نتائج البحث عن
«: أنه كان ينام قبل العشاء»· 26 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يُوتِرُ بعد العشاءِ بركعةٍ ، ويقولُ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : الذي لا ينامُ حتى يُوتِرَ حازمٌ
سمِعتني عائشةُ وأنا أتكلَّمُ بعد العشاءِ الآخرةِ ، فقالت : يا عُرَيُّ ! ألا تُريحُ كاتبَيْك ؟ ! فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ ينامُ قبلها ، ولا يتحدَّثُ بعدها
سمِعَتْني عائشةُ وأنا أتكلَّمُ بعدَ العشاءِ الآخرةِ فقالت: يا عُرَيُّ ألا تُريحُ كاتبَك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يكُنْ ينامُ قبْلَها ولا يتحدَّثُ بعدَها
أنَّهُ كانَ يصلِّي العشاءَ الآخِرةَ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها قالَ فيقالُ لَه أتوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها فيقولُ نعم إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الَّذي لا ينامُ حتَّى يوترَ حازِمٌ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنه كان يُصلِّي العشاءَ الآخرةَ في مسجد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها فيقال له أُتوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها يا أبا إسحاقَ فيقول نعم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الذي لا ينامُ حتى يُوترَ حازمٌ
عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ أنَّهُ كان يُصلِّي العشاءَ الآخرةَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم يُوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها قال : فيقالُ لهُ : أتُوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها يا أبا إسحقٍ فيقولُ : نعم إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الذي لا ينامُ حتى يُوترُ حازمٌ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال : ما كنتُ أرى رجُلًا نبتَ في الإسلامِ ، أو وُلِدَ في الإسلامِ ، أو أدرَك الإسلامَ ينامُ حتَّى يقرأَ هذِه الآيةَ : { اللَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ القَيُّومُ } حتى فرغَ من آيةِ الكرسي ، أتَعلمونَ ما هيَ ؟ إنَّما أُعطِيَها نبيُّكم من كَنزٍ تحتَ العَرشِ لم يُعطَها أحدٌ قبلَه ، ما أتت علي ليلةً إلا وأنا أقرَؤها ثلاثَ مرَّاتٍ في الرَّكعتينِ بعدَ صلاةِ العشاءِ ، وفي وِتري ، وحينَ آخُذُ مَضجعي مِن فِراشي
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالليلِ فقالت كان يُصلِّي العشاءَ ثم يُصلِّي بعدَ ركعتيْنِ ثم ينامُ . . . ثم توضأَ فقامَ فصلَّى ثمانِ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بفاتحةِ الكتابِ وما شاءَ من القرآنِ وقالت ما شاءَ اللهُ من القرآنِ فلا يقعدْ في شيٍء منهنَّ إلا في الثامنةِ فإنهُ يقعُدُ فيها فيتشهَّدُ ثم يقومُ ولا يُسلِّمُ فيُصلِّي ركعةً واحدةً ثم يجلسُ فيتشهَّدُ ويدعو ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يرفعُ بها صوتَهُ حتى يُوقِظَنَا
أنه سأل عائشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالليلِ ، فقالت : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا صَلَّى العشاءَ تَجَوَّزَ بركعتينِ ، ثم ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسِواكُه ، فيقومُ فَيَتَسَوَّكُ ويتوضأُ ويُصَلِّي ويتجوزُ بركعتينِ ، ثم يقومُ فيُصَلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يُسَوِّي بينَهن في القراءةِ ، ويوتِرُ التاسعةَ ، ويُصَلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ ، فلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذ اللَّحْمَ ، جعل الثمانِ سِتًّا ويوتِرُ بالسابعةِ ، ويُصَلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما بِقُلْ يا أيها الكافرونَ وإذا زلزلت .
