نتائج البحث عن
«" كنت في غنم لآل أبي معيط ، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر رضي»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: كُنتُ في غَنَمٍ لآلِ أبي مُعَيطٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا غُلامُ، هَل عِندَك لبَنٌ؟ فقُلتُ: نَعَم، ولكِنِّي مُؤتَمَنٌ، قال: فهَل عِندَك شاةٌ لم يَنْزُ عليها الفحلُ؟ قُلتُ: نَعَم، فأتَيتُه بشاةٍ شَطورٍ -قال سَلامٌ: والشَّاةُ الشَّطورُ التي ليسَ لها الأضرُعُ- فمَسَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكانَ الضَّرعِ، وما لها ضَرعٌ، فإذا ضَرعٌ حافِلٌ مَملوءٌ لبَنًا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَخرةٍ مَنقورةٍ، فحَلَب، ثُمَّ سَقى أبا بَكرٍ وسَقاني، ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلُصْ، فقَلَصَ فرَجَعَ كَما كان، فأنا رَأيتُ هَذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، عَلِّمْني، فمَسَح رَأسي، وقال: بارَكَ اللَّهُ فيك، فإنَّك غُلامٌ مُعَلَّمٌ، فأسلمَتُ، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَينَما نَحنُ عِندَه على حِراءٍ إذ أُنزِلَت عليه سورةُ {وَالْمُرْسَلَاتِ}، فأخَذتُها وإنَّها رَطبةٌ مِن فيه، وإنَّ فاه لرَطبٌ بها، فلا أدري بأيِّ الاثنَينِ خُتِمَت، {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ} أو {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} فأخَذتُ مِن في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعينَ سورةً، وأخَذتُ بَقيَّةَ القُرآنِ مِن أصحابِه .
كنتُ غلامًا يافعًا في غنَمٍ لعقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أرعاها فأتى عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ومعَهُ أبو بَكرٍ فقالَ يا غلامُ هل عندَكَ لبنٌ؟ قلتُ: نعم ولَكن مؤتمنٌ قالَ: فائتِني بشاةٍ لم ينزُ عليْها الفحلُ فأتيتُهُ بعَناقٍ جذَعةٍ فاعتقلَها رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْه وسلَّمَ ثم دعا ومسحَ ضرعَها حتَّى أنزلت فاحتلبَ في صحفةٍ وسقى أبا بَكرٍ وشربَ بعدَهُ ثمَّ قالَ: للضَّرعِ اقلُص فقلصَ فعادَ كما كانَ ثمَّ أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلتُ علِّمني من هذا القولِ فمسحَ رأسي وقالَ: إنَّكَ غلامٌ معلَّمٌ فأخذتُ عنْهُ سبعينَ سورةً ما نازَعنيها بشرٌ .
كنت غلامًا يافعًا أرعى غنمًا لعقبةَ بنِ أبي معيطٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأبو بكرٍ رضِيَ اللهُ تعالَى عنهُ وقد فرَّا من المشركينَ فقالا : يا غلامُ هل عندَك من لبنٍ تسقيَنا ؟ قلت : إني مؤتَمنٌ ولست ساقيَكما فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : هل عندَك من جزعةٍ لم ينزِ عليها الفحلُ ؟ قلت : نعم فأتيتُهما بها فاعتقلها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ومسح الضرعَ ودعا فحفلَ الضرعُ ثم أتاه أبو بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ بصخرةٍ منقعرة ٍفاحتلب فيها فشرب وشرب أبو بكرٍ ثم شربتُ ثم قال للضرعِ : اقلُصْ فقلص فأتيته بعد ذلك فقلت : علِّمني من هذا القولِ قال : إنك غلامٌ معلمٌ قال : فأخذت من فيه سبعينَ سورةً لا ينازعُني فيها أحدٌ .
كنتُ غُلامًا يافِعًا أرْعى غَنمًا لعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه وقد فَرَّا مِن المُشركينَ، فقالا: يا غُلامُ، هل عندك مِن لَبَنٍ تَسقِينا؟ قُلتُ: إنِّي مؤتمَنٌ، ولستُ ساقيَكما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل عندك مِن جَذَعةٍ لم يَنْزُ عليها الفَحلُ؟ قُلتُ: نَعَمْ، فأتَيتُهما بها، فاعتَقَلَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومَسَحَ الضَّرعَ ودَعا، فحَفَلَ الضَّرعُ، ثُمَّ أتاه أبو بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه بصَخرةٍ مُنقعِرةٍ، فاحتلَبَ فيها، فشَرِبَ، وشَرِبَ أبو بَكرٍ، ثُمَّ شَرِبتُ، ثُمَّ قال للضَّرعِ: اقلِصْ، فقَلَصَ، فأتَيتُه بعدَ ذلك، فقُلتُ: عَلِّمْني مِن هذا القَولِ؟ قال: إنَّك غُلامٌ مُعلَّمٌ، قال: فأخَذتُ مِن فِيه سبعينَ سُورةً لا يُنازِعُني فيها أحَدٌ. .
