نتائج البحث عن
«: أنه كان لا يرى بأسا أن يؤذن الرجل ، ويقيم على راحلته ، ثم ينزل فيصلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا سافرَ استخلفَ على المدينةِ ابنَ أمِّ مكتومٍ فكانَ يؤذِّنُ ويقيمُ فيصلِّي بهم .
وعنِ ابنِ عباسٍ , رضي اللهُ عنهما : أنه كان لا يَرى بأسًا أن يَنزِلَ بالأبطَحِ ، ويقولَ : إنما أقام به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عائشةَ .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
شُرْبُ الماءِ على الريقِ يعقدُ الشحمَ ، فقال لهُ رجلٌ : الرجلُ يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها فقال : حدثنا سعيدٌ ، عن قتادةَ ، عن أبي سنانِ الأعرجِ ، عن ابنِ عباسٍ – أنَّهُ كان يبزقُ في الدواةِ ثم يكتبُ منها ؛ فقال لهُ : فابنُ عباسٍ كان أعمى ! قال : كان لا يرى بهِ بأسًا .
عن عليٍّ أنه كان لا يَرى بأسًا بالوُضوءِ من النبيذِ . .
وسَمِعْتُ أبي وحَدَّثَنا عن إسحاقَ بنِ بُهلولِ الأنباريِّ، عن الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ عاصِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن واصِلٍ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه كان لا يرى بأسًا أن يَسْتَقرِضَ الرَّجُلُ الخُبْزَ مِنَ الجِيرانِ، أو قال: الرَّغيفَ. .
ما من رجلٍ يكونُ بأرضِ فَيءٍ فيؤذِّنُ بحضرةِ الصَّلاةِ ، ويقيمُ للصَّلاةِ فيصلِّي إلَّا صفَّ خلفَه مِن الملائكةِ ما لا يرَى قَطراه ، يركعونَ بركوعِه ، ويسجُدونَ بسجودِه ، ويؤمِّنونَ على دُعائِهِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كان لا يرى بأسًا للمحرمِ أن يشمَّ الرَّيحانَ .
عنِ ابنِ عُمرَ أنَّهُ كان لا يرى بأسًا أنْ يأكلَ ممَّا كان خمرًا فصارَ خلًا .
أنه [ ابنُ عباسٍ ] كان لا يرى بأسًا أن يقولَ : أُعَجِّلُ لك وتضعُ عني .
بمِثلِه: «كان لا يَرى بَأسًا أن يُحرِمَ الرَّجُلُ في ثَوبٍ مَصبوغٍ بزَعفَرانٍ قد غُسِلَ، ليس فيه نَفضٌ ولا رَدعٌ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ ينزِلُ مِنَ المنبرِ يومَ الجمعةِ فيُكَلِّمُ الرَّجُلَ ويُكَلِّمُهُ، ثمَّ ينتَهي إلى مصلَّاهُ فيصلِّي .
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّهُ كان لا يَرى بَأسًا أنْ يَقولَ: عَجِّلْ لي، وأضَعُ عنكَ. .
لا مزيد من النتائج