نتائج البحث عن
«( تتجافى جنوبهم عن المضاجع هي ما بين المغرب وصلاة العشاء صلاة الأوابين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنس:{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } قال : كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يُصلّونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرة فنزلتْ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ } .
عن أنس قال: في قوله تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} فقال كان الناسُ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يُصلُّون من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالَى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } فقال كان ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يصلونَ من صلاةِ المغربِ إلى صلاةِ العشاءِ الآخرةِ فأنزل اللهُ فيهم { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ } .
عن بلال قال: لمَّا نزلَتْ هذه الآيةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ الآيةَ كنَّا نجلسُ في المجلِسِ وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ بعدَ المغربِ إلى العشاءِ فنزلَتْ هذِهِ الآيَةُ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ .
قال بلال : لما نزلت هذه الآية {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ}[ السجدة :16] كنا نجلس في المجلس، وناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يصلون بعد المغرب إلى العشاء، فنزلت هذه الآية: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} [السجدة: 16] .
عن أنسٍ في هذهِ الآيةِ { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قالَ يصلُّونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
عن أنسٍ في قولِه تعالَى { كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ } قال : كانوا يُصلُّون فيما بينَ المغربِ والعشاءِ ، وكذلك تتجافَى جُنوبُهم عن المضاجعِ .
عَن أنَسٍ في قَولِه تَعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}. قال: كانوا يُصَلُّونَ فيما بَينُ المَغرِبِ والعِشاءِ. وكذلك: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} .
عن أنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ في قولِهِ تعالى تَتَجَافَى جُنُوبُهُم عَنِ الْمَضَاجِعِ «كانوا يتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعشاءِ يصلُّونَ» وَكانَ الحسنُ يقولُ قيامُ اللَّيلِ .
عن بلال قال: كنَّا نجلسُ في المسجدِ وناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلُّون بعد المغربِ إلى العشاءِ ، فنزلت هذه الآيةُ : { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ } .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يتيَقَّظونَ ما بَيْنَ المغرِبِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قولِه تعالى { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عنِ المَضَاجِعِ } قال كان أُناسٌ من أصحابِ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلُّون من المغربِ إلى العشاءِ فأنزل اللهُ فيهم هذه الآيةَ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ في هذه الآيةِ ( تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وِطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ) قال كانوا يتيقَّظون ما بين المغربِ والعشاءِ يصلون وكان الحسنُ يقول قيامُ الليلِ .
عن أنس قال: في هذه الآيةِ: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، قال: كانوا يَتيقَّظونَ ما بينَ المغربِ والعِشاءِ يُصلُّونَ. قال: وكان الحسنُ يقولُ: قيامُ الليلِ. .
لا مزيد من النتائج