نتائج البحث عن
«( لما توفي السائب ترك زرعا بقناة ، فجئت ابن عمر فقلت : يا أبا عبد الرحمن ، إن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : دخلتُ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجٌ من المسجدِ فتتَبَّعْتُهُ أَمشِي وراءَهُ وهو لا يَشعرُ حتى دخل نخلًا ، فاستقبلَ القِبلةَ فسجدَ فأطالَ السجودَ وأنا وراءَهُ حتى ظننتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاهُ ، فأقْبلتُ حتى جِئتُهُ ، فَطَأْطَأْتُ رأسِي أنظرُ في وجهِهِ فرفعَ رأسَهُ فقال : ما لكَ يا عبدَ الرحمنِ ؟ فقلتُ :لَمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ ، فقال : إني لما دخلتُ النخلَ لَقِيَني جبريلُ فقال : إني أُبشِّرُك أنَّ اللهَ يقولُ : من سلَّم عليك سلَّمتَ عليهِ ، ومن صلَّى عليكَ صلَّيْتَ عليهِ .
لما توُفِّيَ السَّائبُ، فسأَلتُ ابنَ عمرَ عنِ الخروجِ، فقالَ: لا تَخرُجي مِن بيتِكِ إلَّا لحاجَةٍ، ولا تَبيتي إلَّا فيهِ، حتَّى تَنقَضِيَ عدَّتُكِ .
دَخَلتُ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خارِجٌ منَ المَسجِدِ، فتَبِعتُه أمشي وَراءَه وهو لا يَشعُرُ، حتَّى دَخَل نَخلًا فاستَقبَلَ القِبلةَ، فسَجَد فأطالَ السُّجودَ وأنا وَراءَه، حتَّى ظَنَنتُ أنَّ اللهَ قد تَوَفَّاه، فأقبَلتُ أمشي حتَّى جِئتُه فطَأطَأتُ رأسي أنظُرُ في وَجهِه فرَفَع رَأسَه، فقالَ: ما لَكَ يا عَبدَ الرَّحمنِ؟ فقُلتُ: لَمَّا أطلْتَ السُّجودَ -يا رَسولَ اللهِ-خَشِيتُ أن يَكونَ تُوُفِّي نَفْسُكَ؛ فجِئتُ أنظُرُ، فقالَ: إنِّي لَمَّا دَخَلتُ النَّخلَ لَقِيتُ جِبريلَ؛ فقالَ: إنِّي أُبَشِّرُكَ أنَّ اللهَ يَقولُ: مَن سَلَّم عَلَيكَ سَلَّمتُ عليه، ومَن صَلَّى عَلَيكَ صَلَّيتُ عليه. .
قيلَ لابنِ عمرَ إنَّ زيدَ بنَ حارثةَ قد مات فقالَ رحمَهُ اللَّهُ فقيلَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّهُ قد تركَ مائةَ ألفٍ فقالَ لكنَّها لم تتركْهُ .
لَمَّا تُوفِّي عبدُ الرَّحمنِ بنُ زيدِ بنِ الخطَّابِ فأرادوا أنْ يُخرِجوه باللَّيلِ قال ابنُ عُمَرَ لو أخَّرْتُموه حتَّى تُصبِحوا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ إنَّها تطلُعُ بقَرْني شَيطانٍ .
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خارجًا مِن المسجدِ فاتَّبعتُه أمشي وراءَه ولا يشعرُ بي حتَّى دخلَ نخلًا ، فاستقبلَ القبلةَ فسجدَ فأطالَ السُّجودَ وأنا وراءَه حتَّى ظننتُ أنَّ اللهَ توفَّاهُ ، فأقبلتُ أمشي حتَّى جئتُه . قال : فطأطأتُ رأسي حتَّى أنظرُ إلى وجهِه فرفعَ رأسَه فقال : ما لكَ يا عبدَ الرَّحمنِ ؟ فقلتُ : لمَّا أطلتَ السجودَ يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن يكونَ اللهُ قد تَوفَّى نفسَك فجئتُ أنظرُ فقال : إنِّي لمَّا رأيتَني دخلتُ النَّخلَ لقيتُ جبريلَ فقال : أبشِّرُكَ أنَّ اللهَ يقولُ مَن سلَّمَ علَيكَ سلَّمتُ عليهِ ، ومَن صلَّى علَيكَ صلَّيتُ عليهِ . .
