نتائج البحث عن
«: أتاني إبراهيم يعتذر إلي من أمر ما بلغني عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
«إيَّاك وكُلَّ أمرٍ يُعتَذَرُ منه». .
إياكَ وكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ منهُ .
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيمنِ إبراهيمُ ابنُهُ ، وعلى الأيسرِ الحُسَينُ إذ هبطَ جبريلُ بالوحيِ ، فلمَّا سُرِيَ عنهُ قال : أتاني جبريلُ مِن ربِّي فقال : لستُ أجمعهُما لكَ ، فافتدِ أحدَهُما . فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظرَ إلى الحُسَينِ فبكَى ، ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أُمُّهُ أمَةٌ ومتَّى ماتَ لَم يحزنْ عليهِ غَيري ، وأُمُّ الحُسَينِ فاطمةُ ، وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لَحمي ودَمي ، ومتَّى ماتَ حزِنتُ عليهِ وأنا أوثرُ حُزني على حزنِها ، يا جبريلُ بلْ فدَيتهُ إبراهيمَ . قال : فقُبِضَ بعدَ ثلاثٍ .
قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ أوصِني وأوجِزْ، فقال: إيَّاكَ وكُلَّ أمرٍ يُعتَذَرُ مِنه .
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ .
بَعَثَ زيادُ بنُ سُمَيَّةَ مَعَ عَمرِو بنِ الحارِثِ بهَدايا وأموالٍ إلى أُمَّهاتِ المُؤمِنينَ، وأرسَلَ إلى أُمِّ سَلَمةَ وصَفيَّةَ يَعتَذِرُ إليهِما لفَضلِ عائِشةَ، فقالتا: لئِن فضَّلَها لقد كان أشَدَّ علينا تَفضيلًا مِن هذه تَفضيلُها، وفي لفظ: ففَضَّلَ عائِشةَ، ثُمَّ جعَلَ الرَّسولُ يَعتَذِرُ إلى أُمِّ سَلَمةَ، فقالت: يَعتَذِرُ إليها زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُها مَن هو كان أعظَمَ علينا تَفضيلًا مِن زيادٍ: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث زِيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفضَّل عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أُمِّ سلَمةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زِيادٌ لقد كان يُفضِّلُها مَن كان أعظَمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ، رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بعَث زيادٌ إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمالٍ وفَضَّلَ عائشةَ فجعَل الرَّسولُ يعتذِرُ إلى أمِّ سَلَمَةَ فقالت يعتذِرُ إلينا زيادٌ فقد كان يُفَضِّلُها مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ. .
كنتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى فخِذِه الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ ، وعلى فخِذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ ، تارةً يُقبِّلُ هذا وتارةً يُقبِّلُ هذا إذ هبط عليه جبريلُ بوحْيٍ من ربِّ العالمين فلمَّا سُرِّي عنه قال : أتاني جبريلُ من ربِّي فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرئُك السَّلامَ ويقولُ لك : لستُ أجمعُهما فافتَدِ أحدَهما ، فنظر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى إبراهيمَ فبكَى ، ونظر إلى الحسينِ فبكَى ثمَّ قال : إنَّ إبراهيمَ أمُّه أمةٌ ومتَى مات لم يحزَنْ عليه غيري وأمُّ الحسينِ فاطمةُ وأبوه عليٌّ ابنُ عمِّي ، لحمي ودمي ، ومتَى مات حزِنت ابنتي وحزِن ابنُ عمِّي وحزِنتُ أنا عليه ، وأنا أُوثرُ حزني على حزنِهما ، يا جبريلُ يُقبضُ إبراهيمُ فديتُه بإبراهيمَ قال : فقُبِض بعد ثلاثٍ . وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رأَى الحسينَ مقبلًا قبَّله وضمَّه إلى صدرِه ورشف ثناياه ، وقال : فديتُ من فديتُه بابني إبراهيمَ .
- كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخذِهِ الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ وعلى فخذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ تارةً يقبِّلُ هذا وتارةً يقبِّلُ هذا إذ هبطَ عليهِ جبريلُ بوحيٍ من ربِّ العالمينَ فلمَّا سُرِّيَ عنهُ قال أتاني جبريلُ من ربي فقال لي يا محمَّدُ إنَّ ربَّكَ يقرَأُ عليكَ السَّلامُ ويقولُ لَكَ لستُ أجمعُهما لَك فافدِ أحدَهما بصاحبِهِ فنظرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبَكى ونظرَ إلى الحسينِ فبَكى ثمَّ قال إنَّ إبراهيمَ أمُّهُ أمَةٌ ومتى ماتَ لم يحزن عليهِ غيري وأمَّ الحسينِ فاطمةُ وأبوهُ عليٌّ ابنُ عمِّي لحمي ودمي ومتى ماتَ حزِنتِ ابنتي وحزنَ ابنُ عمِّي وحزنتُ أنا عليهِ وأنا أوثرُ حزني على حزنِهما يا جبريلُ تقبضُ إبراهيمَ فديتُه إبراهيمُ قال فقبضَ بعدَ ثلاثٍ فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى الحسينَ مقبلا قبَّلَه وضمَّهُ إلى صدرِه ورشفَ ثناياهُ وقالَ فدَيتُ مَن فديتُهُ بابني إبراهيمَ .
إنَّ الكَريمَ ابنَ الكريمِ ابنِ الكريمِ يوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحقَ بنِ إبراهيمَ ، ولَو كنتُ في السِّجنِ ما لَبثَ ثمَّ أتاني الرَّسولَ لأجبتُ ، ورَحمةُ اللهِ على لوطٍ إن كانَ لَيأْوي إلى رُكنٍ شَديدٍ قال : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ فما بعثَ اللهُ بعدَه نبيًّا إلَّا في ذِرْوَةٍ من قومِهِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: لَقيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماعِزَ بنَ مالِكٍ، فقال: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ فجَرتَ بأَمَةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، فرَدَّه حَتَّى شَهِدَ أربَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أمَرَ برَجمِه .
كنتُ عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعلى فخِذِه الأيسرِ ابنُه إبراهيمُ ، وعلى فخِذِه الأيمنِ الحسينُ بنُ عليٍّ ، تارةً يقبِّلُ هذا وتارةً يقبِّلُ هذا ، إذْ هبَط عليه جبريلُ عليهِ السلامُ بوحيٍ منْ ربِّ العالمينَ ، فلما سُرِّيَ عنه ، قال : أتاني جبريلُ مِنْ رَبِّي ، فقال : يا محمدُ ! إنَّ ربَّك يَقرأُ عليك السلامَ ! ويقولُ لك : لستُ أجمعُهما لك فافْدِ أحدَهما بصاحبِه ، فنظَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى إبراهيمَ فبكى ، ونظر إلى الحسينِ فبكى ، ثم قال : إن إبراهيمَ أمُّه أَمَةٌ ومتى مات لم يَحْزنْ عليه غيري ، وأمُّ الحسينِ فاطمةُ وأبوه عليٌّ ابنُ عمي لحَمي ودَمِي ومتى مات حزِنَتِ ابنتي وحزِن ابنُ عمي وحزِنْتُ أنا عليه ، وأنا أُوثِرُ حُزْنِي على حُزْنِهِما ، يا جبريلُ ! تَقبضُ إبراهيمَ ، فديتُه بإبراهيمَ ، قال : فقُبض بعدَ ثلاثٍ ، فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى الحسينَ مُقبِلًا قبَّله وضمَّه إلى صدرِه ورشَف ثناياه ، وقال : فَديْتُ من فدَيْتُه بابني إبراهيمَ .
لا مزيد من النتائج