عن زرارة بن أوفى قال : سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل فقالت : كان يصلي العشاء ، ثم يصلي بعدها ركعتين ، ثم ينام ، فإذا استيقظ وعنده وضؤوه مغطى وسواكه ، استاك ، ثم توضأ ، فقام ، فصلى ثمان ركعات ، يقرأ فيهن فاتحة الكتاب ، وما شاء من القرآن وقال مرة : ما شاء من القرآن فلا يقعد في شيء منهن إلا في الثامنة ، فإنه يقعد فيها فيتشهد ، ، ثم يقوم ولا يسلم ، فيصلي ركعة واحدة ، ثم يجلس فيتشهد ويدعو ، ثم يسلم تسليمة واحدة : السلام عليكم ، يرفع بها صوته حتى يوقظنا
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] و{إِذَا زُلْزِلَتِ} [الزلزلة: 1]
أنَّه سأَل عائشةَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ فقالت: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى العِشاءَ تجوَّز بركعتَيْنِ ثمَّ ينامُ وعندَ رأسِه طَهورُه وسواكُه فيقومُ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي ويتجوَّزُ بركعتَيْنِ ثمَّ يقومُ فيُصلِّي ثمانَ ركعاتٍ يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثمَّ يوتِرُ بالتَّاسعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذ اللَّحمَ جعَل الثَّمانَ ستًّا ويوتِرُ بالسَّابعةِ ويُصلِّي ركعتَيْنِ وهو جالسٌ يقرَأُ فيهما: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1]، و{إِذَا زُلْزِلَت} [الزلزلة: 1]
أنَّهُ كان يُوتِرُ بعد العشاءِ بركعةٍ ، ويقولُ : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ : الذي لا ينامُ حتى يُوتِرَ حازمٌ .
أنَّهُ كانَ يتوضَّأُ قبلَ أن ينامَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان يتوضأ قبل أن ينامَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كانَ يَتَوضَّأُ قَبْلَ أن يَنامَ. .
حديث: أنَّه كان يَكرَهُ النَّومَ قَبلَ العِشاءِ [والحَدِيثَ بَعْدَها.] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رُبَّما أوتَرَ قبلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما أوتَرَ بعدَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما اغتَسَلَ قبلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قبلَ أنْ يَغتَسِلَ منَ الجَنابةِ. .
كان إذا أراد أنْ ينامَ وهو جُنُبٌ توضَّأ وضوءَه للصَّلاةِ قبْلَ أنْ ينامَ .
أنَّهُ كانَ يصلِّي العشاءَ الآخِرةَ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ يوترُ بواحدةٍ لا يزيدُ عليها قالَ فيقالُ لَه أتوترُ بواحدةٍ لا تزيدُ عليها فيقولُ نعم إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الَّذي لا ينامُ حتَّى يوترَ حازِمٌ .
سألْتُها: كيف كان رسولُ اللهِ يَصنَعُ إذا هو جُنُبٌ وأرادَ أنْ يَنامَ قَبلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالَتْ: كان يتَوَضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثم يَنامُ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان جُنُبًا، وأرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ قَبلَ أن يَنامَ، وكانَ يَقولُ: مَن أرادَ أن يَنامَ وهو جُنُبٌ فليَتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ .
«أنَّه كانَ يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يوتِرُ بواحِدةٍ لا يَزيدُ عليها، قالَ: فيُقالُ له: أَتوتِرُ بواحِدةٍ لا تُزيدُ عليها يا أبا إسْحاقَ؟ فيَقولُ: نَعمْ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الَّذي لا يَنامُ حتَّى يوتِرَ -حازِمٌ». .
أنَّهُ حدَّثَ عن سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي العِشاءَ الآخِرةَ في مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم يُوتِرُ بِواحِدةٍ، لا يَزيدُ عليها، قال: فيُقالُ له: أتُوتِرُ بِواحِدةٍ، لا تَزيدُ عليها يا أبا إسحاقَ؟ فيَقولُ: نَعَمْ، إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الذي لا يَنامُ حتى يُوتِرَ، حازِمٌ. .
سأَلْتُ عائشةَ، قُلتُ: كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصْنَعُ في الجَنابَةِ؟ أَكان يَغْتَسِلُ قَبْلَ أنْ ينامَ، أوْ ينامُ قَبْلَ أنْ يَغتَسِلَ؟ قالتْ: كُلُّ ذلك قد كان يَفْعَلُ، رُبَّما اغْتَسَلَ فَنامَ، ورُبَّما تَوَضَّأَ فَنامَ. .
سألتُ عائِشةَ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ وهو جُنُبٌ؟ قالت لي: رُبَّما اغتسَلَ قَبلَ أنْ يَنامَ، ورُبَّما نامَ قَبلَ أنْ يَغتسِلَ، ولكنَّهُ كان يتوضَّأُ. قال: الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الدِّينِ سَعةً. .
لا مزيد من النتائج