أنَّ الحجَّاجَ دخلَ على ابنِ عمرَ يعودُهُ لمَّا أُصيبتْ رِجلُهُ فقال له : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ هل تدري مَن أصابَ رِجلَكَ ؟ قال : لا قال : أمَا واللهِ لو علمتُ من أصابكَ لقتلتُهُ . قال فأطرَقَ ابنُ عمرَ فجعلَ لا يكلِّمهُ ولا يلتفتُ إليه ، فوثبَ كالمُغضَبِ .
كنتُ في جيشِ ابنِ الزبيرِ ، فتُوُفِّيَ ابنُ عمٍّ لي وأوصى بجملٍ له في سبيل اللهِ ، فقلتُ لابنِه : ادْفعْ إليَّ الجملَ ؛ فإني في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : اذهبْ بنا إلى ابنِ عمرَ حتى نسألَه ، فأتينا ابنَ عمرَ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ! إنَّ والدي تُوُفِّيَ وأوصى بجَملٍ له في سبيلِ اللهِ ، وهذا ابنُ عمي ، وهو في جيشِ ابنِ الزُّبيرِ ، أفأدفعُ إليه الجملَ ؟ قال ابنُ عمرَ : يا بنيَّ ! إنَّ سبيلَ اللهَ كلُّ عملٍ صالحٍ ، فإن كان والدُك إنما أوصى بجملِه في سبيل اللهِ عزَّ وجلَّ ، فإذا رأيتَ قومًا مسلمين يغزون قومًا من المشركين ، فادفعْ إليه الجملَ ؛ فإنَّ هذا وأصحابَه في سبيلِ غلمانِ قومٍ أيُّهم يضعُ الطابعَ ! .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
كنتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ السائبِ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ يسأله أين صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِ الكعبةِ أو في صفحةِ الكعبةِ فقال عند الشقَّةِ الثالثةِ مما يلي الحِجرَ فقال أصبتَ يا أبا عبدَ الرَّحمنِ .
[عنِ] الصَّلتِ بنِ إياسٍ الحَنَفيِّ قال أتَيْتُ ابنَ عُمَرَ أنا وأُمَيَّةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ خالدِ بنِ أَسيدٍ فقُلْتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ متى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوتِرُ قال مِن آخِرِ اللَّيلِ .
مَررتُ على ابنِ عمرَ ومعهُ رجلٌ يتحدَّثُ فقُمتُ إليهما فلطَم في صَدري فقال إذا وجدْتَ اثنينِ يتحدَّثانِ فلا تَقُمْ معهُما ، ولا تجلسْ مَعهُما ، حتَّى تستأذنَهما . فقلتُ : أصلَحك اللهُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، إنَّما رجَوتُ أن أسمعَ منكُما خيرًا .
عَن العَلاءِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ: أنَّهُ سَمِعَ أبا السَّائِبِ مَولى هِشامِ بنِ زُهرةَ يَقولُ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، فهيَ خِداجٌ، غَيرُ تَمامٍ، قال: فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ، قال: فغَمَزَ ذِراعي، وقال: اقرَأ بها يا فارِسيُّ في نَفسِكَ، وذَكَرَ الحَديثَ. .
أن سعيدَ بنَ زيدٍ قال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأين هو قال في الجنَّةِ قال تُوفِّي أبو بكرٍ فأين هو قال ذاك الأوَّاهُ عندَ كلِّ خيرٍ يُبتَغَى قال تُوفِّي عمرُ فأين هو قال إذا ذُكِر الصَّالحونَ فحيَّهلًا بعمرَ .
خَرجْنَا مع ابنِ عُمَرَ فقال له سالِمٌ : الصلاةَ ! يا أبا عبدِ الرَّحمنِ .
لا مزيد من النتائج