نتائج البحث عن
«: أن ابن عمر دخل على جاريتين له تلعبان بالشهارده ، فضربهما بها حتى تكسرت»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عُمَرَ دبَّر جاريتَيْنِ له، فكان يطَؤُهما. .
عنِ ابنِ عمرَ أنه دبَّر جاريتينِ له وكان يطؤهما .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه دبَّر جاريتَيْنِ له فكان يطَؤُهما وهما مُدَبَّرَتانِ. .
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
كانَ نافِعٌ يقولُ: ابنُ صَيَّادٍ، قال: قال ابنُ عُمَرَ: لَقيتُه مَرَّتَينِ، قال: فلَقيتُه فقُلتُ لبَعضِهم: هل تَحَدَّثونَ أنَّه هو؟ قال: لا واللهِ، قال: قُلتُ: كَذَبتَني، واللهِ لقد أخبَرَني بَعضُكُم أنَّه لَن يَموتَ حتَّى يَكونَ أكثَرَكُم مالًا وولَدًا، فكَذلك هو زَعَموا اليَومَ، قال: فتَحَدَّثنا ثُمَّ فارَقتُه، قال: فلَقيتُه لَقيةً أُخرى وقد نَفَرَت عَينُه، قال: فقُلتُ: مَتى فعَلَت عَينُكَ ما أرى؟ قال: لا أدري، قال: قُلتُ: لا تَدري وهي في رَأسِكَ؟! قال: إن شاءَ اللهُ خَلَقَها في عَصاكَ هذه، قال: فنَخَرَ كَأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعتُ، قال: فزَعَمَ بَعضُ أصحابي أنِّي ضَرَبتُه بعَصًا كانَت مَعيَ حتَّى تَكَسَّرَت، وأمَّا أنا فواللهِ ما شَعَرتُ. قال: وجاءَ حتَّى دَخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ فحَدَّثَها، فقالت: ما تُريدُ إليه؟ ألَم تَعلَمْ أنَّه قد قال: إنَّ أوَّلَ ما يَبعَثُه على النَّاسِ غَضَبٌ يَغضَبُه؟ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان إذا أقبَلَ باتَ بذي طُوًى حتَّى إذا أصبَحَ دَخَلَ، وإذا نَفَرَ مَرَّ بذي طُوًى، وباتَ بها حتَّى يُصبِحَ، وكان يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك. .
أنَّ سلمانَ دخلَ على عمرَ فألقى لَهُ وسادةً فقالَ اللَّهُ أَكبرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: من دخلَ على أخيهِ المسلمِ فألقى لَهُ وسادةً إِكرامًا لَهُ لم يتفرَّقا حتَّى تُغفَرَ ذنوبُهما .
أنَّه دَخَلَ على يَحيى بنِ سَعيدٍ، وغُلامٌ مِن بَني يَحيى رابِطٌ دَجاجةً يَرميها، فمَشى إليها ابنُ عُمَرَ حتَّى حَلَّها، ثُمَّ أقبَلَ بها وبالغُلامِ معهُ، فقال: ازجُروا غُلامَكُم عن أن يَصبِرَ هذا الطَّيرَ للقَتلِ، فإنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن تُصبَرَ بَهيمةٌ أو غَيرُها للقَتلِ. .
أنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه كان عليه نذرُ اعتكافِ يومٍ، فأُمرَ أن يفيَ به، وأصاب جاريتينِ من سَبيِ هوازِنَ، غيرَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتقَ سَبيَ هوازِنَ، فأعتقَهما، أو نحوٌ من هذا الكلامِ، ثمَّ قال: وزاد جريرُ بنُ حازمٍ عن أيوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: من الخُمُسِ. .
دخل رجلٌ يُكنى أبا القعقاعِ وجابرُ بنُ زيدٍ على ابنِ عمرَ فصلَّى بهم فقرأ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فقال له أبو القعقاعِ: لقد قرأت ما تقرأ عندنا! فقال ابنُ عمرَ: اختلسَها منهم الشيطانُ صلَّيتُ خلف النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يقرؤها حتى مات وخلف أبي بكرٍ وهو يقرؤها حتى مات وخلف عمرَ وهو يقرؤها حتى مات ولن أترُكَها – حتَّى أموت. .
أن عمرَ قال فيمن طلَّقَ امرأتَهُ ثم سافَرَ وأشهدَ على رجعتِهَا قبل انقضاءِ العدةِ ولا علم لها بذلك حتى تزوجَتْ أنه إن أدركَهَا قبل أن يُدخَلَ بها فهي امرأتُهُ وإن لم يدركْها حتى دخَلَ بها الثاني فهِيَ امرأةُ الثاني حكم بذلك في أبي كَنَفٍ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أُتيَ بامرأةٍ تزَوَّجتْ عَبدًا لها، فقالتِ المرأةُ: أليس اللهُ تَعالى يَقولُ في كِتابِه: {أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء: 3]، فضَرَبَهما، وفرَّقَ بَينَهما، وكتَبَ إلى أهلِ الأمصارِ: أيُّما امرأةٍ تزَوَّجَتْ عَبدًا لها، أو تزَوَّجَتْ بغَيرِ بَيِّنةٍ، أو وَليٍّ، فاضرِبوهما الحَدَّ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يُصفِّرُ حتى يَملَأ ثيابَه منها. فقيل له: تَصبُغُ بالصُّفرةِ؟ فقال: إنِّي رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصبُغُ بها. .
أن ابنَ عمرَ كانَ يصبغُ لحيتَه بالصُّفرةِ حتى تملأَ ثيابَه فقيلَ له في ذلك فقالَ إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يصبغُ بها ولم يكنْ شيءٌ أحبَّ إليه منها كان يصبغُ ثيابَه بها حتى عمامتَه .
أنَّ ابنَ عمرَ قيل له : لم تصبغْ بالصفرةِ ؟ قال : إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصبغُ بها ، ولم يكن شيءٌ أحبَّ إليه منها ، وكان يصبغُ بها ثيابَه كلَّها حتى عمامتِه .
لا مزيد من النتائج