نتائج البحث عن
«: أنه كان يحب للمصلي أن لا يجاوز بصره موضع سجوده»· 15 نتيجة
الترتيب:
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ كان إذا صلَّى رفع بصرَهُ إلى السماءِ فنزلت آيةٌ أَظُنُّها : { الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } فكان ابنُ سيرينَ يُحِبُّ أن لا يُجَاوِزَ بصرُهُ مُصَلَّاهُ . .
نُبِّئْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلى رفعَ بصرَه إلى السماءِ ، فنزلتْ آيةٌ إنْ لم تَكُنْ ? الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ? فلا أدري أيَّ آيةٍ هيَ ، فكان محمدُ بنُ سِيرينَ يحبُ أنْ لا يُجاوِزَ بصرُه مصلَّاهُ .
كانوا يلتفِتونَ في صلاتِهم حتَّى نزلت قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فأقبَلوا على صلاتِهم ونظَروا أمامَهم وَكانوا يستحبُّونَ أن لا يجاوزَ بصرُ أحدِهم موضعَ سجودِهِ .
لمَّا دخلَ الْكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خرجَ منْها .
أنَّه كان يُشيرُ بالسَّبَّابةِ ولا يُحرِّكُها ولا يُجاوِزُ بصرُه إشارتَه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يشيرُ بإصبعِه لا يجاوزُ بصرُه إشارتَه .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الكعبةَ ما خالفَ بصرُهُ موضعَ سجودهِ حتَّى خرجَ منها .
دخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ وما خَلَّفَ بصرُهُ موضعَ سجودِه حتى خرجَ منها .
أنَّ عائشةَ , كانت تقولُ عجبًا للمَرءِ المسلمِ إذا دخلَ الكعبةَ كيفَ يرفعُ بصرَهُ قِبلَ السَّقفِ يدعُ ذلِكَ إجلالًا وإعظامًا دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلَّفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خرجَ مِنها .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يقلب بصره في السماء فنزلت هذه الآية ( والذين هم في صلاتهم خاشعون ) فطأطأ رأسه زاد وكان يستحبون للرجل أن لا يجاوز بصره مصلاه .
أنه عليهِ السَّلام كانَ إذا تشهَّدَ وضعَ يدَهُ اليُسرَى على فخِذهِ اليُسرَى ووضعَ يدَهُ اليُمنَى على فخِذهِ اليُمنى وأشارَ بأصبعِهِ السَّبَّابَةِ لا يُجاوِزُ بصرُهُ إشارتَهُ .
أن النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- كان يُقَلِّبُ بصرَه في السماءِ، فنزلت هذه الآيةُ والذين هم في صلاتهم خاشعون فطَأْطَأَ رأسَه، وكانوا يَسْتَحِبون للرجلِ أن لا يُجاوِزَ بصرُه مُصَلَّاه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عائشةَ، كانت تقولُ: عجبًا للمَرءِ المسلمِ إذا دخلَ الكعبةَ كيفَ يرفعُ بصرَهُ قِبَلَ السَّقفِ، يدعُ ذلِكَ إجلالًا للَّهِ وإعظامًا، دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الكعبةَ ما خلفَ بصرُهُ موضعَ سجودِهِ حتَّى خَرجَ منها .
أنَّها كانتْ تَقولُ: عَجَبًا للمَرءِ المُسلِم إذا دَخَل الكَعبةَ حتَّى يَرفَعَ بَصَرَه قِبَلَ السَّقفِ يَدَعُ ذلكَ إجلالًا للهِ وإعظامًا! دَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الكَعبةَ ما خَلَف بَصَرُه مَوضِعَ سُجودِه حتَّى خَرَج منها. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتوضأُ فغسل موضِعَ سجودِه بالماءِ حتى سيَّلَه على موضعِ سجودِه .
لا مزيد من النتائج