نتائج البحث عن
«: أنه سمع صوت دف فقال : إن الملائكة لا يدخلون بيتا فيه دف»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: كُلْ ما دَفَّ، ودَعْ ما صَفَّ. يُقالُ: دَفَّ الطائِرُ في طَيَرانِه، إذا حَرَّكَ جَناحَيْه، كأنَّه يَضرِبُ بهما دُفَّه، وصَفَّ إذا لم يَتحَرَّكْ، كالجَوارِحِ. .
عنْ يحيى بنِ سُلَيْمٍ، قالَ: قلتُ: لمُحمَّدِ بنِ حاطِبٍ: تزَوَّجتُ امرأتين ما كان في واحِدَةٍ منهما صَوْتٌ -يعني دَفَّ- فقال مُحمَّدٌ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فَصلُ ما بيْنَ الحلالِ والحرامِ الصَّوتُ بالدُّفِّ. .
كُلْ ما دَفَّ ودَعْ ما صَفَّ .
المُداهنُ في حدودِ اللهِ والرَّاكبُ حدودَ اللهِ والآمرُ بها والنَّاهي عنها كمَثَلِ قومٍ استَهموا في سفينةٍ مِن سُفنِ البحرِ فأصاب أحدُهم مؤخَّرَ السَّفينةِ وأبعدَها مِن المِرفَقِ وكانوا سفهاءَ وكانوا إذا أتَوْا على رجالِ القومِ آذَوْهم فقالوا: نحنُ أقربُ أهلِ السَّفينةِ مِن المِرفَقِ وأبعدُهم مِن الماءِ فتعالَوْا نخرِقْ دَفَّ السَّفينةِ ثمَّ نردَّه إذا استَغْنَيْنا عنه فقال مَن ناوَأه مِن السُّفهاءِ: افعَلْ، فأهوى إلى فأسٍ ليضرِبَ بها أرضَ السَّفينةِ فأشرَف عليه رجلٌ رشيدٌ فقال: ما تصنَعُ ؟ فقال: نحنُ أقرَبُكم مِن المِرفَقِ وأبعدُكم منه أخرِقُ دَفَّ السَّفينةِ فإذا استغنَيْنا عنه سدَدْناه فقال: لا تفعَلْ فإنَّك إنْ فعَلْتَ تهلِكْ ونهلِكْ .
دخلت علينا جاريةٌ لحسَّانَ بنِ ثابتٍ يومَ فطرٍ ناشرةً شعرَها معها دفٌّ تغنِّي فزجرتْها أمُّ سلمةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دعيها يا أمَّ سلمةَ فإنَّ لكلِّ قومٍ عيدًا وهذا عيدُنا .
إنَّ الملائكةَ لا تدخلُ بيتًا فيهِ كلبٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ دخلَ البَيتَ وجدَ فيهِ صورةَ إبراهيمَ عَليهِ السَّلامُ وفي يده الأزلام وصورةَ مريمَ فقالَ أمَّا هُم، فقَد سَمِعوا أنَّ الملائِكَةَ لا تدخلُ بيتًا فيهِ صورَةُ وهذَا صورةُ إبراهيمَ فما بالُهُ يستَقسِمُ وقَد علِموا أنَّهُ كانَ لا يَستَقسِمُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه كلبٌ ولا صورةٌ. .
[حديثُ: أنَّ الملائِكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه جُنُبٌ] .
إنَّ المَلائِكةَ لا تَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ، ولا تِمثالٌ. .
إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ .
إنَّ الملائكةَ لا تدخُلُ بيتًا فيه كَلْبٌ ولا صورةٌ. .
لا مزيد من النتائج