نتائج البحث عن
«( إن شاء صام ، وإن شاء أفطر )»· 43 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المتطوِّعَ بالخيارِ إن شاءَ صامَ وإن شاءَ أفطرَ
المُتطوِّعُ بالخيارِ إنْ شاءَ صامَ وإنْ شاءَ أفطرَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، قالَ: إن شاءَ صامَ ، وإِن شاءَ أفطرَ
المُتَطَوِّعُ أميرُ نفْسِهِ إنْ شاءَ صامَ وإنْ شاءَ أفطَرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال: إن شاءَ صامَ وإن شاءَ أفطرَ.
الصائِمُ الْمُتطَوِّعُ أمَيرُ نفسِهِ ، إنْ شاءَ صامَ ، و إِنْ شاءَ أفْطَرَ
الصائمُ المُتطوعُ أميرُ نفسِه إن شاء صامَ وإن شاء أفطرَ
الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام، و إن شاء أفطر
الصائمُ المتطوعُ أميرُ نفسِهِ إنْ شاءَ صامَ و إنْ شاءَ أفطرَ
الصَّائمُ المتطوِّعُ أميرُ نفسِهِ ، إن شاءَ صامَ، وإن شاءَ أفطرَ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المُسافِرِ: إن شاء صام وإن شاء أفطَر
الصائمُ المتطوعُ أمينُ أوْ أميرُ نفسِهِ إنْ شاء صامَ وإنْ شاء أفطرَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قد صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السَّفرِ فمن شاء صام ومن شاء أفطر .
الصائمُ المُتطوِّعُ أميرُ – وفي رواية أمينُ بالنون نفسِه : إن شاء صامَ , وإن شاء أفطرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ أن يُنادَى في النَّاسِ مَن شاءَ صامَ ومَن شاءَ أفطرَ
عن عائشةَ رضي الله عنها : كان عاشوراءُ يصام قبل رمضانَ، فلما نزل رمضانُ قال : ( من شاء صام ومن شاءَ أفطر ) .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ ، فلما فُرِضَ رمضانُ، كان من شاء صام ومن شاء أفطرَ.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ، فلما فُرِضَ رمضانُ، كان من شاء صام ومن شاء أفطرَ.
عن ابن مسعود قال من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة لقي الله به وإن صام الدهر كله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ بصيامِه قبل أن يُفرضَ رمضانُ فلما فُرضَ رمضانُ ، كان من شاء صام يومَ عاشوراءَ ، ومن شاء أفطَر .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَ بصيامِ عاشوراءَ ، قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ ، فلمَّا فُرِضَ رَمضانُ ، فقالَ مَن شاءَ صامَ عاشوراءَ ، ومَن شاءَ أفطرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بصيامِ يومِ عاشوراءَ قبلَ أن يُفرَضَ رمضانُ فلما فُرِض رمضانُ فقال مَنْ شاء صام عاشوراءَ ومَنْ شاء أفطرَ
سافر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رمضانَ فصام حتى بلغ عُسْفانَ ، ثم دعا بإناءٍ من ماءٍ نهارًا ليريَه الناسَ ثم أفطر ، قال : فكان ابنُ عباسٍ يقولُ : صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السفر وأفطر ؛ فمن شاء صام ، ومن شاء أفطر
قالَ ابنُ عبَّاسٍ : نزلت هذِهِ الآيةُ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ، فَكانَ من شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ وأطعمَ مسكينًا ، ثمَّ نزلَت هذِهِ الآيةُ فنسَخت الأولى ، إلَّا الكبيرَ الفاني إن شاء أطعمَ عن كلِّ يومٍ مِسكينًا وأفطرَ
كنَّا في رمضانَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن شاء صام ومَن شاء أفطَر وافتدى بإطعامِ مسكينٍ حتَّى نزَلت هذه الآيةُ: { فمَن شهِد منكم الشَّهرَ فليصُمْه }
خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة حتى بلغ عسفان ثم دعا بإناء فرفعه إلى فيه ليريه الناس وذلك في رمضان فكان ابن عبًاس يقول قد صام النبي صلى الله عليه وسلم وأفطر فمن شاء صام ومن شاء أفطر
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم دعا بشرابٍ فشرِب ثمَّ ناولَها فشرِبت فقالت أما إني كنتُ صائمةً فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم الصائمُ المتطوِّعُ أميرُ نفسِه إن شاء أفطرَ وإنْ شاءَ صام
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ ، فصامَ حتَّى أتى عُسفانَ ، فدعا بقدحٍ فشربَ . قالَ شعبةُ : في رمضان . فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ : من شاءَ صامَ ، ومن شاءَ أفطرَ
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، منَ المَدينةِ يريدُ مَكَّةَ ، فصامَ حتَّى أتى عُسفانَ قالَ : فدعا بإناءٍ ، فوضعَهُ علَى يدِهِ ، حتَّى نظرَ النَّاسُ إليهِ ، ثمَّ أفطرَ قالَ : فَكانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ مَن شاءَ صامَ ، ومن شاءَ أفطرَ
سافرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصامَ حتَّى بلغَ عُسفانَ ثمَّ دعا بإناءٍ فشربَ نَهارًا ليراهُ النَّاسُ ثمَّ أفطرَ حتَّى دخلَ مَكةَ فافتتَحَ مَكَّةَ في رمضان قالَ ابنُ عبَّاسٍ فصامَ رسولُ اللَّهِ في السَّفرِ وأفطرَ فمَن شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