كنت غلامًا يافعًا أرعَى غنمًا لعقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وقد فرَّا من المشركين فقالا يا غلامُ هل عندَك من لبنٍ تسقينا قلت إني مؤتمنٌ ولست بساقيكما .
كُنْتُ يافعًا في غَنَمٍ لِعُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أرعاها فأتى علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال : ( يا غلامُ هل معك مِن لبَنٍ ؟ ) فقُلْتُ : نَعم ولكنِّي مُؤتَمَنٌ قال : ( ائتِني بشاةٍ لم يثر عليها الفحلُ ) فأتَيْتُه بعَناقٍ فاعتَقَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جعَل يمسَحُ الضَّرْعَ ويدعو حتَّى أنزَلَتْ فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه بشيءٍ فاحتلَب فيه ثمَّ قال لأبي بكرٍ : ( اشرَبْ فشرِب أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه ثمَّ شرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَه ثمَّ قال للضَّرْعِ : ( اقلِصْ ) فقلَص فعاد كما كان، قال : ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني مِن هذا الكلامِ أو مِن هذا القرآنِ فمسَح رأسي وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكَ غلامٌ مُعلَّمٌ ) قال : فلقد أخَذْتُ مِن فِيهِ سبعينَ سورةً ما نازَعني فيها بشَرٌ .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ، ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنهما، في رِجالٍ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسَجَدَت له، فقال أبو بَكرٍ رحمه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، كنَّا نحن أحَقَّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي في أمَّةٍ أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي لأحَدٍ أن يسجُدَ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لزَوْجِها». .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو عن أشَدِّ ما صَنَعَ المُشرِكونَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: رَأيتُ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي، فوضَعَ رِداءَه في عُنُقِه، فخَنَقَه به خَنقًا شَديدًا، فجاءَ أبو بَكرٍ حتَّى دَفَعَه عنه، فقال: {أتَقتُلونَ رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ وقد جاءَكُم بالبَيِّناتِ مِن رَبِّكُم} [غافر: 28]. .
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه قالَ: كُنْتُ غُلامًا يافِعًا أَرْعى غَنَمًا لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وأبو بَكْرٍ وقد فَرَّا مِن المُشرِكينَ، فقالا: «يا غُلامُ، هل عنْدَك مِن لَبَنٍ تَسْقينا؟»... فذَكَرَه. وفي آخِرِه: فأخَذْتُ مِن فيه سَبْعينَ سورةً، لا يُنازِعُني فيها أحَدٌ. .
لَمَّا خَرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الهِجرةِ ومعه أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رضِي اللهُ عنه وعامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ موْلَى أبي بكرٍ وابنُ أُرَيْقِطٍ يَدُلُّهُم على الطَّريقِ، فمَرُّوا بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزَاعِيَّةِ .
دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكْرٍ وعُمَرُ ورجُلٌ مِن الأنصارِ، وفي الحائطِ غنَمٌ فسجَدتْ له، فقال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لكَ مِن هذه الغنَمِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا ينبغي لأحدٍ أنْ يسجُدَ لأحدٍ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفِ بنِ الحارِثِ، وحانَتِ الصَّلاةُ، فجاءَ بلالٌ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال: حُبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَؤُمُّ النَّاسَ؟ قال: نَعَم، إن شِئتُم، فأقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، فتَقدَّمَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي في الصُّفوفِ يَشُقُّها شَقًّا، حتَّى قامَ في الصَّفِّ الأوَّلِ، فأخَذَ النَّاسُ بالتَّصفيحِ -قال سَهلٌ: هل تَدرونَ ما التَّصفيحُ؟ هو التَّصفيقُ- وكان أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه لا يَلتَفِتُ في صَلاتِه، فلَمَّا أكثَروا التَفَتَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّفِّ، فأشارَ إليه مَكانَك، فرَفَعَ أبو بَكرٍ يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى وراءَه، وتَقدَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى. .
«دخل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حائِطًا للأنصارِ ومعه أبو بَكرٍ وعُمَرُ ورِجالٌ مِنَ الأنصارِ، قال: وفي الحائِطِ غَنَمٌ فسجَدَت له، قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ إنَّا نحن أحَقُّ بالسُّجودِ لك من هذه الغَنَمِ! فقال: إنَّه لا ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ، ولو كان ينبغي أن يَسجُدَ أحَدٌ لأحَدٍ لأَمَرْتُ المرأةَ أن تَسجُدَ لِزَوْجِها». .
أنَّهُ أقبلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، فتَزَحزحَ لَهُ أبو بَكْرٍ حتَّى قعَدَ بينَهُ وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فَسُرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وقالَ : يا أبا بَكْرٍ : إنَّما يعرِفُ الفضلَ لأَهْلِ الفضلِ ، وذو الفَضلِ. .
لا مزيد من النتائج