نتائج البحث عن
«: أنه أتى على عمر في نفر من غطفان فذكروا الشعر ، فقال عمر : أي شعرائكم أشعر ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفرٍ مِن قومِه، فقال: أَبشِروا وبشِّروا مَن وراءَكم أنَّه مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، صادقًا بها، دخَلَ الجنَّةَ، فخرَجوا يُبشِّرونَ الناسَ، فلَقِيَهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فبشَّرُوهُ فرَدَّهُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَدَّكم؟ فقالوا: رَدَّنا عُمَرُ، فقال: لمَ رَدَدْتَهم يا عُمَرُ؟ قال: إذَنْ يَتَّكِلُ الناسُ يا رسولَ اللهِ. .
أنَّه دخَل على عمرَ بنِ الخطَّابِ وعندَه نَفَرٌ مِنَ المهاجرين الأوَّلينَ فأرسل عمرُ إلى سَفَطٍ أتى به مِن قَلعةٍ مِنَ العراقِ فكان فيه خاتِمٌ فأخَذه بعضُ بنيه فأدخَله في فيه فانتزَعه عمرُ منه ثمَّ بكى عمرُ رضِيَ اللهُ عنه فقال له مَن عندَه لِمَ تبكِ وقد فتَح اللهُ عليك وأظهَرَك على عدوِّك وأقَرَّ عينَك فقال عمرُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تُفْتَحُ الدُّنيا على أحَدٍ إلَّا ألقى اللهُ عَزَّ وجَلَّ بينَهم العداوةَ والبَغْضاءَ إلى يومِ القيامةِ وأنا أُشفِقُ مِن ذلك .
أنَّه دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ وعِندَه نَفَرٌ مِن المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فأرسَلَ عُمَرُ إلى سَفَطٍ أُتِيَ به مِن قلعةٍ مِن العراقِ، فكان فيه خاتَمٌ، فأخَذَه بعضُ بَنِيهِ فأدخَلَه في فِيهِ، فانتزَعَه عُمَرُ منه ثمَّ بكَى عُمَرُ رضِي اللهُ عنه، فقال له مَن عِندَه: لمَ تَبكِي وقد فتَحَ اللهُ لك، وأظهَرَك على عدوِّك، وأقَرَّ عينَك؟ فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقَى اللهُ عزَّ وجلَّ بينَهم العداوةَ والبغضاءَ إلى يومِ القيامةِ، وأنا أُشفِقُ مِن ذلك. .
عن أبي سنانٍ الدُّؤليِّ أنَّهُ دخَلَ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وعندَهُ نَفرٌ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ ، فأرسلَ عُمرُ إلي سَفطٍ أتى بِهِ من قلعةٍ منَ العراقِ ، فَكانَ فيهِ خاتمٌ ، فأخذَهُ بعضُ بَنيهِ فأدخلَهُ في فيهِ فانتزعَهُ عُمرُ منهُ ثمَّ بَكَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، فقالَ لَهُ مَن عندَهُ : لِمَ تَبكي وقد فتحَ اللَّهُ لَكَ ، وأظهرَكَ على عدوِّكَ ، وأقرَّ عينَكَ ؟ فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا تُفتَحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقى اللَّه عزَّ وجلَّ بينَهُمُ العداوةَ والبَغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأَنا أُشفقُ من ذلِكَ .
وعنده نفَرٌ من المهاجرين الأوَّلين ، فأرسل عمرُ إلى سَفَطٍ أُتِي به من قلعةِ العراقِ ، فكان فيه خاتمٌ فأخذه بعضُ بنيه ، فأدخله في فيه ، فانتزعه عمرُ منه ، ثمَّ بكَى عمرُ رضِي اللهُ عنه ، فقال له من عنده : لم تبكي ، وقد فتح اللهُ عليك ، وأظهرك على عدوِّك ، وأقرَّ عينَك ؟ فقال عمرُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تُفتحُ الدُّنيا على أحدٍ إلَّا ألقَى اللهُ عزَّ وجلَّ بينهم العداوةَ والبغضاءَ إلى يومِ القيامةِ ، وأنا أُشفِقُ من ذلك .
وعن عُمرَ أنَّه أُتِي برجُلٍ في شيءٍ، فقال: أخرِجاه من المسجِدِ فاضرِباه. .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ركِبَ إلى المدينةِ في نَفَرٍ مِن أهلِ دِمَشقَ، فقَرَؤوا يومًا على عُمَرَ: {إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح: 26]، ولو حمَيتُم كما حَمَوْا لفسَدَ المسجدُ الحَرامُ. فقال عُمَرُ: مَن أقرَأَكم هذا؟ قالوا: أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. فدَعا به، فلمَّا أتى، قال: اقرَؤوا. فقَرَؤوا كذلك. فقال أُبَيٌّ: واللهِ يا عُمَرُ، إنَّكَ لتَعلَمُ أنِّي كنتُ أحضُرُ ويَغيبونَ، وأُدْنى ويُحجَبونَ، ويُصنَعُ بي ويُصنَعُ بي، وواللهِ لئِنْ أحبَبتَ، لألزَمَنَّ بَيْتي، فلا أُحدِّثُ شيئًا، ولا أُقرِئُ أحدًا حتى أموتَ. فقال عُمَرُ: اللَّهُمَّ غَفْرًا! إنَّا لنَعلَمُ أنَّ اللهَ قد جعَلَ عندَكَ عِلمًا؛ فعَلِّمِ النَّاسَ ما عُلِّمتَ. .
