حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«" قلت : فاكفني حتى أذهب فأنظر " : قال: نعم ، وكن على حذر من أهل مكة فإنهم قد»· 15 نتيجة

الترتيب:
خرجنا من قومنا غِفَارٌ . وكانوا يُحلُّونَ الشهرَ الحرامَ . فخرجتُ أنا وأخي أنيسٌ وأمنا . فنزلنا على خالٍ لنا . فأكرمَنا خالُنا وأحسنَ إلينا . فحسدنا قومُه فقالوا : إنك إذا خرجت عن أهلِكَ خالفْ إليهم أنيسٌ . فجاء خالنا فنَثَا علينا الذي قيل لهُ . فقلتُ : أما ما مضى من معروفِك فقد كدَّرْتَه ، ولا جماعَ لك فيما بعدُ . فقرَّبنا صَرْمَتَنا . فاحتملنا عليها . وتَغَطَّى خالنا ثوبَه فجعل يبكي . فانطلقنا حتى نزلنا بحضرةِ مكةَ . فنافَرَ أنيسٌ عن صِرْمَتِنا وعن مثلِها . فأتيا الكاهنَ . فخيَّر أنيسًا . فأتانا أنيسٌ بصِرْمَتِنا ومثلِها معها . قال : وقد صليتُ ، يا ابنَ أخي ! قبل أن ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بثلاثِ سنين . قلتُ : لمن ؟ قال : للهِ . قلتُ : فأين توجَّهُ ؟ قال : أتوجَّهُ حيثُ يُوجِّهُني ربي . أصلي عشاءً حتى إذا كان من آخرِ الليلِ أُلْقِيتُ كأني خفاءٌ . حتى تعلوني الشمسُ . فقال أنيسٌ : إنَّ لي حاجةً بمكةَ فاكفِني . فانطلق أنيسٌ حتى أتى مكةَ . فراث عليَّ . ثم جاء فقلتُ : ما صنعتَ ؟ قال : لقيتُ رجلًا بمكةَ على دِينِك . يزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَه . قلتُ : فما يقول الناسُ ؟ قال : يقولون : شاعرٌ ، كاهنٌ ، ساحرٌ . وكان أنيسٌ أحدُ الشعراءِ . قال أنيسٌ : لقد سمعتُ قولَ الكهنةِ . فما هو بقولهم . ولقد وضعتُ قولَه على أقراءِ الشِّعْرِ . فما يلتئمُ على لسانِ أحدٍ بعدي ؛ أنَّهُ شِعْرٌ . واللهِ ! إنَّهُ لصادقٌ . وإنهم لكاذبون . قال : قلتُ : فاكفني حتى أذهبَ فأنظرُ . قال فأتيتُ مكةَ . فتضعفتُ رجلًا منهم . فقلتُ : أين هذا الذي تدعونَه الصابئَ ؟ فأشار إليَّ ، فقال : الصابئُ . فمال عليَّ أهلُ الوادي بكل مُدْرَةٍ وعظمٍ . حتى خررتُ مغشيًّا عليَّ . قال فارتفعتُ حينَ ارتفعتُ ، كأني نُصُبٌ أحمرُ . قال فأتيتُ زمزمَ فغسلتُ عني الدماءَ : وشربتُ من مائها . ولقد لبثتُ ، يا ابنَ أخي ! ثلاثين ، بين ليلةٍ ويومٍ . ما كان لي طعامٌ إلا ماءَ زمزمَ . فسمنتُ حتى تكسرتْ عُكَنُ بطني . وما وجدتُ على كبدي سُخْفَةَ جوعٍ . قال فبينا أهلُ مكةَ في ليلةٍ قمراءَ إضحيانِ ، إذ ضُرِبَ على أسمختهم . فما يطوف بالبيتِ أحدٌ . وامرأتين منهم تدعوانِ إسافًا ونائلةً . قال فأتتا عليَّ في طوافِهما فقلتُ : أنكحا أحدهما الأخرى . قال فما تناهتَا عن قولهما . قال فأتتا عليَّ . فقلتُ : هنَّ مثلُ الخشبةِ . غيرَ أني لا أكني . فانطلقتا تُوَلْوِلَانِ ، وتقولان : لو كان ههنا أحدٌ من أنفارنا ! قال فاستقبَلَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ . وهما هابطانِ . قال " ما لكما ؟ " قالتا : الصابئُ بين الكعبةِ وأستارها . قال " ما قال لكما ؟ " قالتا : إنَّهُ قال لنا كلمةً تملأُ الفمَ . وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى استلمَ الحجرَ . وطاف بالبيتِ هو وصاحبُه . ثم صلى . فلما قضى صلاتَه ( قال أبو ذرٍّ ) فكنتُ أنا أولُ من حيَّاهُ بتحيةِ الإسلامِ . قال فقلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! فقال " وعليكَ ورحمةُ اللهِ " . ثم قال " من أنت ؟ " قال قلتُ : من غفارٍ . قال فأهوى بيدِه فوضع أصابعَه على جبهتِه . فقلتُ في نفسي : كرِهَ أن انتميتُ إلى غفارٍ . فذهبتُ آخذُ بيدِه . فقدعني صاحبُه . وكان أعلمَ بهِ مني . ثم رفع رأسَه . ثم قال " متى كنتَ ههنا ؟ " قال قلتُ : قد كنتُ ههنا منذ ثلاثينَ ، بين ليلةٍ ويومٍ . قال " فمن كان يُطعمك ؟ " قال قلتُ : ما كان لي طعامٌ إلا ماءُ زمزمَ . فسمنتُ حتى تكسرتْ عُكَنُ بطني . وما أجدُ على كبدي سُخْفَةَ جوعٍ . قال " إنها مباركةٌ . إنها طعامُ طُعْمٍ " . فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! ائذن لي في طعامِه الليلةَ . فانطلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ . وانطلقتُ معهما . ففتح أبو بكرٍ بابًا . فجعل يقبضُ لنا من زبيبِ الطائفِ . وكان ذلك أولُ طعامٍ أكلتُه بها . ثم غبرتُ ما غبرتُ . ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " إنَّهُ قد وُجِّهَتْ لي أرضٌ ذاتُ نخلٍ . لا أراها إلا يثربَ . فهل أنت مُبَلِّغٌ عني قومك ؟ عسى اللهُ أن ينفَعَهم بك ويأجُرَكَ فيهم " . فأتيتُ أنيسًا فقال : ما صنعتَ ؟ قلتُ : صنعتُ أني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . قال : ما بي رغبةٌ عن دِينِكَ . فإني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . فأتينا أمَّنا . فقالت : ما بي رغبةٌ عن دينكما . فإني قد أسلمتُ وصدَّقتُ . فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارًا . فأسلمَ نصفهم . وكان يَؤُمُّهم إيماءُ بنُ رحضةَ الغفاريُّ . وكان سيدهم . وقال نصفُهم : إذا قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ أسلمنا . فقدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ . فأسلم نصفُهم الباقي . وجاءت أسلمُ . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! إخوتنا . نُسْلِمُ على الذين أسلموا عليهِ . فأسلموا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " غفارٌ غفر اللهُ لها . وأسلمُ سالمها اللهُ " . وفي روايةٍ : وزاد بعدَ قولِه - قلتُ فاكفني حتى أذهبَ فأنظرَ - قال : نعم . وكن على حذرٍ من أهلِ مكةَ . فإنهم قد شنَفُوا لهُ وتجهَّموا . وفي روايةٍ : قال أبو ذرٍّ : يا ابنَ أخي ! صليتُ سنتين قبل مبعثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال قلتُ : فأين كنتَ تَوجَّهُ ؟ قال : حيثُ وجَّهني اللهُ . واقتصَّ الحديثَ بنحوِ حديثِ سليمانَ بنِ المغيرةِ . وقال في الحديثِ : فتنافروا إلى رجلٍ من الكُهَّانِ . قال فلم يزل أخي ، أنيسٌ يمدحُه حتى غلَبَه . قال فأخذنا صرْمَتَه فضممناها إلى صرمَتِنا . وقال أيضًا في حديثِه : قال فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطاف بالبيتِ وصلى ركعتين خلفَ المقامِ . قال فأتيتُه . فإني لأولُ الناسِ حيَّاهُ بتحيةِ الإسلامِ . قال قلتُ : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ! قال " وعليك السلامُ . من أنت " . وفي حديثِه أيضًا : فقال " منذُ كم أنت ههنا ؟ " قال قلتُ : منذُ خمسَ عشرةَ . وفيهِ : فقال أبو بكرٍ : أتْحَفَنِي بضيافتِه الليلةَ .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 2473
الحُكم
صحيحصحيح
للسَّاعةِ أشراطٌ ، قيل : وما أشراطُها ؟ قال : غُلوُّ أهلِ الفِسقِ في المساجدِ ، وظهورُ أهلِ المنكرِ على أهلِ المعروفِ ، قال أعرابيٌّ : فما تأمرُني يا رسولَ اللهِ ؟ قال : دَعْ وكُنْ حِلسًا من أحلاسِ بيتِك .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
أبو نعيم
المصدر
حلية الأولياء · 5/213
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهغريب من حديث مكحول
خرَجْنا في قومِنا غِفَارٍ وكانوا يُحِلُّونَ الشَّهرَ الحرامَ فخرَجْتُ أنا وأخي أُنَيْسٌ وأمُّنا فنزَلْنا على خالٍ لنا فأكرَمَنا خالُنا وأحسَن إلينا فحسَدَنا قومُه فقالوا : إنَّكَ إذا خرَجْتَ عن أهلِك خالَفك إليهم أُنَيْسٌ فجاء خالُنا فذكَر الَّذي قيل له فقُلْتُ : أمَّا ما مضى من معروفِكَ فقد كدَّرْتَه ولا حاجةَ لنا فيما بعدُ قال : فقدَّمْنا صِرْمَتَنا فاحتَمَلْنا عليها فانطلَقْنا حتَّى نزَلْنا بحضرةِ مكَّةَ قال : وقد صلَّيْتُ يا ابنَ أخي قبْلَ أنْ ألقى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : قُلْتُ : لِمَن ؟ قال : للهِ قُلْتُ : فأينَ تَوَجَّهُ ؟ قال : أتوجَّهُ حيثُ يوجِّهُني ربِّي أُصلِّي عشيًّا حتَّى إذا كان مِن آخِرِ اللَّيلِ أُلقِيتُ حتَّى تعلوَني الشَّمسُ قال أُنَيسٌ : إنَّ لي حاجةً بمكَّةَ فانطلَق أُنَيْسٌ حتَّى أتى مكَّةَ قال : ثمَّ جاء فقُلْتُ : ما صنَعْتَ ؟ قال : لقِيتُ رجُلًا بمكَّةَ على دِينِك يزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَله قال : قُلْتُ : فما يقولُ النَّاسُ ؟ قال : يقولونَ : شاعرٌ كاهنٌ ساحرٌ قال : فكان أُنَيْسٌ أحَدَ الشُّعراءِ قال أُنَيْسٌ : لقد سمِعْتُ قولَ الكَهَنةِ وما هو بقولِهم ولقد وضَعْتُ قولَه على أَقْراءِ الشِّعرِ فما يلتَئِمُ على لسانِ أحدٍ بعدي أنَّه شِعرٌ، واللهِ إنَّه لَصادقٌ وإنَّهم لَكاذِبونَ قال : قُلْتُ : فاكْفِني حتَّى أذهَبَ فأنظُرَ فأتَيْتُ مكَّةَ فتضيَّفْتُ رجُلًا منهم فقُلْتُ : أينَ هذا الَّذي تَدْعونَه الصَّابئُ ؟ قال : فأشار إليَّ وقال : الصَّابئُ قال : فمال علَيَّ أهلُ الوادي بكلِّ مَدَرةٍ وعَظْمٍ حتَّى خرَرْتُ مغشيًّا علَيَّ فارتفَعْتُ حينَ ارتفَعْتُ كأنِّي نُصُبٌ أحمَرُ فأتَيْتُ زَمْزَمَ فغسَلْتُ عنِّي الدِّماءَ وشرِبْتُ مِن مائِها وقد لبِثْتُ ما بَيْنَ ثلاثينَ مِن ليلةٍ ويومٍ ما لي طعامٌ إلَّا ماءُ زَمْزَمَ فسمِنْتُ حتَّى تكسَّرَتْ عُكَنُ بطني وما وجَدْتُ على كبِدي سَخْفةَ جُوعٍ قال : فبَيْنا أهلُ مكَّةَ في ليلةٍ قَمْراءَ إِضْحيَانٍ إذ ضُرِب على أَسْمِخَتِهم فما يطوفُ بالبيتِ أحَدٌ وامرأتانِ منهم تَدْعوانِ إِسافًا ونائلةَ قال : فأتَتَا علَيَّ في طوافِهما فقُلْتُ : أنكِحا أحَدَهما الآخَرَ قال : فما تَناهَتَا عن قولِهما فأتَتَا علَيَّ فقُلْتُ : هنَّ مِثْلُ الخشَبةِ فرجَعتا تقولانِ : لو كان ها هنا أحَدٌ فاستقبَلَهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وهما هابطانِ فقال : ( ما لكما ؟ ) قالتا : الصَّابئُ بَيْنَ الكعبةِ وأستارِها قالا : ( ما قال لكما ؟ ) قالتا : إنَّه قال لنا كلمةً تملَأُ الفمَ قال : وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى استلَم الحَجَرَ ثمَّ طاف بالبَيْتِ هو وصاحبُه ثمَّ صلَّى فقال أبو ذرٍّ : فكُنْتُ أوَّلَ مَن حيَّاه بتحيَّةِ الإسلامِ قال : ( وعليكَ ورحمةُ اللهِ ) ثمَّ قال : ( ممَّنْ أنتَ ) ؟ فقُلْتُ : مِن غِفَارٍ قال : فأهوى بيدِه ووضَع أصابعَه على جبهتِه فقُلْتُ في نفسي : كرِه أنِّي انتمَيْتُ إلى غِفَارٍ قال : ثمَّ رفَع رأسَه وقال : ( مُذْ متى كُنْتَ ها هنا ) ؟ قال : كُنْتُ ها هنا مِن ثلاثينَ بَيْنَ يومٍ وليلةٍ قال : ( فمَن كان يُطعِمُكَ ) ؟ قُلْتُ : ما كان لي طعامٌ إلَّا ماءُ زَمْزَمَ فسمِنْتُ حتَّى تكسَّرَتْ عُكَنُ بطني قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّها مُبارَكةٌ إنَّها طعامُ طُعْمٍ ) فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ائذَنْ لي في طعامِه اللَّيلةَ فانطلَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فانطلَقْتُ معهما ففتَح أبو بكرٍ بابًا فجعَل يقبِضُ لنا مِن زبيبِ الطَّائفِ فكان ذلك أوَّلَ طعامٍ أكَلْتُه بها ثمَّ غبَرْتُ ما غبَرْتُ ثمَّ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّه قد وُجِّهَتْ لي أرضٌ ذاتُ نخلٍ ما أُراها إلَّا يَثْرِبَ فهل أنتَ مُبلِّغٌ عنِّي قومَك عسى اللهُ أنْ يهديَهم بكَ ويأجُرَك فيهم ) قال : فانطلَقْتُ فلقِيتُ أُنَيْسًا فقال : ما صنَعْتَ ؟ قُلْتُ : صنَعْتُ أنِّي قد أسلَمْتُ وصدَّقْتُ قال : ما بي رغبةٌ عن دِينِك فإنِّي قد أسلَمْتُ وصدَّقْتُ قال : فأتَيْنا أمَّنا فقالت : ما بي رغبةٌ عن دِينِكما فإنِّي قد أسلَمْتُ وصدَّقْتُ فاحتَمْلنا حتَّى أتَيْنا قومَنا غِفارًا فأسلَم نِصفُهم وكان يؤُمُّهم إيماءُ بنُ رَحَضَةَ وكان سيِّدَهم وقال نِصْفُهم : إذا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أسلَمْنا فلمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ أسلَم نِصْفُهم الباقي وجاءتْ أسلَمُ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إخوانُنا نُسلِمُ على الَّذي أسلَموا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غِفارُ غفَر اللهُ لها وأسلَمُ سالَمها اللهُ ) .
