نتائج البحث عن
«( فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ، قال : الجلباب»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه: {فَلَيْسَ عَلَيْهُنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ} قالَ: هي الجَلابيبُ». .
عن ابنِ عباسٍ : أنه كان يقرأُ : { أن يضعنَ من ثيابِهن } ؛ قال : الجلبابُ . وكذا قال ابنُ مسعودٍ . .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال : تُدْنِي الجلبابَ إلى وجهها ولا تضربُ به .
مرَرْتُ بناسٍ قد أجْمَعوا على شيخٍ وهو يُحدِّثُ، ففَرَّجوا عنِّي، فإذا شَيخٌ يُحدِّثُ، يقولُ: أيُّها النَّاسُ، إنَّ ثَلاثًا عندَكم أمانةٌ، مَن حافَظَ عليهنَّ فهو مُؤمِنٌ، ومَن لم يُحافِظْ عليهنَّ؛ فليسَ بمُؤمِنٍ إنْ قالَ: صلَّيْتُ ولم يُصَلِّ، وصُمْتُ ولم يصُمْ، واغتسَلَ منَ الجَنابةِ ولم يَغتَسِلْ. قالَ: فقالَ مَن يَليني مِن هذا؟ قالَ: عُقْبةُ بنُ عامِرٍ الجُهَنيُّ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دخلَت علَى عمرَ بنِ الخطَّابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبَعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ ، وعليها جِلبابٌ متقنعةً بهِ ، فسألها : عُتقتِ ؟ قالَت : لا . قال : فما بالُ الجلبابِ ؟ ! ضَعيه عن رأسِك ، إنَّما الجلبابُ علَى الحرائرِ من نساءِ المؤمنينَ ، فتلكَّأت ، فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب رأسَها حتَّى ألقَته عن رأسِها . .
دخلتْ على عمرَ بنِ الخطابِ أمةٌ قد كان يعرفُها لبعضِ المهاجرينَ أو الأنصارِ وعليها جلبابٌ مُتقنِّعةٌ به فسألَها عُتقتِ قالت لا قال فما بالُ الجلبابِ ضعِيه عن رأسِك إنما الجلبابُ على الحرائرِ من نساءِ المؤمنين فتلكَّأَتْ فقام إليها بالدِّرَّةِ فضرب بها رأسَها حتى ألقَتْه عن رأسِها .
إنَّ قولَهُ : وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُم جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ نزلَت بسبَبِ القَصرِ في السَّفَرِ من غيرِ خَوفٍ ، وأنَّ بقيَّةَ الآيةِ مع الآيتينِ بعدَها نزلت بسبَبِ صلاةِ الخوفِ .
عن يَعلى بنِ مُنْيَةَ ، قالَ: قلتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّما قالَ اللَّهُ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فقَد أمِنَ النَّاسُ . فقالَ: إنِّي عَجِبْتُ مِمَّا عجِبتَ منهُ فسألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: صَدقةٌ تصدَّقَ اللَّهُ بِها عليكُم فاقبَلوا صدقتَهُ .
عَن عائِشةَ، قال: قُلتُ: أرَأيتِ قَولَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فمَن حَجَّ البَيتَ أوِ اعتَمَرَ فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قال: فقُلتُ: فواللهِ ما على أحَدٍ جُناحٌ أن لا يَتَطَوَّفَ بهما، قال: فقالت عائِشةُ: بئسَما قُلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّها لَو كانَت على ما أوَّلتَها عليه، كانَت: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهما، ولَكِنَّها إنَّما أُنزِلَت أنَّ الأنصارَ كانوا قَبلَ أن يُسلِموا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ التي كانوا يَعبُدونَ عِندَ المُشَلَّلِ، وكانَ مَن أهَلَّ لَها تَحَرَّجَ أن يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ، فسَألوا عَن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَتَحَرَّجُ أن نَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ في الجاهِليَّةِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إنَّ الصَّفا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى قَولِه: {فلا جُناحَ عليه أن يَطَّوَّفَ بهما} [البقرة: 158] قالت عائِشةُ: ثُمَّ قد سَنَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الطَّوافَ بهما، فلَيسَ يَنبَغي لأحَدٍ أن يَدَعَ الطَّوافَ بهما .
سألتُ عائشةَ ، عَن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيهِ أَنْ يطَّوَّفَ بِهِمِا فواللَّهِ ما على أحدٍ جُناحٌ أن لا يطوَّفَ بالصفا والمروةِ ، قالت عائشةُ : بِئسما قلتَ يا ابنَ أُختي إنَّ هذِهِ الآيةَ لو كانَت كما أوَّلتَها ، كانت فلا جُناحَ علَيهِ أن لا يطَّوَّفَ بِهِما ، ولَكِنَّها نزَلت في الأنصارِ قبلَ أن يُسلِموا ، كانوا يُهِلُّونَ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي كانوا يعبُدونَ عندَ المشلَّلِ ، وَكانَ من أَهَلَّ لَها يتحرَّجُ أن يطوفَ بالصَّفا والمروةِ ، فلمَّا سألوا رسولَ اللَّهِ عن ذلِكَ ؟ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، إِنَّ الصَّفَا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا ثمَّ قد سنَّ رسولُ اللَّهِ ، الطَّوافَ بينَهُما ، فليسَ لأحدٍ أن يترُكَ الطَّوافَ بِهِما .
عن يَعْلى بنِ مُنْيةَ، قال: قلتُ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه: إنَّما قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ الناسُ، فقال عُمَرُ: إنِّي عَجِبتُ ممَّا عَجِبتَ منه، فسَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: صَدَقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقبَلوا صَدَقتَه. .
عن ابن عبَّاسٍ : تُدني الجِلبابَ إلى وَجهِها ، ولا تَضرِبْ بهِ .
قُلْتُ لعمرَ بنِ الخطَّابِ: عجِبْتُ للنَّاسِ وقَصْرِهم الصَّلاةَ وقد قال اللهُ: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 101] وقد ذهَب هذا فقال عمرُ: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه فذكَرْتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( هو صدقةٌ تصدَّق اللهُ بها عليكم فاقبَلوا رخصتَه ) .
رأى عمرُ أمةً عليْها جِلبابٌ فقال : عَتَقْتِ ؟ قالتْ : لا ، قال ضَعِيهِ عن رَأْسِكِ ، إِنَّما الجِلْبابُ على الحَرَائِرِ ، فَتَلَكَّأَتْ فقامَ إليها بِالدُّرَّةِ ، فضربَ رأسَها حتى ألقَتْهُ .
لا مزيد من النتائج