نتائج البحث عن
«" كنت أنام في المسجد الحرام ، فأحتلم في الليلة مرارا ، فسألت عطاء فقال : نم وإن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ شابًّا عَزَبًا على عهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنامُ في المسجِدِ .
زِيادة: وأَجْنَبْتُ فيه، [كُنْتُ غُلامًا شابًّا عَزَبًا، وكُنْتُ أنامُ في المَسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ]. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ قال: كُنتُ غلامًا شابًّا عَزَبًا، فكُنتُ أنامُ في المسجِدِ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قولُه : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وذلك أنَّ المشركين صدُّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وردُّوه عَنِ المسجدِ الحرامِ في شهرٍ حرامٍ ، ففتَح اللهُ على نبيِّه في شهرٍ حرامٍ منَ العامِ المقبلِ ، فعاب المشركون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القتالَ في شهرٍ حرامٍ ، فقال اللهُ جل وعز : ?وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ? منَ القتلِ فيه ، وأنَّ محمدًا بعَث سريةً ، فلَقوا عمروَ بنَ الحضرميِّ وهو مُقبلٌ مِنَ الطائفِ ، آخِرَ ليلةٍ مِنْ جُمادى وأوَّلَ ليلةٍ مِنْ رجبٍ ، وأنَّ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يظُنون أنَّ تلك الليلةَ مِنْ جُمادى ، وكانت أولَ رجبٍ ولم يشعُروا ، فقتَله رجلٌ منهم واحدٌ ، وأنَّ المشركين أرسلوا يُعيِّرُونه بذلك ، فقال اللهُ جل وعز : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وغيرُ ذلك أكبرُ منه صدٌّ عنْ سبيلِ اللهِ ، وكفرٌ به ، والمسجدِ الحرامِ ، وإخراجُ أهله منه ، إخراجُ أهلِ المسجدِ الحرامِ أكبرُ مِنَ الذي أصاب محمدٌ ، والشركُ باللهِ أشدُّ .
كُنْتُ عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رجلٌ: ما أُبالي أنْ أعمَلَ عملًا بعدَ الإسلامِ إلَّا أعمُرُ المسجدَ الحرامَ وقال آخَرُ: الجهادُ في سبيلِ اللهِ أفضلُ ممَّا قُلْتُم فأنزَل اللهُ: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [التوبة: 19] .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إني كنتُ نذرتُ أن أعتكفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ في الجاهليةِ قال أَوْفِ بنذرِكَ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي كنتُ نذرتُ أن أعتَكفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ في الجاهليَّة. قالَ: أوفِ بنذرِكَ .
أنَّ عُمَرَ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كُنتُ نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، قال: فأوفِ بنَذرِكَ. .
مِثلَه غيرَ أنَّه قال: إنِّي نذَرتُ أنْ أعتكِفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ. [أيْ: مِثلَ حديثِ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ في المسجدِ الحرامِ، فقال: فِ بنَذرِك.] .
أنَّ زوجَها قتِلَ فسألتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أنْ ترجعَ إلى أهلِها وقالتْ : إنَّ زوجيَ لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذِن لها في الرجوعِ ، قالتْ : فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالتْ : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
أَرَدْتُ الخروجَ إلى الطُّورِ فسألتُ ابنَ عمرَ ، فقال : أَمَا عَلِمْتَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال : لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ : المسجدِ الحرامِ ، ومسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، والمسجدِ الأقصى ، ودَعْ عنك الطُّورَ فلا تَأْتِهِ . .
أنَّهُ اعتمرَ معَ عمرَ وأنَّ عرَّسَ في بعضِ الطَّريقِ قريبًا من بعضِ المياهِ فاحتلمَ فاستيقظَ، فقالَ : ما تَرونَ ندرِكُ الماءَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ ؟ قالوا : نعم فأسرعَ السَّيرَ حتَّى أدرَكَ الماءَ، فاغتسلَ وصلَّى .
رأيتُ ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ وهما يُقعِيانِ بين السجدتينِ على أطرافِ أصابعِهما ، قال إبراهيمُ فسألتُ عطاءَ عن ذلك فقال : أنَّى ذلك فعلتَ أجزأكَ إنْ شئتَ على أطرافِ أصابعِكَ وإنْ شئتَ على عَجُزِكَ .
أمَّنا سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ في صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فلمَّا انصرفَ تنحَّى في ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى ركعةً فأتبعتُهُ فأخذتُ بيدِهِ فقلت يا أبا إسحاقَ ما هذهِ الرَّكعةُ؟ فقالَ وِترٌ أنامُ عليهِ .
لا مزيد من النتائج