نتائج البحث عن
«: أن أبا عبيدة قبل يد عمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لحوضي أربعةَ أركانٍ الأولُ في يدِ أبي بكرٍ والثاني في يدِ عمرَ والثالثُ في يدِ عثمانَ والرابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بكرٍ وأبغض عمرَ لم يسْقِه أبو بكرٍ ومن أحبَّ عمرَ وأبغض أبا بكرٍ لم يسْقِه عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغض عليًّا لم يسْقِه عثمانَ ومن أبغض عثمانَ وأحبَّ عليًّا لم يسْقِه عليٌّ .
أنَّ عُمَرَ لَقي أبا عُبَيدةَ، فصافَحَه، وقبَّلَ يَدَه، وتنَحَّيا يَبكيانِ. .
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فركنٌ في يدِ أبي بكرٍ وركنٌ في يدِ عمرَ وركنٌ في يدِ عثمانَ والرابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يَسقِه أبو بكرٍ ومن أَحبَّ . . . . . .
بعث أبو بكرٍ خالدَ بنَ الوليدِ إلى أهلِ اليمامةِ وبعث يزيدَ بنَ أبى سفيانَ إلى الشامِ فذكر الراوي فقال خالدٌ لأهلِ اليمامةِ إلى أن قال ومات أبو بكرٍ واستخلَف عمرَ فبعث أبا عبيدةَ إلى الشامِ فقدم دمشقَ فاستمدَّ أبو عبيدةَ عمرَ فكتب عمرُ إلى خالدِ بنِ الوليدِ أن يسيرَ إلى أبي عبيدةَ بالشامِ .
أنَّ عمرَ أمر أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاحِ أن يربِطَ خالدَ بنَ الوليدِ بعَمامتِه لمَّا عزله عن إمارةِ الجيشِ .
أنَّ عُمَرَ حينَ قدِمَ الشَّامَ، قال لأبي عُبَيدةَ: اذهَبْ بنا إلى مَنزِلِكَ. قال: وما تَصنَعُ عندي؟ ما تُريدُ إلَّا أنْ تُعَصِّرَ عَينَيكَ علَيَّ! قال: فدخَلَ، فلمْ يَرَ شيئًا، قال: أين مَتاعُكَ؟! لا أرى إلَّا لِبْدًا وصَحْفةً وشَنًّا، وأنت أميرٌ، أعندَكَ طَعامٌ؟ فقام أبو عُبَيدةَ إلى جَوْنةٍ، فأخَذَ منها كُسَيراتٍ، فبَكى عُمَرُ، فقال له أبو عُبَيدةَ: قد قُلتُ لك: إنَّكَ ستَعصِرُ عَينَيكَ علَيَّ يا أميرَ المؤمنينَ، يَكفيكَ ما يُبلِّغُكَ المَقيلَ. قال عُمَرُ: غَيَّرَتْنا الدُّنْيا كلَّنا، غيرَكَ يا أبا عُبَيدةَ. .
أنَّ أبا عبيدةَ حُصِرَ فكتَبَ إليهِ عمرُ يقولُ : مهمَا ينْزِلُ بامرئٍ شِدَّةٌ يجعَلُ اللهُ لهُ بعدَها فرَجًا, وإنهُ لن يَغلبَ عُسْرٌ يُسْرَينِ .
عياض بن تميم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث أسلم عياض قديما قبل الحديبية وشهد الحديبية وكان بالشام مع أبي عبيدة بن الجراح فلما حضرت أبا عبيدة الوفاة ولى أبو عبيدة عياض بن تميم عمله الذي كان عليه فأقره عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه حتى مات وكان عياض رجلا صالحا سمحا مات يوم مات وما له مال ولا عليه دين لأحد توفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ .
بلَغَني أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: لو أدرَكتُ أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاجِ لاستَخلَفتُه وما شاوَرتُ فيه، فإنَ سُئلتُ عنه قلتُ: استَخلَفتُ أمينَ اللهِ وأمينَ رسولِه. .
لما وَلِيَ أبو بكرٍ وَلّى عُمَرُ القضاءَ ، وولّى أبا عبيدةَ المالَ ، وقال : أعينونِي فمكث عمرُ سنةً لا يأتيهِ اثنانِ أو لا يقضِي بين اثنينِ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه بعَث أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ عامَ الرَّمادةِ يقسِمُ بَيْنَ العرَبِ قَسْمًا فعمَّله عُمَرُ حينَ رجَع ألفَ دِينارٍ فأبى أنْ يأخُذَها فقال عُمَرُ خُذْها فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَر لنا بذلكَ فكرِهْنا فأمَرنا أنْ نأخُذَه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ أرادَ الرُّجوعَ مِن سَرغٍ، واستشارَ النَّاسَ . فقَالَت طائفةٌ، مِنهم أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ أمنَ الموتِ نفِرُّ أما نحنُ بقدرٍ، ولن يُصيبَنا إلَّا ما كَتبَ اللَّهُ فقالَ عمرُ: يا أبا عُبَيْدةَ، لو كُنتَ بوادٍ، إحدَى عُدوتيهِ مُخصَّبةٌ، والأُخرى مُجْدِبَةٌ، أيَّتُهما كُنتَ تَرعى ؟ قالَ: المُخصَّبةُ . قالَ: فإنَّا إن تقدَّمنا فبَقدَرٍ، وإن تأخَّرنا فبقدَرٍ، وفي قَدَرٍ، نحنُ .
بلَغَني أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالَ: "لو أدرَكْتُ أبا عُبَيدةَ بنَ الجرَّاحِ لاستَخلَفْتُه وما شاوَرْتُه، فإنْ سُئلْتُ عنه قلْتُ: استَخلَفْتُ أمينَ اللهِ وأمينَ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
لا مزيد من النتائج