نتائج البحث عن
«( إن كان معه فهو معه )، فكان حكم جميع الفيء، وخمس الغنائم حكما واحدا. ثم تكلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنت معَ ابن عمرَ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحت معه حتى أتى الإمامَ فصلى معه الأُولى والعصرَ ثم وقف معَه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفَضنا معَه حتى انتهينا إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأناخ وأنخنا ونحن نحسبُ أنه يريدُ أن يصلي فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه : إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لما انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَه فهو يُحبُّ أن يقضيَ حاجتَه .
كُنتُ مع ابنِ عُمَرَ بِعَرَفاتٍ، فلمَّا كان حينَ راحَ رُحتُ معه حتى أتَى الإمامَ، فصلَّى معه الأولى والعَصرَ، ثُمَّ وقَفَ معه وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاضَ الإمامُ فأفَضْنا معه، حتى انتَهَيْنا إلى المَضيقِ دونَ المَأزِمَينِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحن نَحْسَبُ أنَّه يُريدُ أنْ يُصلِّيَ، فقال غُلامُه الَّذي يُمْسِكُ راحِلَتَه: إنَّه ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنه ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المكانِ قَضَى حاجَتَه، فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجَتَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أتاهُ الفيءُ قسمَهُ في يومِهِ فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى الأعزبَ حظًّا فدُعيتُ فأعطاني حظَّينِ وكانَ لي أهلٌ ثمَّ دُعيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطِيَ حظًّا واحدًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا أتاهُ الفيءُ قسمَهُ في يومِهِ ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ وأعطى الأعزبَ حظًّا فدعيتُ فأعطاني حظَّينِ - وَكانَ لي أَهلٌ - ، ثمَّ دعيَ بعدي عمَّارُ بنُ ياسرٍ ، فأعطيَ حظًّا واحدًا . .
صلَّيْتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم صلاة َالخوفِ عامَ غزوةِ نَجْدٍ، فقام إلى صلاةِ العصرِ فقامَتْ معه طائفةٌ، وطائفةٌ أخرى مقابلَ العدوِّ، وظهورُهم إلى القِبْلَةِ، فكبَّر فكبروا جميعًا الذين معه والذين مُقابِلَ العدوِّ، ثم ركَعَ ركعةً واحدةً، وركَعَتِ الطائفةُ التي معه، ثم سَجَدَ فسَجَدَتِ الطائفةُ التي تليه، والآخرون قيامٌ مقابلي العدوِّ، ثم قامَ وقامَتِ الطائفةُ التي معه، فذهبوا إلى العدوِّ فقابلوهم، وأقبَلَتِ الطائفةُ التي كانت مقابلَ العدوِّ فركعوا وسجدوا، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كما هو، ثم قاموا فركَعَ ركعةً أخرى، وركعوا معه، وسجدوا معه، ثم أقبَلَتِ الطائفةُ التي كانت مقابلَ العدوِّ فركعوا وسجدوا، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قاعدٌ ومَن معه ثم كان السلامُ فسلَّمَ وسلَّموا جميعًا، فكان لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ركعتان ولكلِّ طائفةٍ ركعتان. .
قامَ رسولُ اللَّهِ لِصلاةِ العصرِ ، وقامَت معَهُ طائفةٌ ، وطائفةٌ أُخرى مُقابِلَ العدوِّ وظُهورُهُم إلى القبلةِ فَكَبَّرَ رسولُ اللَّهِ فَكَبَّروا جميعًا الَّذينَ معَهُ والَّذينَ يقابِلونَ العدوَّ ثمَّ رَكَعَ رسولُ اللَّهِ رَكْعةً واحدةً ورَكَعَت معَهُ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ ثمَّ سجدَ وسجدَتِ الطَّائفةُ الَّتي تليهِ والآخَرونَ قيامٌ مقابِلَ العدوِّ ثمَّ قامَ رسولُ اللَّهِ وقامتِ الطَّائفةُ الَّتي معَهُ فذَهَبوا إلى العدوِّ فقابَلوهم وأقبلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانت مقابلَ العدوِّ فرَكَعوا وسجَدوا ورسولُ اللَّهِ قائمٌ كما هوَ ثمَّ قاموا فرَكَعَ رسولُ اللَّهِ رَكْعةً أُخرى ورَكَعوا معَهُ وسجدَ وسجَدوا معَهُ ثمَّ أقبلَتِ الطَّائفةُ الَّتي كانَت مقابِلَ العدوِّ فرَكَعوا وسجَدوا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدٌ ومَن معَهُ ثمَّ كانَ السَّلامُ فسلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسلَّمَوا جميعًا فَكانَ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رَكْعتانِ ولِكُلِّ رجلٍ منَ الطَّائفتينِ ، رَكْعتانِ رَكْعتانِ .
