نتائج البحث عن
«: أشهد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أشهدُ أني شَهِدْتُ العيدَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ خَطبَ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ في العيدِ، ثُمَّ خَطَبَ فرَأى أنَّه لم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ فذَكَّرَهنَّ ووعَظَهنَّ وأمَرَهنَّ بالصَّدَقةِ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي الخُرصَ والخاتِمَ والشَّيءَ .
في يَومِ العيدِ يَقولُ حينَ صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثم قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ، كُلًّا سُنَّة اللهِ وسُنَّة رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّه شَهِدَ العيدَ يَومَ الأضحى مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهاكُم عن صيامِ هَذَينِ العيدَينِ؛ أمَّا أحَدُهما فيَومُ فِطرِكُم مِن صيامِكُم، وأمَّا الآخَرُ فيَومٌ تَأكُلونَ مِن نُسُكِكُم. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُ العيدَ مع عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، فكان ذلك يَومَ الجُمُعةِ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ هذا يَومٌ قدِ اجتَمع لكم فيه عيدانِ، فمَن أحَبَّ أن يَنتَظِرَ الجُمُعةَ مِن أهلِ العَوالي فليَنتَظِرْ، ومَن أحَبَّ أن يَرجِعَ فقد أذِنتُ له. قال أبو عُبَيدٍ: ثُمَّ شَهِدتُه مع عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهاكُم أن تَأكُلوا لُحومَ نُسُكِكُم فوقَ ثَلاثٍ. .
[أنَّ] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطبةِ في يَومِ العِيدِ. .
«سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ العيدِ يقولُ حينَ صلَّى قَبْلَ الخُطْبةِ ثُمَّ قامَ يَخطُبُ النَّاسَ: أيُّها النَّاسُ كَذا سُنَّةُ اللهِ وسُنَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى قبلَ الخُطبةِ ثُمَّ خطبَ فرأى أنَّهُ لم يُسمِعِ النِّساءَ فأتاهنَّ فذَكَّرَهنَّ ووعظَهنَّ وأمرَهنَّ بالصَّدقةِ وبلالٌ قائلٌ بيديهِ هَكَذا فجعلَتِ المرأةُ تُلقي الخَرصَ والخاتَمَ والشَّيءَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى قبلَ الخُطبةِ في يَومِ العيدِ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَصَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، قال: ثُمَّ خَطَبَ، فرَأى أنَّه لَم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ، فذَكَّرَهُنَّ، ووعَظَهُنَّ، وأمَرَهُنَّ بالصَّدَقةِ، وبِلالٌ قائِلٌ بثَوبِه، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي الخاتَمَ، والخُرصَ، والشَّيءَ. .
أشهَدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى قبلَ الخطبةِ ثمَّ خطبَ فيرى أنَّهُ لم يسمعِ النِّساءَ فأتاهنَّ ومعَهُ بلالٌ ناشرًا ثوبَهُ فوعظَهُنَّ وأمرَهُنَّ أن يتصدَّقنَ فجعَلتِ المرأةُ تُلقي وأشارَ أيُّوبُ إلى أذنِهِ وإلى حلقِهِ كأنَّهُ يريدُ التُّومةَ والقِلادةَ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ أبو بَكرٍ ثمَّ عمرُ يصلُّونَ العيدَ قبلَ الخطبةِ .
شَهِدْتُ العيدَ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عن صيامِ هذَينِ اليومَينِ يومِ الفطرِ ويومِ الأضحَى فأمَّا يومُ الفطرِ فيومُ فطرِكُم مِن صيامِكُم وأمَّا يومُ الأضحَى فَكُلوا فيهِ مِن لحمِ نسُكِكُم ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عثمانَ بنِ عفَّانَ فوافقَ ذلِكَ يومَ الجمعةِ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ ثمَّ قالَ إنَّ هذا يومٌ اجتمعَ فيهِ عيدانِ للمسلمينَ فمَن كانَ ها هُنا مِن أَهْلِ العَوالي فأحبَّ أن يذهبَ فقد أذِنَّا لَهُ ومَن أحبَّ أن يمكثَ فليمكُثْ ثمَّ شَهِدْتُ العيدَ معَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ وقالَ لا يأكلنَّ أحدٌ مِن لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ قال الحُمَيديُّ فقيلَ لسفيانَ إنَّهم يرفعونَ هذِهِ الكلمةِ عن عليٍّ فقالَ سفيانُ لا أحفظُها مرفوعةً وهيَ منسوخةٌ قالَ أبو بكرٍ لاَ يأكلنَّ أحدٌ من لحمِ نسُكِهِ فوقَ ثلاثٍ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: «أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صَلَّى قَبلَ الخُطبةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فيُرى أنَّه لم يُسمِعِ النِّساءَ، فأتاهنَّ ومَعَه بلالٌ ناشِرًا ثَوبَه، فوعَظَهنَّ وأمَرَهنَّ أن يَتَصَدَّقنَ، فجَعَلَتِ المَرأةُ تُلقي»، وأشارَ أيُّوبُ إلى أُذُنِه وإلى حَلقِه، كَأنَّه يُريدُ التَّوَمةَ والقِلادةَ .
عن أبي عبيد قال: شَهِدتُ العِيدَ مع عُمَرَ، فبدأ بالصَّلاةِ قبل الخُطبةِ، ثمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عن صيامِ هذين اليومينِ؛ أمَّا يوم الأضحى فتأكلون من لحمِ نُسُكِكم، وأمَّا يومُ الفِطْرِ ففِطْرُكم من صيامِكم .
لا مزيد من النتائج