نتائج البحث عن
«" ربط="8626" نوع="راوي_الحديث">عابس الغفاري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُلَيْمٍ قال كنَّا جلوسًا على سطحٍ معَنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عليم لا أَعْلَمُ إلا عابِسَ الغِفَارِيَّ والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ قال عابِسٌ يا طاعونُ خذْنِي ثلاثًا يقولُها فقال له عُلَيْمٌ لِمَ تَقُلْ هذا ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ فإنَّهُ عندَ انقطاعِ عملِهِ ولا يُرَدُّ فيُسْتَعْتَبُ فقال إني سمعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بادِرُوا بالموتِ ستًّا إِمْرَةَ السفهاءِ وبيعَ الحكمِ واستخفافًا بالدم ِوقطيعةً بالرحمِ ونشوًا يتخذِونَ القرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليسَ بِأَفْقَهِهِمْ ولَا أعلَمِهِمْ ولا بِأَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنًي .
عن عَبْسٍ أو عابِسٍ الغِفاريِّ، أنَّهُ قال: يا طاعونُ خُذْني، ثلاثًا يقولُها، فقال له عُلَيْمٌ الكِنْدِيُّ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: "لا يتمنَّى أحدُكُمُ الموتَ"، فقال: إنِّي سمِعْتُهُ يقولُ: "بادِروا بالموتِ سِتًّا: إمْرَةَ السفهاءِ، وكثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ ...". .
عن عَلِيم قال كنت مع عابِسِ الغِفَارِي فرأى قوما يرحلونَ يفرّونَ من الطاعونِ فقال يا طاعونُ خُذْنِي يا طاعونُ خُذْنِي فقال له رجلٌ تتمنّى الموتَ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول تَمَنّوا الموت عند خصالٍ ستّ عند إمْرةِ السُفَهاءِ وبيعِ الحكم واستخفافٍ بالدمِ وقطيعةٍ الرحِمِ وكثرةِ الشُرطِ ونشؤٌ يتخذونَ القرآنَ مزاميرَ يُقدّمونَ الرجل يُغنّيهم ليسَ بأفقهِهم .
حَديثُ: كُنَّا مع عَبسٍ الغِفاريِّ فوقَ إجَّارٍ ... الحديثَ، وفيه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمنَّى أحَدُكم الموتَ ... الحديث. .
حَديثٌ رواه عَلِيُّ بنُ عابِسٍ، عن أبي الجَحَّافِ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال لأبي بَكرٍ وعُمَرَ: هذانِ سَيِّدا كُهولِ أهلِ الجَنَّةِ؟ .
كنَّا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يزيدُ : لا أعلمُه إلَّا قال : عابسٌ الغِفاريُّ فرأَى النَّاسَ يخرجون في الطَّاعونَ ، قال : ما هؤلاء ؟ قال : يفِرُّون من الطَّاعونِ ، فقال : يا طاعونُ خُذْني ، فقالوا : أتتمنَّى الموتَ وقد سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يتمنَّينَّ أحدُكم الموتَ ؟ فقال : إنِّي أُبادرُ خِصالًا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه : بيعُ الحُكمِ ، والاستخفافُ بالدَّمِ ، وقطيعةُ الرَّحِمِ ، وقومٌ يتَّخِذون القرآنَ مزاميرَ ، يُقدِّمون أحدَهم ليس بأفقهِهم ولا أفضلِهم إلَّا ليُغنِّيَهم به غناءً وذكر خُلَّتَيْن آخرتَيْن .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَصَلِّي في شُعُرِنا أو لُحُفِنا، شَكَّ مُعاذُ بنُ مُعاذٍ، راوي الحَديثِ. .
عن مخلدٍ الغفاريِّ أن ثلاثَ أعبدٍ لبني غفارٍ شهِدوا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدرًا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أشفق عن الحاجةِ أن ينساها ربط في أصبعِه أو خاتمِه خيطًا .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عابسٍ قال : قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا ابنَ عابسٍ ، ألا أُخبرُك بأفضلِ ما تعوذُ به المتعوِّذُونَ ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ . قال : قل أعوذُ بربِّ الفلقِ ، وقل أعوذُ بربِّ الناسِ .
عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه قال : كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاه خَصمان فقال أحدُهما : يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا انتزع عليَّ أرضي في الجاهليَّةِ ، وهو امرؤُ القيسِ بنُ عابسٍ وخصمُه ربيعةُ بنُ عيدانَ … .
كنتُ معَ عابسٍ الغفاريِّ على سطحٍ لَه فرأى ناسًا يرحلونَ فقالَ ما لَهم قالوا يفرُّونَ منَ الطَّاعونِ فقالَ يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني يا طاعونُ خُذني فقالَ لَه رجلٌ لمَ تمنَّي الموتَ قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تمنَّوا الموتَ عندَ خصالٍ ستٍّ عندَ إمرةِ السُّفَهاءِ وبيعِ الحُكمِ واستخفافٍ بالدَّمِ وقطيعةِ الرَّحمِ وَكثرةِ الشُّرَطِ ونشوًا يتَّخذونَ القرآنَ مزاميرَ يقدِّمونَ الرَّجلَ يغنِّيهِم وإن كانَ أقلَّ منهُم فقهًا .
حديث ربطُ الخيطِ بالإصبعِ لِيذكرَ حاجةً [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أشفَقَ من الحاجَةِ أن يَنساها ربطَ في إصبَعِهِ خيطًا ليذكرَها] .
كان رجلٌ مِنَّا يقالُ لهُ عابسُ بنُ زمعةَ بنِ ربيعةَ فرآهُ أنسَ بنَ مالكٍ فعانقَهُ وبَكَى وقال مَنْ أحبَّ أنْ ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلينظرْ إلى عابسِ بنِ زمعةَ بنِ ربيعةَ فذكرَ فيهِ قصةً طويلةً فدفعَهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضًا ما في معناهُ وشهادةُ سبعةٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ كَما شهِدَ أنسٌ .
كان رجل منا يقال له عابسُ بن زَمْعَةَ بن ربيعةَ فرآهُ أنس بن مالكٍ فعانقهُ وبكَى وقال : من أحبّ أن ينظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلينْظُر إلى عابِسِ بن زَمْعةَ بن ربيعةَ ، فذكر فيه قصّة طويلةً فدفعهُ إلى معاويةَ وأشادَ معاويةُ أيضا ما في معناهُ وشهادَةُ سبْعَة من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم بذلك كما شهدَ أنس
لا مزيد من النتائج