نتائج البحث عن
«" فإن أحصرتم . قال : من حبس ، أو من مرض .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ
{فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196] قال ابن عباس: مَن حُبِسَ، أو مَن مَرِضَ، قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ به سعيدَ بنَ جُبَيرٍ، فقال: هكذا قال ابنُ عبَّاسٍ. .
عن عَلْقَمةَ: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: مَن حُبِسَ، أو مَرِض، قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ به سعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: هكذا قال ابنُ عبَّاسٍ. .
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {فإنْ أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ}، يَقولُ: «مَن أحرَمَ بحَجٍّ أو بعُمرةٍ ثُمَّ حُبِسَ عَنِ البَيتِ بمَرَضٍ يجهدُه، أو عَدوٍّ يَحبِسُه، فعليه ذَبحُ ما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ: شاة فما فوقَها تُذبَحُ عَنه، فإن كانت حَجَّةُ الإسلامِ فعليه قَضاءٌ، وإن كانت حَجَّةٌ بَعدَ حَجَّةِ الفريضةِ فلا قَضاءَ عليه» .
حَدَّثَني مُجاهِدٌ قال: ذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ أن تَشتَرِطَ أنَّ مَحِلَّها حَيثُ حُبِسَت، فقال: قد كان هذا، ولَكِن نُسِخَ. قُلتُ: وما نَسَخَهُ؟ قال: نَسَخَهُ {فإن أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِن الهَديِ}. .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
عجِّلوا الْخُروجَ إلى مَكَّةَ ، فإنَّ أحدَكُم لا يدري ما يعرِضُ لهُ من مرضٍ أو حاجةٍ .
عجِّلوا الخروجَ إلى مَكَّةَ فإنَّ أحدَكُم لا يَدري ما يعرِضُ لَهُ مِن مرَضٍ أو حاجةٍ .
عَجِّلوا الخروجَ إلى مكَّةَ؛ فإنَّ أحدَكم لا يدري ما يَعرِضُ له من مَرَضٍ أو حاجةٍ .
عجِّلُوا الخروجَ إلى مكةَ، فإنَّ أحدَكُمْ لا يدرِي مَا يعرِضُ لهُ منْ مرضٍ أو حاجةٍ .
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ. .
من كُسِر أو عَرِج أو مرِضَ [يعني حديث: من كُسِرَ أو مرِضَ أو عَرِجَ فقد حلَّ وعليْهِ الحَجُّ من قابلٍ] .
من حبس العنبَ زمانَ القطافِ حتى يبيعَه من يهوديٍّ أو ممن يتخذُه خمرًا .
مَنْ حَبَسَ العِنَبَ أيامَ القِطَافَ حتَّى يَبيعَهُ مِنْ يهودِيٍّ أوْ نَصْرَانيِّ أوْ مِنْ يَتَّخِذَهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَحَّمَ النارَ علَى بَصَرِهِ .
لا مزيد من النتائج