نتائج البحث عن
«) تقدم في فضلها حديث علي - رضي الله عنه - في الأدب في باب : ما يقول إذا هر عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة ثم يقول من قام رمضان إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ مات الحسَنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنه فرَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ رضي اللهُ عنه يقولُ لِسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه ويقولُ: تقدَّمْ فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمْتَ ، وكان بينَهم شيءٌ ، فقال أبو هُرَيرَةَ: أتَنفِسونَ على ابنِ نَبِيِّكم بتُربَةٍ تَدفِنونَه فيها ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني .
عَن أبي هُريرةَ قالَ : كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يرغِّبُ في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أن يأمرَهم بعزيمةٍ ثُمَّ يَقولُ مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ فتوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ والأمرُ علَى ذلِكَ ثمَّ كانَ الأمرُ علَى ذلِكَ في خلافةِ أبي بَكرٍ رضي اللهُ عنهُ وصدرًا مِن خلافةِ عُمرَ رضي اللهُ عنهُ وفي روايةٍ مَن صامَ رمضانَ وقامَهُ .
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: كانَ اسْمي في الجاهِليَّةِ عَبدَ شَمسِ بنِ صَخرٍ، فتَسمَّيْتُ في الإسْلامِ عَبدَ الرَّحمَنِ، وإنَّما كَنَّوْني بأبي هُرَيرةَ؛ لأنِّي كنْتُ أرْعى غنَمًا لأهْلي، فوجَدْتُ أوْلادَ هِرٍّ وَحْشيَّةٍ فجعَلْتُها في كُمِّي، فلمَّا رُحْتُ عنهم سُمِعَتْ أصْواتُ الهِرِّ مِن حِجْري، فقالوا: ما هذا يا عبدَ شَمسٍ؟ فقُلْتُ: أوْلادُ هِرٍّ وجَدْتُها، قالوا: فأنتَ أبو هُرَيرةَ فلَزِمَني بعدُ، قالَ ابنُ إسْحاقَ: وكانَ أبو هُرَيْرةَ وَسيطًا في دَوْسٍ حيثُ يحِبُّ أنْ يَكونَ منهم. .
حديث حمَلَ عليٍّ عليه السلامُ بابَ خيبرَ [يعني حديث: أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه حمل بابَ خيبر] .
ثم ذَكَرَ عن عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه مِثلَه، وزادَ فيه: وايمُ اللهِ، لولا أنْ يقولَ الناسُ: كَتَبَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ ما لم يُنزِلْ لكَتَبتُها، [يعني حديثَ: قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه وهو جالِسٌ على مِنبَرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بَعَثَ إلينا مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أُنزِلَ عليه آيةُ الرَّجمِ، قَرَأْناها ووَعَيْناها وعَقَلْناها، ورَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَمْنا بعدَه، وأَخْشى إنْ طال بالناسِ زمانٌ أنْ يقولَ قائِلٌ: واللهِ ما نَجِدُ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ، فيَضِلُّوا بتَركِ فريضةٍ أنزَلَها اللهُ، وإنَّ الرَّجمَ في كتابِ اللهِ على مَن زَنى إذا أحصَنَ منَ الرِّجالِ أوِ النِّساءِ إذا قامتِ البيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعترافُ.] .
خرجَ عمرُو بنُ أميةَ [ فِي ] السوقِ ، فبينَمَا هو يساوِمَ بمِرْطٍ إذ طلعَ عليهِ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما هذا يا عمرو ؟ ! قال: أريدُ أن أشتريَه ثم أتصدَّقُ به ، فقال رضي اللهُ عنه: أنتَ إذًا أنتَ ، فَنَفِذَ عمرُ ، فابتاعَهُ عمرو رضي اللهُ عنهما فدخَلَ على زوجتِهِ فقال: تصدقتُ به عليكِ ، ثم خرجَ إلى السوقِ فجلسَ في مجلسِهِ ، فلقيَهُ عمرُ بن الخطاب رضي اللهُ عنه فقال: ما فَعَلَ المِرْطُ ؟ فأخبره وقال: سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ. فقال عُمَرُ رضي اللهُ عنه: لا تكذِبْ على رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فنادَى مِنَ البابِ: يا أمتاهُ. فقالت: إليكَ يا عمرُو ، مالَكَ ؟ ! فقال: إن عمرَ رضي اللهُ عنه يقول: لا تكذِبْ علَى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأنشُدُكِ اللهُ هل سمعتِ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ما أعطيتموهُنَّ من شيءٍ فهو لكم صدقةٌ ؟ فقالت: اللهمَّ نَعَمْ .
دعا عثمانُ رضي الله عنه بوَضوءٍ وهو يريدُ الخروجَ في ليلةٍ باردةٍ، فجئتُه بماءٍ فغسلَ وجهَه ويديه، فقلتُ: حسبُكَ، والليلةُ شديدةُ البردِ فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا يسبغُ عبدٌ الوضوءَ إلا غُفر له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسَدِّ الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ وتَرْكِ بابِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسدِّ الأبوابِ الشارعةِ في المسجدِ وتركِ بابِ عليٍّ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه .
حديثُ طرحِ المغيرةِ بنِ شعبةَ خاتمَه في قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني حديثَ : أن المغيرةَ بنَ شعبةَ - رضِيَ اللهُ عنه - طرح خاتمَه في قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : خاتمِي . ففتح موضعًا فيه فأخذه ، وكان يقولُ : أنا أقربُكم عهدًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وفي رواية : ( فنزل عليٌّ - رضِيَ اللهُ عنه - وقد رأى موقعَه فتناولَه فدفعه إليه .
دعا عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بوَضوءٍ وَهوَ يريدُ الخروجَ إلى الصَّلاةِ في ليلةٍ باردةٍ ، فَجِئْتُهُ بماءٍ ، فغسلَ وجهَهُ ويدَيهِ فقلتُ : حسبُكَ اللَّهُ واللَّيلةُ شديدةُ البردِ ، فقالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ : لا يسبِغُ عبدٌ الوضوءَ إلَّا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ .
عن بن عمرَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ كانَ إذا كانَ بمكَّةَ فصلَّى الجمُعةَ تقدَّمَ فصلَّى ركعتينِ ثمَّ تقدَّمَ فصلَّى أربعًا وإذا كانَ بالمدينةِ صلَّى الجمعةَ ثمَّ رجعَ إلى بيتِهِ فصلَّى ركعتينِ ولم يصلِّ في المسجدِ فقيلَ لهُ في ذلكَ فقالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ ذلِكَ .
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ .
حَديثٌ في هذا البابِ -يَعْني: في بابِ الدُّعاءِ عنْدَ الخُروجِ مِن الخَلاءِ-: حَديثُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها؛ يَعْني: حَديثَ إسرائيلَ، عن يوسُفَ بنِ أبي بُرْدةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، [يَقصِدُ حَديثَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ إذا خَرَجَ مِن الغائِطِ، قالَ: «غُفْرانَك»]. .
لا مزيد من النتائج