نتائج البحث عن
«: أنهم كانوا لا يرون بأسا بالحمرة للنساء»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: أنَّه [النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] لم يكُنْ يرى بالقَزِّ والحَريرِ [ للنِّساءِ] بأسًا. .
عن ميمونةَ قالت : وضعتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسِلُ به من الجنابةِ ، فأكفأ الإناءَ على يدِه اليُسرَى فغسلها مرَّتَيْن أو ثلاثًا ، ثمَّ صبَّ على فرْجِه فغسل فرْجَه بشمالِه ، ثمَّ ضرب بيدِه الأرضَ فغسلها ، ثمَّ مضمض واستنشق وغسل وجهَه ويدَيْه ، ثمَّ صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثمَّ تنحَّى ناحيةً فغسل رِجلَيْه فناولته المنديلَ فلم يأخُذْه وجعل ينفضُ الماءَ عن جسدِه ، قال الأعمشُ : فذكرتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا لا يرَوْن بالمنديلِ بأسًا ولكن كانوا يكرهون العادةَ .
وضعتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُسلًا يغتسلُ به منَ الجنابةِ ، فأكفَأ الإناءَ على يدِه اليُمنى ، فغسَلها مرتينِ أو ثلاثًا ، ثم صبَّ على فرجِه ، فغسَل فرجَه بشمالِه ، ثم ضرَب بيدِه الأرضَ فغسَلها ، ثم تمَضمَض واستَنشَق ، وغسَل فرجَه ويدَيه ، ثم صبَّ على رأسِه وجسدِه ، ثم تنحَّى ناحيةً ، فغسَل رِجلَيه ، فناوَلتُه المنديلَ فلم يأخُذْه ، وجعَل ينفُضُ الماءَ عن جسدِه . فذكَرتُ ذلك لإبراهيمَ ، فقال : كانوا لا يرَونَ بالمنديلِ بأسًا ، ولكنْ كانوا يكرهونَه العادةَ. فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ داودَ : كانوا يكرهونَه للعادةِ ؟ فقال : هكذا هو ، ولكن وجَدتُه في الكتابِ هكذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ لَمَّا بَعَثَه إلى اليَمنِ خَرَج مَعه يُوصيهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ رَسولُ اللهِ، فقالَ: إنَّ أَصْلَ بَيتي هَؤلاءِ يَرونَ أنَّهُم أَولى النَّاسِ بي، وَليسَ كَذلكَ؛ إنَّ أَوليائي مِنكُمُ المُتَّقونَ مَن كانوا حَيثُ كانوا، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لَهم فَسادَ ما أَصلَحْتَ، وَايمُ اللهِ، لَتُكْفَأنَّ أُمَّتي عَن دينِها كَما يُكفَأُ الإناءُ في البَطْحاءِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ لمَّا بعثَهُ إلى اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ إلى المدينةِ فقالَ : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَونَ أنَّهم أولَى بي وليسَ كذلِكَ إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ ، مَن كانوا وحَيثُ كانوا ، اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فَسادَ ما أصلحتُ ، وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عَن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج معه بوصيةٍ ثم التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المدينةِ فقال إن بيتي هؤلاءِ يرونَ أنهم أولَى الناسِ بي وليس كذلك إن أوليائِي منكم المتقونَ من كانوا وحيث كانوا اللهمَّ إني لا أحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللهِ لتكفأُ أمتي عن دينِها كما يُكفأُ الإناءُ في البطحاءِ .
حَديثٌ رواه بَقيَّةُ، عن عُبَيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابْنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لم يكُنْ يَرى بالقَزِّ والحَريرِ للنِّساءِ بأسًا؟ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم لمَّا بعثه إلى اليمنِ خرج معه يُوصيه ثمَّ التفت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم إلى المدينةِ فقال : إنَّ أهلَ بيتي هؤلاء يرَوْن أنَّهم أولَى النَّاسِ بي وليس كذلك إنَّ أوليائي منكم المُتَّقون من كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحلُّ لهم فسادَ ما أصلحتُ وايمُ اللهِ لتُكفأَنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأَنَّ الإناءُ في البَطحاءِ .
إنَّ الرِّجالَ كانوا يصلُّونَ عاقدي أزرِهم ويقالُ للنِّساءِ لا ترفعنَ رءوسكنَّ حتَّى يستويَ الرِّجالُ جلوسًا .
عن مُعاذِ بنِ جبلٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ لمَّا بعثَهُ على اليمنِ خرجَ معهُ يوصيهِ ثمَّ التفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ إلى المدينةِ فقالَ إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرونَ أنَّهُم أولى النَّاسِ بي وليسَ كذلك إنَّ أوليائي منكمُ المتَّقونَ مَن كانوا وحيثُ كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم إفسادَ ما أصلحتُ وأيمُ اللَّهِ لتُكفأنَّ أمَّتي عن دينِها كما تُكفأنَّ الإناءُ في البطحاءِ .
عن مسروقٍ: أنَّ رجُلًا صام يومَ الشَّكِّ، فقالت له عائشةُ: لا تفعَلْ، فإنَّهم كانوا يرَوْنَ أنَّ هذه الآيةَ نزَلتْ فيه: {لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]. .
عن ابنِ عباسٍ أنهم كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً فتعاظم ذلك عندهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ أي الحلِّ ؟ قال الحلُّ كلُّه فقال قائلُهم : إنما أمرهم عليه السلام بذلك ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا .
عن جريرٍ قال: كانوا يَرَونَ الاجتِماعَ إلى أهلِ الميِّتِ وصَنعةَ الطَّعامِ: مِن النِّياحةِ .
عن ابنِ عمرَ قال أدركتُ أقوامًا كانوا يرَوْن لهذا الدِّينارِ والدِّرهمِ فضلًا على أخيه المسلمِ .
لمَّا بعَثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى اليَمنِ خرَج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يوصِّيه - معاذٌ راكبٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تحتَ راحلتِه - فلمَّا فرَغ قال : ( يا معاذُ إنَّك عسى ألَّا تَلقاني بعدَ عامي هذا لعلَّك أنْ تمُرَّ بمسجدي وقبري ) فبكى معاذٌ خَشَعًا لفِراقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ التفَت صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحوَ المدينةِ فقال : ( إنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ يرَوْنَ أنَّهم أَوْلى النَّاسِ بي وإنَّ أَوْلى النَّاسِ بي المتَّقونَ مَن كانوا وحيث كانوا اللَّهمَّ إنِّي لا أُحِلُّ لهم فسادَ ما أصلَحْتَ وايمُ اللهِ لَيَكفَؤونَ أمَّتي عن دِينِها كما يُكفَأُ الإناءُ في البَطحاءِ ) .
لا مزيد من النتائج