسٌ مَنفوسةٌ يأْتي عليها مِئةُ سَنةٍ يَعتمِلُ اللهُ بها شيئًا. .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليس بالقَصيرِ ولا بالطَّويلِ، ضَخْمَ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، شَثْنَ الكَفَّينِ والقَدَمَينِ، ضَخْمَ الكَراديسِ، مُشرَبٌ وَجْهُه حُمْرةً، طَويلَ المَسرُبةِ، إذا مَشى تَكَفَّأَ تَكَفِّيًا كأنَّما يَتَقلَّعُ مِن صَخْرٍ، لم أرَ قَبْلَه ولا بَعْدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليس بالقصيرِ ولا بالطويلِ، ضَخمَ الرَّأسِ واللِّحيةِ، شَثْنَ الكَفَّيْنِ والقَدمَيْنِ، ضَخمَ الكَراديسِ، مُشْرَبًا وجْهُه حُمْرةً، طويلَ المَسْرُبةِ، إذا مَشى تكفَّأ تَكفُّؤًا كأنَّما يتقلَّعُ من صخْرٍ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثلَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أشفق عن الحاجةِ أن ينساها ربط في أصبعِه أو خاتمِه خيطًا .
عن سلمةَ بنِ صخرٍ الزرقيِّ قال تظاهرتُ من امرأتي ثم وقعتُ بها قبلَ أن أُكفِّرَ فسألتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأفتاني بالكفارةِ .
حديث ربطُ الخيطِ بالإصبعِ لِيذكرَ حاجةً [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أشفَقَ من الحاجَةِ أن يَنساها ربطَ في إصبَعِهِ خيطًا ليذكرَها] .
حَديثٌ رَواه مُعاذُ بنُ خالِدٍ العَسْقلانيُّ، عن زُهَيرِ بنِ مُحمَّدٍ، عن شُرَحْبيلَ بنِ سَعْدٍ، عن جبَّارِ بنِ صَخْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّا نُهينا أن تُرى عَوْراتُنا؟ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى بهِ وبجابرٍ أو جبَّارِ بنِ صخرٍ فأقامَهُما خلفَهُ .
قال صخرُ بنُ القعقاعِ : لقيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين عرفةَ ومزدلفةَ ، فأخذتُ بخطامِ ناقتِه فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يُقرِّبُني منَ الجنةِ ويُباعدني منَ النارِ – فذكر الحديثَ – [ وفيه : اعبدِ اللهَ ولا تُشرك به شيئًا وأقمِ الصلاةَ المكتوبةَ وأدِّ الزكاةَ المفروضةَ ] .
سَألَ أصحابُ النَّبيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ أهلَ الكِتابِ يُسَلِّمونَ علينا، فكَيفَ نَرُدُّ عليهم؟ قال: فقولوا: وعليكُم. وحَجَّاجٌ مِثلَه، قال شُعبةُ: لَم أسألْ قَتادةَ عَن هذا الحَديثِ: هَل سَمِعتَه مِن أنَسٍ .
اللَّهمَّ بارِكْ لأُمَّتي في بُكورِها. وزادَ بعضُهم في الحديثِ عَنْ هُشَيْمٍ: وكانَ –يَعْني: رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- إذا بعَثَ سَرِيَّةً، أو جيشًا، بعَثَهم مِن أوَّلِ النَّهارِ، وكانَ صَخرٌ رجُلًا تاجرًا، وكانَ يبعَثُ تجارتَهُ مِن أوَّلِ النَّهارِ؛ فكثُرَ مالُهُ. .
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أعانَهُ بعَرقٍ من تَمرٍ [ أي سلمَةَ بنَ صخرٍ ] .
لَمَّا حفَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه الخندَقَ، أصابَهم جَهدٌ شديدٌ، حتى ربَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على بَطنِه حَجرًا منَ الجوعِ. .
لا مزيد من النتائج