شربَ أَخي عبدُ الرحمنِ بنُ عمرَ وشربَ معَهُ أبو سروعةَ عقبةُ بنُ الحارثِ ونحنُ بمصرَ في خلافةِ عمرَ فسكِرَا فلمَّا صحَوْا انطلقَا إلى عمرو بنِ العاصِ وهوَ أميرُ مصرَ فقالا طهرْنا فإنَّا قدْ سكرْنا مِنْ شرابٍ شربْناهُ قال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ ولمْ أشعرْ أنَّهما أتَيا عمرو بنُ العاصِ قال فذكرَ لي أخي أنَّهُ قدْ سكرَ فقلتُ لهُ ادخلِ الدارَ أطهرُكَ فأخبرَني أنَّهُ حدَّثَ الأميرَ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقلتُ واللهِ لأتحلقنَّ اليومَ على رؤوسِ الناسِ ادخلْ أحلقُكَ وكانوا إذْ ذاكَ يحلقونَ معَ الحدِّ قال فدخلَ معَهُ الدارَ فقال عبدُ اللهِ فسمعَ عمرُ بذلكَ فكتبَ إليهِ أنِ ابعثْ إليَّ عبدَ الرحمنِ بنَ عمرَ على قتبٍ ففعلَ ذلكَ عمرو فلمَّا قدِمَ عبدُ الرحمنِ جلدَهُ وعاقبَهُ مِنْ أجلِ مكانِهِ مِنهُ ثمَّ أرسلَهُ فلبِثَ شهرًا صحيحًا ثمَّ ماتَ فيحسبُ عامةَ الناسِ أنَّهُ ماتَ مِنْ جلدِ عمرَ ولمْ يمتْ مِنْ جلدِهِ .
كانوا عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذكَروا هذهِ الآيةَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ فقال رجلٌ من اليَهودِ . . الحديثَ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فأكمَلَ اللهُ تعالى لنا الأمرَ ، فعرَفْنا أنَّ الأمرَ بعدَ ذلكَ في انتقاصٍ .
عن عمرَ أنه سأل عن ذلك قوله { أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ } فلم يُجبْ ، فقال عمرُ : ما رأى إلا أنه على ما ينتقصون من معاصي اللهِ ، قال فخرج رجلٌ فلقي أعرابيًّا فقال : ما فعل فلانٌ ؟ قال تخوَّفتُه أي تنقَّصتُه فرجع فأخبر عمرَ ، فأعجبَه .
عن مُطيعِ بنِ الأَسوَدِ قالَ: صلَّى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بالنَّاسِ الصُّبْحَ، ثُمَّ رَكِبْتُ أنا وهو إلى أرْضِنا، فلمَّا جَلَسْنا على رَبيعٍ مِنها نَتَوضَّأُ مِنه، فإذا على فَخِذِه احْتِلامٌ، فقالَ: هذا الاحْتِلامُ على فَخِذي لم أَشعُرْ به، فحَكَّه ثُمَّ قالَ: صِرْتُ واللهِ حينَ أَكلْتُ الدَّسَمَ ودَخَلْتُ في السِّنِّ يَخرُجُ مِنِّي ما لا أَشعُرُ به -وقالَ مُحمَّدٌ: فما أَشعُرُ به- واغْتَسَلَ، ثُمَّ أَعادَ صَلاةَ الصُّبْحِ، ولم يَأمُرْ أحَدًا بإعادةِ الصَّلاةِ. .
أنَّ أَهْلَ الكوفةِ شَكَوا سعدًا إلى عُمرَ، فذَكَروا مِن صلاتِهِ، فأرسلَ إليهِ عمرُ، فقدمَ عليهِ، فذَكَرَ لَهُ ما عابوهُ من أمرِ الصَّلاةِ، فقالَ: إنِّي لأصلِّي بِهِم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فما أخرِمُ عنها، إنِّي لأركُدُ بِهِم في الأولَيينِ، وأحذِفُ بِهِم في الأخريينِ، فقالَ لَهُ عمرُ: ذاكَ الظَّنُّ بِكَ يا أبا إسحاقَ - وفي رِوايةٍ - : وأخفِّفُ الأُخريينِ .
صلَّى عمرُ بالناسِ الصُّبحَ , ثم ركبتُ أنا وهو إلى أرضِنا , فلما جلس على ربيعٍ منها يتوضَّأ منه إذا على فخِذِه احتلامٌ فقال : هذا الاحتلامُ على فَخِذي لم أَشْعُرْ به ! فحَكَّه ثم قال : صِرتُ واللهِ حين أَكلْتُ الدَّسَمَ ودخلتُ في السِّنِّ يخرجُ مِنِّي ما لا أشعرُ به . واغتسلَ ثم أعاد صلاةَ الصُّبحِ , ولم يأمرْ أحدًا بإعادةِ الصُّبحِ . .
لمَّا بلغَ عمرَ بنَ الخطَّابِ هذا الشِّعرُ كتب إلى النُّعمانِ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ {حم تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ } أمَّا بعدُ فقد بلغني قولَك : لعلَّ أميرَ المؤمنين يسوؤُه ، تنادُمَنا في الجوسقِ المتهدِّمِ . وايمُ اللهِ ليسوؤني وعزَله . فلمَّا قدِم على عمرَ بكرةُ بهذا الشِّعرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما شربتُها قطُّ وما ذاك الشِّعرُ إلَّا شيءٌ طفح على لساني ، فقال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : أظنُّ ذاك ، ولكن لا تعملُ لي على عملٍ أبدًا .
خرجَ نفرٌ من أَهْلِ العراقِ إلى عمرَ فلمَّا قدِموا عليهِ سألوهُ عن صلاةِ الرَّجلِ في بيتِهِ فقالَ عمرُ سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أمَّا صلاةُ الرَّجلِ في بيتِهِ فَنورٌ ، فنوِّروا بيوتَكُم .
لا مزيد من النتائج