كُنتُ مع ابنِ عُمرَ رَحِمَهُ اللهُ بـ(عَرَفاتٍ)، فلمَّا كان حينَ راحَ، رُحْتُ معهُ، حتَّى أتى الإمامَ فصلَّى معهُ الأولى والعَصرَ، ثمَّ وقَفَ وأنا وأصحابٌ لي، حتَّى أفاضَ الإمامُ، فأفَضْنا معهُ، حتَّى انتهى إلى المَضيقِ دونَ المَأْزِمَيْنِ، فأناخَ وأنَخْنا، ونحنُ نَحسِبُ أنَّهُ ليس يُريدُ الصَّلاةَ، ولكنَّهُ ذكَرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا انتهى إلى هذا المكانِ قضى حاجتَهُ؛ فهو يُحِبُّ أنْ يَقْضيَ حاجتَهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يطوفُ على جميعِ نسائِه في ليلةٍ ثمَّ يغتسِلُ غُسلًا واحدًا .
كنتُ معَ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعرفاتٍ ، فلمَّا كانَ حينَ راحَ رُحتُ معَهُ حتَّى أتى الإمامُ فصلَّى معَهُ الأولى والعصرَ ، ثمَّ وقفَ وأَنا وأصحابٌ لي حتَّى أفاضَ الإمامُ ، فأفَضنا معَهُ حتَّى انتَهَى إلى المضيقِ دونَ المأزمينِ فأَناخَ ، وأنَخنا ونحنُ نحسَبُ أنَّهُ يريدُ أن يصلِّيَ ، فقالَ غُلامُهُ الَّذي يمسِكُ راحلتَهُ : إنَّهُ ليسَ يريدُ الصَّلاةَ ، ولَكِنَّهُ ذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا انتَهَى إلى هذا المَكانِ قضى حاجتَهُ ، فَهوَ يحبُّ أن يَقضيَ حاجتَهُ .
كنت مع ابن عمرَ رحِمه اللهُ بعرفاتٍ فلما كان حينَ راح رُحتُ معَه حتى أتَى الإمامَ فصلَّى معه الأولَى والعصرَ ثم وقف وأنا وأصحابٌ لي حتى أفاض الإمامُ فأفضنا معَه حتى انتهَى إلى المضيقِ دونَ المَأزِمَينِ فأناخَ فأنخنا ونحنُ نحسبُ أنه يريدُ أن يصلِّيَ فقال غلامُه الذي يمسكُ راحلتَه إنه ليس يريدُ الصلاةَ ولكنه ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما انتهَى إلى هذا المكانِ قضَى حاجتَه فهو يحبُّ أن يقضِيَ حاجتَه .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا أتاه الفَيءُ قسمَه من يومِه ، فأعطى الآهِلَ حظَّينِ ، وأعطى الأعْزَبَ حظًا ، فدعينا وَكنتُ أدعى قبلَ عمَّارِ ، فدعيتُ فأعطاني حظَّينِ ، وَكانَ لي أَهلٌ ، ثمَّ دُعِيَ بعدُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ فأعطيَ حظًّا واحدًا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أتاه الفَيءُ قَسَمَه مِن يَوْمِه، فأَعْطى الآهِلَ حَظَّينِ، وأَعْطى الأَعزَبَ حَظًّا، فدُعينا، وكُنْتُ أُدْعى قَبْلُ: عَمَّارًا، فدُعيْتُ فأَعْطاني حَظَّينِ، وكانَ لي أهْلٌ، ثُمَّ دُعِيَ بَعْدُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ فأُعْطِيَ حَظًّا واحِدًا. .
بعث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالِد بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليَمَنِ يدعوهم إلى الإسلامِ فلم يجيبوه، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعث عليَّ بنَ أبي طالبٍ، وأمَرَه أن يُقفِلَ خالِدًا ومن كان معه إلَّا رجلًا ممَّن كان مع خالدٍ أحَبَّ أن يُعقِّبَ مع عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه فليُعَقِّبْ معه، قال البراءُ: فكنتُ ممَّن عَقَّب معه، فلمَّا دنونا من القومِ خَرَجوا إلينا فصلَّى بنا عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه وصَفَّنا صَفًّا واحدًا، ثُمَّ تقدَّم بينَ أيدينا، فقرأ عليهم كتابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأسلَمَت هَمدانُ جميعًا، فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خَرَّ ساجِدًا، ثُمَّ رفَع رأسَه فقال: السَّلامُ على هَمدانَ، السَّلامُ على هَمدانَ .
ما كانَتْ صلاةُ الخوفِ إلَّا كصلاةِ أحراسِكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمَّتِكم؛ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا، قامَتْ طائفةٌ وهم جميعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدتْ معه طائفةٌ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدَ الذينَ كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقاموا معه جميعًا، ثم ركَع وركَعوا معه جميعًا، ثم سجَد، فسجَد الذينَ كانوا معه قيامًا أولَ مرةٍ، وقام الآخرونَ الذين كانوا سجَدوا معه أولَ مرةٍ، فلمَّا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذين سجَدوا معه في آخِرِ صلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم جلَسوا، فجمَعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّلامِ. .
لا مزيد من النتائج