نتائج البحث عن
«: أن ابن عمر كتب إلى عمر بن الخطاب فكتب : من عبد الله بن عمر إلى عمر»· 2 نتيجة
الترتيب:
أنه لما كان عام الرمدات وأجدبت ببلاد الأرض كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص لعمري ما تنالي إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلي ويا غوثاه . فكتب عمرو : سلام أما بعد لبيك لبيك أتتك عير أولها عندك وآخرها عندي مع أني أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل في البحر . فلما قدمت أول عير دعا الزبير فقال : اخرج في أول هذه العير فاستقبل بها نجدا فاحمل إلى كل أهل بيت قدرت على أن تحملهم ، وإلى من لم تستطع حمله فمر لكل أهل بيت ببعير بما عليه ، ومرهم فليلبسوا كياس الذين فيهم الحنطة ولينحروا البعير فليجملوا شحمه وليقدوا لحمه وليأخذوا جلده ثم ليأخذوا كمية من قديد وكمية من شحم وحفنة من دقيق فيطبخوا فيأكلوا حتى يأتيهم الله برزق . فأبى الزبير أن يخرج ، فقال : أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا ، ثم دعا آخر أظنه طلحة فأبى ، ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج في ذلك ، فلما رجع بعث إليه بألف دينار ، فقال أبوعبيدة : إني لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنما عملت لله ، ولست آخذ في ذلك شيئا . فقال عمر : قد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياء بعثنا لها فكرهنا ، فأبى ذلك علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقبلها أيها الرجل فاستعن بها على دنياك ودينك ، فقبلها أبوعبيدة بن الجراح ثم ذكر الحديث .
لما كان عام الرمادة وأجدبت بلاد العرب كتب عمر إلى عمرو ابن العاص : من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى العاص بن العاص إنك لعمري ما تبالي إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف أنا ومن قبلي ويا غوثاه . . . فذكر الحديث وقال فيه : ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج في ذلك ، فلما رجع بعث إليه بألف دينار . فقال أبو عبيدة : إني لم أعمل لك يا ابن الخطاب إنما عملت لله ولست آخذ في ذلك شيئا . فقال عمر : قد أعطانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياء بعثنا لها فكرهنا ذلك ، فأبى علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاقبلها أيها الرجل فاستعن بها على دينك ودنياك . فقبلها أبو عبيدة . زاد شعيب بن يحيى في حديثه : فكتب عمرو : أما بعد ، لبيك لبيك ، أتتك عير أولها عندك وآخرها عندي مع أني أرجو أن أجد سبيلا أن أحمل في البحر . فلما قدم أول عير دعا الزبير فقال : اخرج في أول هذه العير فاستقبل بها نجدا ، فاحمل إلى كل أهل ببيت قدرت أن تحملهم إلي ، ومن لم تستطع حمله فمر لكل أهل بيت ببعير بما عليه ، ومرهم فليلبسوا كساءين ، ولينحروا البعير فيجملوا شحمه وليقددوا لحمه وليجتذوا جلده ، ثم ليأخذوه ، كبة من قديد ، وكبة من شحم ، وحفنة من دقيق يطحنوا ويأكلوا حتى يأتيهم الله برزق ، فأبى الزبير أن يخرج فقال : أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا ، ثم دعا آخر أظنه طلحة فأبى ، ثم دعا أبا عبيدة فخرج في ذلك .
لا مزيد من النتائج