نتائج البحث عن
«: أنه كان يكره أن يقول : أشهب ، إذا عطس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عطَسَ ابنٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، فقالَ: أبْ أو أشهَبْ، فقالَ ابنُ عُمَرَ: لا تَقُلْ أبْ أو أشهَبْ؛ فإنَّهُ اسمُ شَيطانٍ. .
عَنِ ابْنِ عُمَرَ: إنَّهُ كانَ إذا عطَسَ، فقيلَ لهُ: يرحَمُكَ اللَّهُ، يقولُ: يرحَمُنا اللَّهُ وإيَّاكُمْ، ويغفِرُ لنا ولكُمْ. .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يقولُ : إذا عطسَ أحدُكم فليقُل الحَمدُ للَّهِ ربِّ العالَمينَ وليقُلْ لَهُ مَن يردُّ عليهِ يرحمُكم اللَّهُ وليقُل يغفِرُ اللَّهُ لي ولَكم .
عن ابنِ عمرَ أنه كان إذا عطسَ فقيل له يرحمُك اللهُ قال يرحمُنا وإياكم ، ويغفرُ لنا ولكم .
عطَسَ رجُلٌ عندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: السَّلامُ عليك، فقال عُمَرُ: وعليك وعلى أُمِّكَ، أمَا يَعلَمُ أحَدُكم ما يقولُ إذا عَطَسَ؟! إذا عطَسَ أحَدُكم فلْيَقُلِ: الحَمدُ للهِ، ولْيَقُلِ القَومُ: يَرحَمُك اللهُ، ولْيَقُلْ هو: يَغفِرُ اللهُ لكم. .
عطَسَ رجلٌ عِندَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: السلامُ عليك، فقال عُمَرُ: وعليك وعلى أُمِّك! أمَا يَعلَمُ أحدُكم ما يقولُ إذا عطَسَ؟! إذا عطَسَ أحدُكم فلْيقُلِ: الحمدُ للهِ، ولْيقُلِ القومُ: يَرحَمُك اللهُ، ولْيقُلْ هو: يَغفِرُ اللهُ لكم. .
عن عَبدِ اللهِ أنَّه كان يَكرَهُ إذا كان الرَّجُلُ في القَومِ أن يخُصَّ نَفْسَه بشيءٍ مِنَ الدُّعاءِ دُونَهم. .
كان ابنُ مسعودٍ يُعلِّمُنا يقولُ: إذا عطَسَ أحدُكم... ثمَّ ذكَرَ مِثلَ حديثِ الأبيضِ بنِ أبانَ، ولم يَرفَعْه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّهُ بِئْسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانةِ؛ فإنَّها بِئْسَتِ البِطانةُ، وكانَ يكرَهُ أنْ يقولَ الرَّجُلُ: إنَّهُ كسلانُ، أو يقولَ لصاحبِهِ: إنَّكَ كسلانُ. .
إن اللهَ يحبُّ العطاسَ ويكرهُ التثاؤبَ فإذا عطس أحدُكم وحمد اللهَ كان حقًا على كلِّ مسلمٍ سمعه أن يقولَ له يرحمُك اللهُ وأما التثاؤبُ فإنما هو من الشيطانِ فإذا تثاءب أحدُكم فليردْه ما استطاع فإن أحدَكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطانُ .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ، ويَكرَهُ التَّثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحَدُكُم وحَمِدَ اللهَ كان حَقًّا على كُلِّ مُسلِمٍ سَمِعَه أن يَقولَ له: يَرحَمُك اللهُ، وأمَّا التَّثاؤُبُ فإنَّما هو مِنَ الشَّيطانِ، فإذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليَرُدَّه ما استَطاعَ؛ فإنَّ أحَدَكُم إذا تَثاءَبَ ضَحِك منه الشَّيطانُ .
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ العِطاسَ ، ويكرَهُ التثاؤبَ ، فإذا عطِسَ أحدُكم ، وحمِدَ اللهَ ، كان حقًّا على كُلِّ مسلِمٍ سمِعَهُ أنْ يقولَ : يرحَمُكَ اللهُ . وأما التثاؤبُ ، فإِنَّما هو من الشيطانِ ، فإذا تثاءَبَ أحدُكم ، فلْيَرُدَّهُ ما استطاعَ ، فإِنَّ أحدَكم إذا تثاءَبَ ، ضحِكَ منه الشيطانُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا إذا عطَس أحدُنا أن نُشمِّتَه .
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العُطاسَ ويكرَهُ التثاؤُبَ , فإذا عطَسَ أحدُكمْ ، فحمِدَ اللهَ كان حقًّا على كلِّ مسلِمٍ سمِعَه أنْ يقولَ لهُ : يَرحمُكَ اللهُ,وأمّا التثاؤُبَ فإنّما هوَ من الشيطانِ ,فإذا تَثاءَبَ أحدُكمْ فلْيرُدَّهُ ما اسْتطاعَ ؛ فإنَّ أحدَكمْ إذا قال : ها,ضحِكَ مِنهُ الشيطانُ .
لا مزيد من النتائج