نتائج البحث عن
«" نمت في المسجد الحرام ، فاحتلمت فيه ، فسألت سعيد بن جبير ، فقال : اذهب فاغتسل»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنتُ رجلا نئُومًا ، وكنتُ إذا صليتُ المغربَ وعليّ ثيابِي نمتُ - ثم يحيَى بن سعيدٍ : فأنَامُ - ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ ، فرخصَ لي . .
كُنتُ رجُلًا نَؤُومًا، وكُنتُ إذا صلَّيْتُ المغرِبَ وعليَّ ثيابي نِمْتُ، ثُم قال يَحْيى بنُ سعيدٍ: فأَنامُ قبْلَ العِشاءِ، فسأَلْتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فرخَّص لي. .
كنتُ رجلًا نؤومًا وكنتُ إذا صليتُ المغربَ وعليَّ ثيابِي نمتُ ثم قال يحيى بنُ سعيد ٍ: فأنامُ قبلَ العشاءِ فسألت ُرسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّصَ لِي .
حديث: كُنتُ رَجُلًا نَؤومًا [وكنتُ إذا صليتُ المغربَ وعليَّ ثيابِي نمتُ ثم قال يحيى بنُ سعيد ٍ: فأنامُ قبلَ العشاءِ فسألت ُرسول َالله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فرخَّصَ لِي] .
قال هِشامٌ: وكتَبَ إليَّ يَحيى، يُحدِّثُ عن يَعْلى بنِ حَكيمٍ، عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّ ابنَ عبَّاسٍ كان يَقولُ في الحَرامِ: يَمينٌ يُكَفِّرُها. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ سألَ رسولَ اللَّهِ بالجِعرَّانةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي نَذرتُ في الجاهليَّةِ أن أعتَكِفَ يومًا في المسجدِ الحرامِ . فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: اذهَب فاعتَكِف يومًا .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجةٍ وأَنا متخلِّقٌ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فاغتسَلتُ ثمَّ جئتُ فقالَ: اذهَب فاغتسِلْ فذَهَبتُ فأخذتُ شَيئًا اتبعُ بِهِ وضَرَهُ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بالجِعْرَانَةِ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنْ نذَرتُ في الجاهليَّةِ أنْ أعتكِفَ يومًا في المسجدِ الحرامِ، فكيف تَرى؟ قال: اذهَبْ فاعتكِفْ يومًا. .
سَمِعتُ أبا سَعيدٍ، وذَكَرَ عندَه الصَّلاةَ في الطُّورِ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنبَغي للمُصلِّي أنْ يَشُدَّ رِحالَه إلى مَسجِدٍ تُبتَغى فيه الصَّلاةُ غيرَ المَسجِدِ الحَرامِ، والمَسجِدِ الأقصى، ومَسجِدي. .
[عن] رَزينٍ الجُرْجانيِّ قال سأَلْتُ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن هذه الآيةِ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] قال لا عِلْمَ لي بها فسأَلْتُ الضَّحَّاكَ بنَ مُزاحِمٍ وذكَرْتُ له قولَ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال أشهَدُ لَسمِعْتُه يسأَلُ عنها ابنَ عبَّاسٍ فقال ابنُ عبَّاسٍ نزَلَتْ يومَ خَيْبَرَ لَمَّا فتَح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْبَرَ أصاب المُسلِمونَ نساءً مِن نساءِ أهلِ الكِتابِ لهنَّ أزواجٌ وكان الرَّجُلُ إذا أراد أنْ يأتيَ المرأةَ منهنَّ قالت إنَّ لي زوجًا فسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فأُنزِلَتْ هذه الآيةُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 24] الآيةَ يعني والسَّبيُ مِن المُشرِكينَ يُصابُ لا بأسَ بذلكَ فذكَرْتُ ذلكَ لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال صدَق الضَّحَّاكُ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: ذكَرتُ له حَديثًا حدَّثَني عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى في لُحومِ الحُمُرِ، فقال سَعيدٌ: حرَّمَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَتَّةَ. .
عن واثلةَ بنِ الأسقعِ قال : لما أسلمْتُ أتيتُ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي : اذهب فاغتسل بماءٍ وسدرٍ ، وألق عنك شعرَ الكفرِ .
أنَّ بَني سَلِمةَ، أرادوا أنْ يَتَحَوَّلوا مِن ديارِهم إلى قُربِ المسجِدِ، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنْ يَعْرى المسجِدُ، فقال: يا بَني سَلِمةَ، ألَا تَحتسِبون آثارَكم؟ فأقاموا، قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ: قال أَبِي: أخطَأَ فيه يَحيى بنُ سعيدٍ، وإنِّما هو: أنْ تَعرَى المدينةُ، فقال يَحيى: المسجِدُ. وضَرَبَ عليه أبي هاهُنا، وقد حدَّثَنا به في كِتابِ يَحيى بنِ سعيدٍ. .
أن فُريعةَ بنتَ مالكٍ أختَ أبي سعيدٍ الخدريِّ قُتِل زوجُها ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن ترجعَ إلى أهلِها ، وقالت : إن زوجي لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذن لها في الرجوعِ ، قالت : فانصرفت ، حتى إذا كنت في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكثي في بيتِك حتى يبلغَ الكتابُ أجلَه . قالت : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، فقال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما قدِم المدينةَ ستَّةَ عَشرَ شَهرًا نَحوَ بيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ حوَّل بَعدَ ذلك قِبَلَ المسجِدِ الحَرامِ قَبلَ بَدرٍ بشهرَينِ. .
لا مزيد من النتائج