نتائج البحث عن
«: أن أبا موسى الأشعري كان بالدار من أصبهان ، وما بهم يومئذ كثير خوف ، ولكن أحب»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى الأشعريِّ كان بالدارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أَحَبَّ أن يُعلِّمَهم دِينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم فجعلهم صَفَّيْنِ طائفةً معها السلاحُ مقبلةً على عددِها وطائفةً وراءَها فصلَّى الذينَ يلونهُ ركعةً ثم نَكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونهم حتى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فقامَ الذينَ يلونهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً فسلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فَتَمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً .
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ولكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معها السِّلاحُ مقبلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائها فصلَّى بالَّذينِ يلونَهُ ركعةً ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ ركعتينِ وللنَّاسِ ركعةً ركعةً .
أنَّ أبا موسى كان بالدارِ مِن أصبهانَ وما كان بها يومئذٍ كبيرُ خوفٍ ، ولكن أحَبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم ، وسُنَّةَ نبيِّهم ، فجعَلهم صفَّينِ ، طائفةً معها السلاحُ مُقبِلَةً على عدوِّها ، وطائفةً مِن ورائِه ، فصلَّى بالذين يَلونَه ركعةً ، ثم نكَصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخَرينَ يتخلَّلونَهم ، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أُخرى ، ثم سلَّم ، فقام الذين يلونَه والآخَرونَ فصلَّوا ركعةً ركعةً ، ثم سلَّم بعضُهم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعتانِ في جماعةٍ وللناسِ ركعةً ركعةً .
إنَّ أبا موسَى رضيَ اللهُ عنهُ كان بالدَّارِ مِن أصبهانَ ، وما كان بها يَومئذٍ كبيرُ خَوفٍ ، ولكن أحبَّ أن يُعلِّمَهُم دِينَهُم وسُنَّةَ نبيِّهِم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فجعلَهُم صفَّيْنِ ، طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبلةً على عدوِّها ، وطائفةٌ مِن [ ورائِهِ ] ، فصلَّى بالَّذين يلونَهُ ركعةً ، ثمَّ نكَصوا على أدبارِهِم حتَّى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخلَّلونَهُم حتَّى قاموا وراءَهُ ، فصلَّى بهِم ركعةً أُخرَى ثمَّ سلَّمَ ، فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا ركعةً ركعةً ، ثمَّ سلَّمَ بعضُهُم على بعضٍ ، فتمَّتْ للإمامِ ركعَتانِ في جماعةٍ ، وللنَّاسِ ركعةً ركعةً .
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ تعالى عنه أنَّه كان بالدَّارِ من أصبهانَ وما بهم يومئذٍ كبيرُ خَوفٍ، ولكن أحَبَّ أن يُعَلِّمَهم دينَهم وسُنَّةَ نبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجعلهم صَفَّين: طائفةٌ معها السِّلاحُ مُقبِلةً على عَدوِّها، وطائفةٌ من ورائِها، فصلَّى بالذين يلونه ركعةً، ثمَّ نكصوا على أدبارِهم حتى قاموا مقامَ الآخرينَ يتخَلَّلونهم، حتى قاموا وراءَه فصلَّى بهم ركعةً أخرى ثمَّ سلَّم، فقام الذين يلونه والآخَرون فصلَّوا ركعةً ركعةً، ثمَّ سلَّم بعضُهم على بعضٍ، فتمَّت للإمامِ ركعتان، وللنَّاسِ ركعةٌ ركعةٌ. .
أنَّ أبا موسى كانَ بالدَّارِ من أرض أصبَهانَ وما بِها كبيرُ خوفٍ ولَكن أحبَّ أن يعلِّمَهم دينَهم وسنَّةَ نبيِّهم فجعلَهم صفَّينِ طائفةً معَها السِّلاحُ مقبِلةً على عدوِّها وطائفةً من ورائِها فصلَّى بالَّذينِ بإزائه رَكعةً ثمَّ نَكصوا على أدبارِهم حتَّى قاموا مقامَ الأخرى وجاءوا يتخلَّلونَهم حتَّى قاموا وراءَهُ فصلَّى بِهم رَكعةً أخرى ثمَّ سلَّمَ فقامَ الَّذينَ يلونَهُ والآخرونَ فصلُّوا رَكعةً رَكعةً ثمَّ سلَّمَ بعضُهم على بعضٍ فتمَّت للإمامِ رَكعتينِ في جماعة وللنَّاسِ رَكعةً رَكعةً . يعني في جماعةٍ .
صلَّى بنا أبو موسَى الأشعريُّ بأصبهانَ صلاةَ الخوفِ وما كان كثيرُ خوفٍ ليُرينا صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقامَ فكبَّرَ وكبَّرَ معهُ طائفةٌ من القومِ وطائفةٌ بإزاءِ العدوِّ فصلَّى بهم ركعةً فانصرفوا فأتَوا مقامَ إخوانِهم فجاءتْ الطائفةُ الأُخرَى فصلَّى بهم ركعةً أُخرَى ثم سلَّمَ فصلَّى كلُّ واحدٍ منهم الركعةَ الثانيةَ وحدانًا .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنين ! أقرأتَ في نفسِك ؟ قال : لا ، فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا ، وأعاد الصلاةَ بهم .
أنَّ حممةَ , رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , غَزا أصبهانَ مع الأشعريِّ ، وفُتِحَتْ أصبهانُ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : فقال : اللهم إنَّ حممةَ يزعُمُ أنه يحبُّ لقاءَكَ ، اللهم إن كان صادقًا فاعزِمْ له بصدقِه ، وإن كان كاذبًا فاحمِلْه عليه وإن كرِه ، اللهم لا ترجِعْ حممةَ مِن سفَرِه هذا ، فمات بأصبهانَ ، فقام الأشعريُّ فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنا واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مبلغَ عِلمِنا إلا أنَّ حممةَ شهيدٌ .
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ أبا موسى الأشعَريَّ... وفي آخِرِه: فقال عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: لا رَضاعةَ إلَّا ما كان في الحَولَينِ. .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ سَجدَ فيها سَجدتينِ [يعني: الحجَّ] .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنبيذِ جَرٍّ ينِشُّ فقال اضرِبْ به الحائطَ فإنَّه لا يشرَبُ هذا من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال : لا يلعبُ بالشطرنجِ إلا خاطئٌ . .
يُوشِكُ أنْ تَداعى عليكم الأُمَمُ مِن كلِّ أُفُقٍ، كما تَداعى الأَكَلةُ على قَصعَتِها، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أمِن قِلَّةٍ بنا يَومَئذٍ؟ قال: أنتم يَومَئذٍ كَثيرٌ، ولكنْ تَكونونَ غُثاءً كغُثاءِ السَّيلِ، تُنتزَعُ المَهابةُ مِن قُلوبِ عَدوِّكم، ويُجعَلُ في قُلوبِكم الوَهْنُ، قال: قُلْنا: وما الوَهْنُ؟ قال: حُبُّ الحَياةِ وكَراهيةُ المَوتِ. .
لا مزيد من النتائج