الراوي
أبو ذر الغفاري
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 7133
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فأطْلَعَ اللهُ تَعالَى عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ عليًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكَا امرأةً على بَعِيرٍ، فاستَخْرَجاهُ مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، فأتَيَا بهِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُرِئَ عليه، فأرْسَلَ إلى حاطِبٍ، فقالَ: يا حاطِبُ، إنَّك كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قالَ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما حمَلَكَ على ذلِكَ؟ قالَ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لناصِحٌ للهِ ولرَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكان أهْلِي بيْن ظَهْرَانَيْهِم، فخَشِيتُ علَيْهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ لأهْلي، قال عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي منهُ؛ فإنَّه قدْ كَفَرَ، فأضْرِبَ عُنُقَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، وما يُدرِيكَ؟ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهْلِ هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدرٍ فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لكُم. .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 7161
الحُكم
صحيحصحيح على شرط مسلم
فأرسلَ إلى حاطِبٍ [يعني حديث: كَتَبَ حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعَةَ إلى أهْلِ مَكَّةَ، فأطْلَعَ اللهُ تَعالَى عليه نَبِيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ عليًّا والزُّبَيْرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدْرَكَا امرأةً على بَعِيرٍ، فاستَخْرَجاهُ مِن قَرْنٍ مِن قُرونِها، فأتَيَا بهِ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُرِئَ عليه، فأرْسَلَ إلى حاطِبٍ، فقالَ: يا حاطِبُ، إنَّك كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قالَ: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: فما حمَلَكَ على ذلِكَ؟ قالَ: يا رسولَ الله، إنِّي واللهِ لناصِحٌ للهِ ولرَسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولكنِّي كنْتُ غريبًا في أهْلِ مَكَّةَ، وكان أهْلِي بيْن ظَهْرَانَيْهِم، فخَشِيتُ علَيْهم، فكَتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورسولَهُ شَيئًا، وعسى أنْ يكونَ فيه مَنفعةٌ لأهْلي، قال عُمَرُ: فاخْتَرَطْتُ سَيْفي، وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمْكِنِّي منهُ؛ فإنَّه قدْ كَفَرَ، فأضْرِبَ عُنُقَه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ الخَطَّابِ، وما يُدرِيكَ؟ لعلَّ اللهَ قدِ اطَّلَعَ على أهْلِ هذه العِصابةِ مِن أهْلِ بَدرٍ فقال: اعْمَلُوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لكُم.] .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 12/322
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنَّ أناسًا من أهلِ اليمنِ قدموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَّمَهم الصلاةَ والسُننَ والفرائضَ ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنعُه من القمحِ والشعيرِ قال فقال الغبيراءُ قالوا نعم قال لا تطعموهُ ثم لما أرادُوا أن ينطلقوا سألوهُ عنه فقال الغبيراءُ قالوا نعم قال لا تطعموهُ قالوا فإنهم لا يَدَعونَه قال من لم يترُكْه فاضربوا عنقَه .
