نتائج البحث عن
«( فما استيسر من الهدي شاة هديا بالغ الكعبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالَ ابنُ عبَّاسٍ الْهديُ شاةٌ فقيلَ لَهُ في ذلِكَ فقالَ أنا أقرَأُ عليْكم من كتابِ اللَّهِ ما تقوَّونَ بِهِ ما في الظَّبيِ قالوا شاةٌ قالَ فإنَّ اللَّه تعالى يقولُ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «{فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ}، قالَ: شاةٌ». .
قَولُه تَعالى في التَّمَتُّعِ: {فما استَيسَرَ مِن الهَديِ} [البقرة: 196] عَن ابنِ عَبَّاسٍ: شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ في قَولِه: {فإنْ أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ}، يَقولُ: «مَن أحرَمَ بحَجٍّ أو بعُمرةٍ ثُمَّ حُبِسَ عَنِ البَيتِ بمَرَضٍ يجهدُه، أو عَدوٍّ يَحبِسُه، فعليه ذَبحُ ما استَيسَرَ مِنَ الهَديِ: شاة فما فوقَها تُذبَحُ عَنه، فإن كانت حَجَّةُ الإسلامِ فعليه قَضاءٌ، وإن كانت حَجَّةٌ بَعدَ حَجَّةِ الفريضةِ فلا قَضاءَ عليه» .
عن ابنِ عباسٍ أن ما استيسر من الهدّي شاةٌ .
عن عليٍّ وابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما أنَّهما قالا مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [هو شاةٌ] .
عنِ ابنِ عباسٍ إذ سأَله عن : ما استَيسَر من الهديِ، فقال : جَزورٌ أو بقرةٌ أو شاةٌ أو شِركٌ في دَمٍ .
حَدَّثَني مُجاهِدٌ قال: ذَكَرتُ ذلك لابنِ عَبَّاسٍ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ ضُباعةَ بنتَ الزُّبَيرِ أن تَشتَرِطَ أنَّ مَحِلَّها حَيثُ حُبِسَت، فقال: قد كان هذا، ولَكِن نُسِخَ. قُلتُ: وما نَسَخَهُ؟ قال: نَسَخَهُ {فإن أُحصِرتُم فما استَيسَرَ مِن الهَديِ}. .
عن عائشةَ وابن عمرَ أنَّهُما كانا لا يريانِ ما استيسَرَ منَ الْهديِ إلَّا منَ الإبلِ والبقرِ .
عن عَلقمةَ: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ ثم قالَ: إذا أُحْصِرَ الرَّجلُ، بعثَ بالهَديِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإن عجلَ فحلقَ قبلَ أن يبلغَ الهدي محلَّهُ، فعليهِ فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نسُكٍ: صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ، أو يَتصدُّقُ على ستَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِن مِمَّا كانَ بِهِ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فإن مضَى على وجهِهِ ذلِكَ، فعَليهِ حَجَّةٌ، وإذا أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعَليهِ حجَّةٌ وعمرةٌ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ آخرُها يَومُ عرفةَ . وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ قالَ: فذَكَرتُ ذلِكَ لسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ فقالَ: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقدَ ثلاثينَ .
سُئِلَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم عمَّا استيسرَ منَ الهديِ، قالَ: جَزورٌ أو بَدَنةٌ، أو شِركٌ في دَمٍ .
حديث: كُنتُ أفتِلُ قَلائِدَ خُيوطِ الهَدْيِ [فَيَبْعَثُ هَدْيَهُ إلى الكَعْبَةِ ، فَما يَحْرُمُ عليه ممَّا حَلَّ لِلرِّجَالِ مِن أهْلِهِ، حتَّى يَرْجِعَ النَّاسُ.] .
{وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: إذا أُحصِرَ الرَّجلُ بعَثَ بالهَدْيِ، {وَلَا تَحْلِقُوا رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} [البقرة: 196]، فصيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، فإنْ عجَّلَ فحلَقَ قبلَ أنْ يبلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّه فعليه فِديةٌ من صيامٍ، أو صَدقةٍ، أو نُسُكٍ: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ، أو تَصدَّقَ على سِتَّةِ مساكينَ، كلُّ مسكينٍ نِصفُ صاعٍ، والنُّسُكُ شاةٌ، فإذا أمِنَ ممَّا كان به، {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ} [البقرة: 196]، فإنْ مَضى في وَجهِه ذلك، فعليه حَجَّةٌ، وإنْ أخَّرَ العُمرةَ إلى قابلٍ، فعليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: 196]، {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 196]، آخِرُها يومُ عَرَفةَ {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} [البقرة: 196]، قال إبراهيمُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ جُبَيرٍ، فقال: هذا قولُ ابنِ عبَّاسٍ، وعقَدَ ثَلاثينَ. .
أنَّ عمرَ قال لأبي أيَّوبَ لمَّا أضلَّ راحلتَهُ ففاتَهُ الحجُّ : اصنعْ كما يصنعُ المعتمِرُ ، ثمَّ قد حلَلتَ ، فإذا أدركَكَ الحجُّ من قابلٍ ، فاحجُجْ واهدِ ما استيسرَ من الهَدْي .
عن عُمَرَ أنَّه قال لِأبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، وقد فاتَه الحَجُّ: اصنَعْ كما يَصنَعُ المُعتَمِرُ، ثم قد حَلَلتَ، فإذا أدرَكَكَ الحَجُّ مِن قابِلٍ، فاحجُجْ وأهْدِ ما استَيسَرَ مِنَ الهَدْيِ. .
لا مزيد من النتائج