نتائج البحث عن
«: أنه كره التعقيب في شهر رمضان ، وقال الحسن : لا تملوا الناس»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ رأيتُكَ تصومُ شعبانَ صومًا لا تصومُه في شيءٍ منَ الشهورِ إلا في شهرِ رمضانَ ! قال : ذلك شهرٌ يغفلُ الناسُ عنه بين رجبَ وشهرِ رمضانَ ، تُرفَعُ فيه أعمالُ الناسِ ، فأُحِبُّ أن لا يُرفَعَ عملي إلا وأنا صائمٌ .
«يا رَسولَ اللهِ رَأيْتُك تَصومُ شَعْبانَ صَوْمًا لا تَصومُه في شيءٍ مِن الشُّهورِ إلَّا في شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ وشَهْرِ رَمَضانَ، تُرفَعُ فيه أعْمالُ النَّاسِ، فأُحِبُّ ألَّا يُرفَعَ عَمَلي إلَّا وأنا صائِمٌ». .
من أكل في شَهرِ رمَضانَ مُعتَقِدًا أنَّه ليلٌ فبان نهارًا لا قضاءَ عليه .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه ذكَر شهرَ رمضانَ ففضَّلهُ على الشُّهُورِ وقال مَن قام رمضانَ إيمانًا واحْتِسابًا خرَج مِن ذنوبِه كيومِ ولدتْه أمُّه .
عَن الحسَنِ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ و سلَّمَ أفضَلُ الصَّلاةِ بعدَ المكتوبَةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ الأَوسَطِ وأفضَلُ الشُّهورِ بَعدَ شَهرِ رَمضانَ المُحرَّمُ وهو شَهرُ اللهِ الأصَمُّ .
عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ كانَ لا يصلِّي خَلفَ الإمامِ في شهرِ رمضانَ .
أنَّه [ عمرُ ] ابتدعَ التَّراويحَ ، مع أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيُّها النَّاسُ إنَّ الصَّلاةَ باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ من النَّافلةِ جماعةً بدعةٌ ، وصلاةُ الضُّحَى بدعةٌ ، فإنَّ قليلًا في سنَّةٍ خيرٌ من كثيرٍ في بدعةٍ ، ألا وإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ، وكلَّ ضلالةٍ سبيلُها إلى النَّارِ . وخرج عمرُ في شهرِ رمضانَ ليلًا ، فرأى المصابيحَ في المساجدَ ، فقال : ما هذا ؟ فقيلَ له : إنَّ النَّاسَ قد اجتمَعوا لصلاةِ التَّطوُّعِ . فقال : بدعةٌ ونِعمتِ البِدعةُ .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أراك تصومُ في شهرٍ ما لا أراك تصومُ في شهرٍ مثلَ ما تصومُ فيه ، قال : أيُّ شهرٍ ؟ قلتُ : شعبانُ ، قال : شعبانُ بين رجبَ وشهرِ رمضانَ يغفلُ النَّاسُ عنه ، يُرفعُ فيه أعمالُ العبادِ ، فأُحبُّ ألا يُرفعَ عملي إلَّا وأنا صائمٌ .
حَديثٌ رَواه عمَّارُ بنُ رَجاءٍ، عن أَحمَدَ بنِ أبي طَيْبةَ، نا أبو طَيْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن أبي صالِحٍ، عن أُمِّ هانِئٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: إنَّ أُمَّتي لن تُخْزى ما أقاموا صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ، فقالَ رَجُلٌ: ما خِزْيُهم في إضاعةِ شَهْرِ رَمَضانَ؟ قالَ: انْتِهاكُ المَحارِمِ فيه، مَن عَمِلَ فيه سَيِّئةً -زِنًى، أو شُرْبَ خَمْرٍ- لم يَقبَلِ اللهُ مِنه شَهْرَ رَمَضانَ، فليس له عنْدَ اللهِ حَسَنةٌ يَتَّقي بِها النَّارَ، فاتَّقوا شَهْرَ رَمَضانَ؛ فإنَّ الحَسَناتِ تُضاعَفُ ما لا تُضاعَفُ في سِواه، وكذلك السَّيِّئاتُ؟ .
النَّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئلَ: أيُّ الصَّلاةِ أفضَلُ بَعدَ المَكتوبةِ؟ وأيُّ الصِّيامِ أفضَلُ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ؟ فقالَ: أفضَلُ الصَّلاةِ بَعدَ المَكتوبةِ الصَّلاةُ في جَوفِ اللَّيلِ، وأفضَلُ الصِّيامِ بَعدَ شَهرِ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ المُحَرَّمُ. .
أنَّهُ [صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] وُلِدَ في شَهرِ رمضانَ .
إنَّ الجنَّةَ لتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ في شَهرِ رمضانَ وإنَّ الحورَ لتتزيَّنُ منَ الحولِ إلى الحولِ في شَهرِ رمضانَ فإذا دخلَ شَهرُ رمضانَ قالت زاد بن حمدان الجنَّةُ اللَّهمَّ اجعل لنا في هذا الشَّهرِ من عبادِكَ سُكَّانًا ويقلنَ وقالا الحورُ العينُ اللَّهمَّ اجعلْ لنا في هذا الشَّهرِ مِنْ عبادِك أزواجًا قال رسول اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من صانَ نفسَه في شَهرِ رمضانَ لم يشرب فيهِ مسكِرًا ولم يقِفْ فيهِ مؤمنًا ببُهتانٍ ولم يعمل فيهِ خطيئةً زوَّجَه اللَّهُ تبارك وتعالى في كلَّ ليلةٍ مائةَ حوراءَ وبنى لهُ قصرًا في الجنَّةِ من لؤلؤ وياقوتٍ وزبرجدٍ لو أنَّ الدُّنيا كلها جُعلت في ذلِكَ القصرِ لكان منها كمربطِ عنزٍ في الدُّنيا ومن شربَ فيهِ مسكرًا أو قفا فيهِ مؤمنًا ببُهتانٍ أوَ عمِلَ فيهِ خطيئةً أحبطَ اللَّهُ عملَهُ زاد ابن حمدان سنةً وقال فاتَّقوا شَهرَ رمضانَ فإنَّهُ شَهرُ جعلَ اللَّهِ لكم أحدَ عشرَ شَهرًا تأكلون وتشربون زاد ابن حَمدانَ وتلذَّذونَ وقالا وجعلَ لنفسِهِ شَهرَ رمضانَ فاتَّقوا شَهرَ رمضانَ فإنه شَهرُ اللَّهِ عز وجلَّ .
عن عبدِ اللَّهِ بنَ مسعودٍ أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في المحرابِ وقالَ إنَّما كانت للكنائسِ فلا تشبَّهوا بأهلِ الكتابِ يعني أنَّهُ كرهَ الصَّلاةَ في الطَّاق .
عن ابنِ مسعودٍ قال لا تُمِلُّوا الناسَ فيملُّوا الذكرَ .
أنَّ الناسَ كانوا يقومونَ على عهدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ في شهرِ رمضانَ بعِشرينَ ركعةً. .
لا مزيد من النتائج