الراوي
أم حبيبة أم المؤمنين
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 6/281
الحُكم
صحيحفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجال أحمد ثقات
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
الراوي
حبيب بن أبي ثابت
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
المطالب العالية · 2/379
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه مسلم عن عمر بغير هذا السياق وفيه القصة بالمعنى
«كتب حاطِبُ بنُ أبي بَلْتَعةَ إلى أهلِ مَكَّةَ، وأطلَعَ اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَث عَلِيًّا والزُّبَيرَ في أثَرِ الكِتابِ، فأدرَكَا المرأةَ على بَعيرٍ، فاستَخْرَجاه من قُرونِها، فأتَيَا به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِئَ عليه، فأرسَلَ إلى حاطِبٍ فقال: يا حاطِبُ، أنت كَتَبْتَ هذا الكِتابَ؟ قال: نَعَم. قال: فما حمَلَك على ذلك؟ قال: يا رَسولَ اللهِ أمَا واللهِ إنِّي لناصِحٌ للهِ ولرَسولِه، ولكِنْ كُنتُ غَريبًا في أهلِ مَكَّةَ، وكان أهلي بَيْنَ ظهرانَيْهم وخَشِيتُ عليهم، فكتَبْتُ كِتابًا لا يَضُرُّ اللهَ ورَسولَه، وعسى أن يكونَ فيه مَنفَعةٌ لأهلي. قال عُمَرُ: فاختَرَطْتُ سَيْفي، ثُمَّ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أمْكِنِّي من حاطِبٍ فإنَّه قد كَفَر؛ فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا ابنَ الخَطَّابِ، ما يُدْريك لعَلَّ اللهَ اطَّلَع على هذه العِصابةِ مِن أهلِ بَدرٍ، فقال: اعمَلوا ما شِئْتُم؛ فإنِّي قد غَفَرْتُ لكم؟!». .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الضياء المقدسي
المصدر
الأحاديث المختارة · 174
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
جاءَ جبريلُ إلى النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَهوَ خارجٌ من مكَّةَ قد خضبَه أَهلُ مَكَّةَ بالدِّماءِ قالَ: ما لَكَ؟ قالَ: خضَّبني هؤلاءِ بالدِّماءِ وفعلوا وفعلوا قالَ: تريدُ أن أريَكَ آيةً؟ قالَ: نعم قالَ: ادعُ تلْكَ الشَّجرةَ فدعاها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فجاءت تخطُّ الأرضَ حتَّى قامت بينَ يديْهِ قالَ: مُرها فلترجِع إلى مَكانِها قال ارجعي إلى مكانِكِ فرجعَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: حسْبي. .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تاريخ الإسلام · 1/130
الحُكم
صحيحصحيح
أنَّ ناسًا من أهلِ اليمنِ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعلَّمَهم الصلاة والسُّنَنَ والفرائضَ ثم قالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ لنا شرابًا نصنَعُه من القمحِ والشَّعيرِ قال فقال الغُبَيرَاءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه ثم لما كان بعدَ ذلك بيومَينِ ذكروهما له أيضًا فقال الغُبَيْراءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه ثم أرادوا أن ينطَلِقوا فسألوه عنه قال الغُبَيرَاءُ قالوا نعم قال فلا تَطعَموه قالوا فإنهم لا يَدَعونَها قال من لم يترُكْها فاضرِبوا عُنُقَه .
الراوي
أم حبيبة أم المؤمنين
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 5/57
الحُكم
صحيحفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ،وبقية رجال أحمد ثقات
كتب حاطبُ بنُ أبي بَلتعَةَ كتابًا إلى أهلِ مكةَ ، فأطْلَعَ اللهُ عليه نبيَّه ، فبعثَ عليًّا والزبيرَ في أَثَرِ الكتابِ ، فأَدْرَكَا امرأةً على بعيرٍ ، فاستخرجاهُ من قَرْنٍ من قرونِها ، على ما قال لهم نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأرسلَ إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : ما حَمَلَكَ على ذلك ؟ قال : أمَا واللهِ إني لناصحٌ للهِ ورسولِه ، ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكةَ ، وكان أهلي بينَ ظهرانِيهم فخفتُ عليهم ، فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، وعسَى أنْ تكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، فقال عمرُ : فاخترطتُ سيفي فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أَمْكِنِّي من حاطبٍ فإنه قد كفر فأضربُ عنقَه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا ابنَ الخطابِ ! وما يُدريك لعلَّ اللهَ اطَّلعَ على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ ، فقال : اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
البزار
المصدر
البحر الزخار · 1/308
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من غير وجه
قدِمْتُ المدينةَ في نفَرٍ من أهلِ مكَّةَ، نريدُ العُمرةَ منها، فلقيتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فقلتُ: إنَّا قومٌ من أهلِ مكَّةَ، قدِمْنا المدينةَ، ولم نحُجَّ قَطُّ، أفنعتَمِرُ منها؟ قال: نعَمْ، وما يَمنعُكم من ذلك؟ فقد اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمَرَه كُلَّها قبلَ حَجَّتِه، واعتمَرْنا. .
