نتائج البحث عن
«: أنه كان إذا طاف بين الصفا والمروة بدأ بالصفا فرقي عليه حتى يبدو له البيت قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصعَدُ على الصَّفا والمروةِ حتَّى يبدوَ لَهُ البيتُ .
[عن أبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عليٍّ] قالَ: أتينا جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ فسألناهُ عن حجَّةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، ثمَّ عادَ إلى الحجَرِ فاستلمَهُ، وخرجَ إلى الصَّفا، وقالَ: أبدأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ، وقرأَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فرَقِيَ على الصَّفا حتَّى إذا نظرَ إلى البيتِ كبَّرَ ثلاثًا يعني وقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أنجزَ وعدَهُ ونصرَ عبدَهُ، وغلبَ الأحزابَ وحدَهُ ثمَّ أعادَ هذا الكلامَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ نزلَ حتَّى إذا انصبَّتْ قدماهُ في الوادي سَعَى حتَّى إذا صعِدَ مشَى حتَّى أتَى المروةَ فرقيَ عليها حتَّى إذا نَظرَ إلى البيتِ قالَ عليهِ كما قالَ علَى الصَّفا .
أنَّ النبيَّ لما دنا من الصفا قرأ (إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ )ابدؤُوا بما بدأ اللهُ به ، فبدأ بالصفا فرقِىَ عليه .
أنَّ رَجُلًا سَألَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أيُصيبُ الرَّجُلُ امرَأتَه قَبلَ أن يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ قال: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقدِمَ فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ رَكَعَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ تَلا: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدمَ مَكَّةَ طافَ بالبيتِ سبعًا ، وأتَى المقامَ فقرأَ: ( وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ) فَصلَّى خَلفَ المقامِ، ثمَّ أتى الحجَرَ فاستَلمَهُ، ثُمَّ قالَ: نبدَأُ بما بدأَ اللَّهُ بِهِ، فبدأَ بالصَّفا، وقرأَ: ( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) .
ذَكَروا الرَّجلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيَحِلُّ، هل له أنْ يأتيَ قَبلَ أنْ يَطَّوَّفَ بالصَّفا والمَروةِ؟ فسألْتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقال: لا، حتى يَطوفَ بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، وسألْتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ سَبعًا، وصلَّى خلفَ المَقامِ رَكعتَيْنِ، وسَعى بيْنَ الصَّفا والمَروةِ، ثُم قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. .
قال عَمرو بنُ دينارٍ، ذَكَروا الرَّجُلَ يُهِلُّ بعُمرةٍ فيُحِلُّ، هَل له أن يَأتيَ -يَعني امرَأتَه- قَبلَ أن يَطوفَ بَينَ الصَّفا، والمَروةِ؟ فسَألنا جابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: لا، حَتَّى يَطوفَ بالصَّفا والمَروةِ، وسَألنا ابنَ عُمَرَ فقال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فطافَ بالبَيتِ سَبعًا، فصَلَّى خَلفَ المَقامِ رَكعَتَينِ، وسَعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ قال: {لَقد كانَ لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]. .
أنَّ ابنَ عمرَ كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ ، طافَ بالبَيتِ ، ورَملَ ، ثمَّ طافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ ، وإذا لبَّى بِها من مَكَّةَ ، لم يَرمُل بالبَيتِ ، وأخَّرَ الطَّوافَ بَينَ الصَّفا والمروَةِ إلى يَومِ النَّحرِ ، وَكانَ لا يرمُلُ يومَ النَّحرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إذا طاف الطوافَ الأولَ خبَّ ثلاثًا ومشى أربعًا وكان يسعى ببطنِ المسيلِ إذا طاف بينَ الصفا والمروةَ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا طافَ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ ثَلاثًا، ومَشى أربَعًا، وكانَ يَسعى ببَطنِ المَسيلِ إذا طافَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ .
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ طافَ بالبَيتِ سَبعًا، ثمَّ صَلَّى عِندَ المَقامِ رَكعَتينِ، ثمَّ خرَجَ إلى الصَّفا مِن البابِ الذي يَخرُجُ إليه، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، قال: وأخبَرَني أيَّوبُ عن عَمرِو بنِ دينارٍ عنِ ابنِ عُمرَ أنَّه قال: هو سُنَّةٌ. .
لمَّا قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ طاف بالبيتِ سبعًا ثمَّ صلَّى خلْفَ المقامِ ركعتينِ ثمَّ خرَج إلى الصَّفا مِن البابِ الَّذي يُخرَجُ منه فطاف بالصَّفا والمروةِ قال شُعبةُ: وأخبَرني أيُّوبُ عن عمرِو بنِ دينارٍ عنِ ابنِ عمرَ: أنَّه قال: سُنَّةٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ إلى الصَّفا فرقى علَيها حتَّى بدا لَهُ البيتُ ، ثمَّ وحَّدَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، وَكَبَّرَه وقالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، يُحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ. ثمَّ مشى حتَّى إذا انصبَّت قدماهُ ، سعى حتَّى إذا صعِدت قدماهُ مَشى حتَّى أتى المروةَ ففَعلَ عليها كما فعلَ على الصَّفا ، حتَّى قَضى طوافَهُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا طافَ بالبَيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ يَخُبُّ ثَلاثةَ أطوافٍ، ويَمشي أربَعةً، وأنَّه كان يَسعى بَطنَ المَسيلِ إذا طافَ بينَ الصَّفا والمَروةِ. .
لا مزيد من النتائج