نتائج البحث عن
«" يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار " أو قال : " خياركم من شراركم " ، قيل :»· 14 نتيجة
الترتيب:
«يُوشِكُ أنْ تَعْرِفوا أَهْلَ الجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ». أَوْ قالَ: «خيارُكُمْ مِنْ شِراركُمْ». قيلَ: يا رسولَ اللهِ، بماذا؟ قالَ: «بالثَّناءِ الحَسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتُم شُهَداءُ بَعْضِكُمْ على بَعْضٍ». .
يُوشِكُ أن تعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، بِمَ؟ قال: بالثَّناءِ الحسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ. .
حديث: خَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّباوةِ [، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ] .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّباوةِ، أوِ البَناوةِ، قالَ: والنَّباوةُ منَ الطَّائفِ، قالَ: يوشِكُ أن تعرِفوا أَهْلَ الجنَّةِ، من أَهْلِ النَّار، قالوا: بمَ ذاكَ ؟ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: بالثَّناءِ الحسنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ، أنتُمْ شُهَداءُ اللَّهِ بعضُكُم علَى بعضٍ .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالنباوةِ أو البناوةِ قال والنباوةُ من الطائفِ قال يُوشِكُ أن تعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ قالوا بم ذاك يا رسولَ اللهِ قال بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيِّئِ أنتم شهداءُ اللهِ بعضُكم على بعضٍ .
خطبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلهِ وسلمَ بالنبوةِ من أرضِ الطائفِ فقال : يوشكُ أن تَعرفوا أهلَ الجنةِ من أهلِ النارِ ، قالوا : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بالثناءِ الحسنِ والثناءِ السيئِ أنتم شهداءُ بعضُكمْ على بعضٍ .
يوشِك أن تعلَموا خيارَكُم من شِراركُمْ . قالوا : بمَ يا رسول اللَّهِ ؟ قالَ بالثَّناءِ الحسن والثَّناء السَّيِّءِ أنتُمْ شُهَداء اللَّهِ في الأرضِ .
يُوشِكُ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ، أو خِيارَكُم مِن شِرارِكُم، ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ مِن أهْلِ النارِ. فقال قائِلٌ مِن المُسلِمينَ: بِمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ، والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتُم شُهَداءُ بَعضُكُم على بَعضٍ! .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في خُطبتِه: يا أيُّها النَّاسُ، تُوشِكون أنْ تَعرِفوا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ -أو قال: خِيارَكم مِن شِرارِكم- فقال رجُلٌ مِنَ النَّاسِ: بِمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ؛ أنتم شُهودٌ بعضُكم على بعضٍ. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه بالنَّباءةِ أو النَّباوةِ مِن الطَّائفِ : ( تُوشِكونَ أنْ تعلَموا أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ أو خيارَكم مِن شِرارِكم ولا أعلَمُه إلَّا قال : أهلَ الجنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ ) فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ : بمَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( بالثَّناءِ الحسَنِ والثَّناءِ السَّيِّئِ أنتم شُهداءُ بعضُكم على بعضٍ ) .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ بالنَّباءةِ أو بالنَّباوةِ منَ الطائفِ: توشِكونَ أنْ تَعْلَموا أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، أو خيارَكم من شرارِكم، قال نافعٌ: ولا أعْلَمُه إلَّا قال: أهْلَ الجَنَّةِ من أهْلِ النارِ، فقال رَجلٌ منَ الناسِ: بمَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ الحَسَنِ وبالثَّناءِ السيِّئِ، أنتم شُهداءُ بعضِكم على بعضٍ. .
عن أبي بَكرِ بنِ أبي زُهَيرٍ الثَّقَفيِّ - عن أبيه، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ بالنَّباءةِ - أو بالنَّباوةِ، شَكَّ نافِعٌ - مِنَ الطَّائِفِ، وهو يَقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكُم توشِكونَ أن تَعرِفوا أهلَ الجَنَّةِ مِن أهلِ النَّارِ - أو قال: خيارَكُم مِن شِرارِكُم - قال: فقال رَجُلٌ مِنَ النَّاسِ بمَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بالثَّناءِ السَّيِّئِ، والثَّناءِ الحَسَنِ، وأنتُم شُهَداءُ اللهِ بَعضُكُم على بَعضٍ. .
عن أبي الدرداءِ أنه كان يقولُ للناسِ نحن أعرفُ بكم من البياطرةِ بالدوابِّ قد عرفْنا خيارَكم من شرارِكم أما خيارُكم فالذي يُرجَى خيرُه ويُؤمن شرُّه وأما شرارُكم فالذي لا يُرجَى خيرُه ولا يؤمن شرُّه ولا يُعتَقُ محرَّرُه .
أنَّه سُئل عن الرَّجلِ يلقَى أخاه أو صديقَه أينحني له ؟ قال : لا ، قيل : أفيلتزِمُه ويُقبِّلُه ؟ قال : لا ، قيل : أفيأخذُ بيدِه ويصافحُه ؟ قال : نعم .
لا مزيد من النتائج