الراوي
عبدالله بن عمر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج سنن أبي داود · 3/342
الحُكم
صحيحسنده حسن
أنَّ حاطِبَ بنَ أبي بَلْتَعةَ كَتَبَ إلى أهلِ مكَّةَ يَذْكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أرادَ غَزْوَهم، فدُلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم على المَرأةِ التي معها الكِتابُ، فأرْسَلَ إليها فأُخِذَ كِتابُها مِن رَأْسِها، وقال: يا حاطِبُ، أفَعَلتَ؟ قال: نَعَمْ، أمَا إنِّي لم أَفْعَلْه غِشًّا لرسولِ اللهِ -وقال يونُسُ: غِشًّا يا رسولَ اللهِ- ولا نِفاقًا، قد عَلِمتُ أنَّ اللهَ مُظْهِرٌ رسولَه، ومُتِمٌّ له أمْرَه، غَيرَ أنِّي كُنتُ عَزيزًا بَيْنَ ظَهْرِيهِم، وكانت والِدَتي معهم، فأَرَدتُ أنْ أتَّخِذَ هذا عندَهم، فقال له عُمَرُ: ألَا أَضرِبُ رَأْسَ هذا؟ قال: أتَقتُلُ رَجُلًا مِن أهلِ بَدْرٍ؟ ما يُدْريكَ لعلَّ اللهَ قد اطَّلَعَ على أهلِ بَدرٍ، فقال: اعْمَلوا ما شِئتُم. .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 14774
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كتب حاطبُ بنُ أبي بلتعةَ . . . إلى مكَّةَ ، وأطلع اللهُ عليه نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعث عليًّا والزَّبيَر في أثرِ الكتابِ فأدركا امرأةً على بعيرٍ فاستخرجاه من قرونِها فأتيا به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسل إلى حاطبٍ ، فقال : يا حاطبُ أنت كتبتَ هذا الكتابَ ؟ قال : نعم ، قال : فما حملك على ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي كنتُ امرأً مُلصقًا في قريشٍ ولم أكُنْ من أنفُسِها ولكن كنتُ غريبًا في أهلِ مكَّةَ ، وكان أهلي بين ظهرانيهم وخشيتُ عليهم فكتبتُ كتابًا لا يضرُّ اللهَ ورسولَه شيئًا ، ولعلَّه أن يكونَ فيه منفعةٌ لأهلي ، قال عمرُ : فاخترطتُ سيفي ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ أمكِنِّي من حاطبٍ فإنَّه قد كفر فأضربَ عنقَه . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا بنَ الخطَّابِ ما يدريِك لعلَّ اللهَ اطلَّع على هذه العصابةِ من أهلِ بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتُم فإنِّي قد غفرتُ لكم .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
مسند الفاروق · 2/471
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهإسناده جيد
عن أُمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سُفيانَ، أنَّ أُناسًا مِن أهلِ اليَمَنِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعلَمَهمُ الصَّلاةَ والسُّنَنَ والفَرائِضَ، ثُمَّ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لَنا شَرابًا نَصنَعُه مِنَ القَمحِ والشَّعيرِ، قال: فقال: «الغُبَيراءُ؟» قالوا: نَعَم، قال: «لا تَطعَموهُ»، ثُمَّ لَمَّا كان بَعدَ ذلك بيَومَينِ ذَكَروهُما له أيضًا، فقال: «الغُبَيراءُ؟» قالوا: نَعَم، قال: «لا تَطعَموهُ»، ثُمَّ لَمَّا أرادوا أن يَنطَلِقوا سَألوهُ عنه، فقال: «الغُبَيراءُ؟» قالوا: نَعَم، قال: «لا تَطعَموهُ»، قالوا: فإنَّهم لا يَدَعونَها، قال: «مَن لَم يَترُكْها فاضرِبوا عُنُقَه». .
الراوي
أم حبيبة بنت أبي سفيان
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 27407
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف

لا مزيد من النتائج