نتائج البحث عن
«: أن حذيفة دخل المسجد ، فمر على قوم يقرئ بعضهم بعضا ، فقال : إن تكونوا على»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا جُلوسًا في المسجدِ، فمَرَّ علينا عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقُلْنا له: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الفِتنةِ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ بعدي قَومٌ يَأخُذونَ المُلكَ، يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا، قال: قُلْنا له: لو حَدَّثَنا غيرُكَ ما صَدَّقْناه، قال: فإنَّه سيَكونُ. .
خرجَ علَينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ونحن يُقْرِئُ بَعضُنا بعضًا ، فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ ، كتابُ اللهِ واحِدٌ ، فيكم الأحمرُ والأسودُ اقرَءوا ثلاثَ مرَّاتٍ مِن قبلِ أن يأتيَ قومٌ يُقِيمونَ حروفَه كما يُقَامُ السَّهمُ ، يتعجَّلونَه ولا يتأجَّلونَهُ .
كنا جلوسًا في المسجدِ فمرَّ علينا عمارُ بنُ ياسرٍ رضي اللهُ عنه , فقُلنا له حدِّثنا ما سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الفتنةِ فقال عمارٌ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سيكونُ بعدي أمراءُ يقتتِلونَ على الملكِ يَقتُلُ عليه بعضُهم بعضًا فقُلنا له: لو حدَّثنا به غيرُكَ كذَّبناه فقال: أما إنه سيكونُ .
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ونحن نقترئ القرآن يقرئ بعضنا بعضا ، فقال : الحمد لله كتاب الله واحد ، فيكم الأخيار ، والأحمر ، والأسود ، اقرؤوا القرآن قبل أن يأتي قوم يقرؤونه يقيمون حروف القرآن كما يقام السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون ثوابه ، ولا يتأجلونه
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سئل عن قوم وقع عليهم بيت فقال : يرث بعضهم بعضا .
كنا في حلقة عبد الله ، فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ، ثم قال : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، قال الأسود : سبحان الله ، إن الله يقول : { إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار } . فتبسم عبد الله ، وجلس حذيفة في ناحية المسجد ، فقام عبد الله فتفرق أصحابه ، فرماني بالحصا ، فأتيته ، فقال حذيفة : عجبت من ضحكه ، وقد عرف ما قالت ، لقد أنزل النفاق . على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ، فتاب الله عليهم .
يا حملةَ العِلمِ اعملُوا به ؛ فإنما العالِمُ من عملَ ، وسيكونُ قومٌ يحملون العِلمَ يُباهي بعضُهم بعضًا حتى إنَّ الرجلَ ليغضبُ على جليسِه أن يجلسَ إلى غيرِه ، أولئِك لا تصعدُ أعمالُهم إلى السماءِ .
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُنَا علَى بابِ الحجراتِ إذْ أقبَلَ أبو بكرٍ وعمرُ ومعهما فِئَامٌ من الناسِ يجاوِبُ بعضُهُم بعضًا ويرُدُّ بعضُهم علَى بعضٍ فلمَّا رَأَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكَتُوا فقال ما كلامٌ سمِعْتُهُ آنِفًا جاوَبَ بعضُكُمْ بعضًا ويرُدُّ بعضُكم على بعضٍ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ زعَمَ أبو بكرٍ أنَّ الحسناتِ مِنَ اللهِ والسيئاتِ منَ العبادِ وقال عمرُ الحسناتُ والسيئاتُ من اللهِ فتابع هذا قومٌ وهذا قومٌ فأجاب بعضُهم بعضًا وردَّ بعضُهم على بعضٍ فالتفَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فقالَ كيفَ قلْتَ قال قولَهُ الأولَ والتفتَ إلى عمرَ فقال قولَهُ الأوَّلَ فقال والذي نَفْسِي بيدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بينَكم بقضاءِ إسرافيلَ بينَ جبريلَ وميكائيلَ فهما والذي نفسي بيدِهِ أوَّلُ خلْقِ اللهِ تَكَلَّمَ فيه فقال ميكائيلُ بقولِ أبي بكرٍ وقال جبريلُ بقولِ عُمَرَ فقال جبريلُ لميكائيلَ إنا مَتَّى يَخْتَلِفُ أهلُ السماءِ يَخْتَلِفُ أهلُ الأرضِ فلْنَتَحَاكَمْ إلى إسرافيلَ فتحاكَما إليه فقَضَى بينَهما بحقيقَةِ القدَرِ خيرِهِ وشرِّهِ حُلْوِهِ ومُرِّهِ كُلُّهُ مِنَ اللهِ عزَّ وجلَّ وأنا قاضٍ بينَكما ثمَّ التفَتَ إلى أبي بكرٍ فقال يا أبا بكرٍ إنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى لَوْ أرَادَ أن لَّا يُعْصَى لم يَخْلُقْ إبليسَ فقال أبو بكرٍ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ .
كنتُ أمشي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حَرْثٍ بالمدينةِ فمرَّ على قومٍ من اليهودِ فقال بعضُهم لبعضٍ : سلوهُ عن الرُّوحِ فقال بعضُهم : لا تسألوهُ فقالوا : يا محمدُ ما الرُّوحُ قال : فقامَ وهو متوكِّئٌ على عسيبٍ وأنا خلفَهُ فظننتُ أنهُ يُوحَى إليهِ فقالَ : {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} قالَ : فقالَ بعضهم : قد قُلنا لا تسألوهُ .
كنتُ أمشي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَرثٍ بالمَدينةِ، فمَرَّ على قَومٍ مِن اليَهودِ، فقال بعضُهم لبعضٍ: سَلوه عن الرُّوحِ، فقال بعضُهم: لا تَسأَلوه، فقالوا: يا محمَّدُ، ما الرُّوحُ؟ قال: فقام وهو مُتوِكِّئٌ على عَسِيبٍ، وأنا خَلْفَه، فظَنَنتُ أنَّه يُوحَى إليه، فقال: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، قال: فقال بعضُهم: قد قُلْنا: لا تَسأَلوه! .
أتيتُ النبيَّ و هو في المسجدِ مُتَّكيءٌ على بُرْدٍ له أحمرَ ، فقلتُ له : يا رسولَ اللهِ ! إني جئتُ أَطلبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ تحفُّه الملائكةُ [ وتُظلُّه ] بأجنحَتِها ، ثم يركبُ بعضُهم بعضًا حتى يبلغوا السماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يَطلبُ .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ مُتَّكئٌ على بُردٍ له أحمَرَ، فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُ أطلُبُ العِلْمَ. فقال: مَرحَبًا بطالِبِ العِلْمِ، إنَّ طالِبَ العِلْمِ تَحُفُّه المَلائِكُة بأجنِحَتِها، ثم يَركَبُ بَعضُهم بَعضًا حتى يَبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا مِن مَحَبَّتِهم لِمَا يَطلُبُ. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في المسجدِ متَّكئٌ على بردٍ له أحمرَ فقُلْتُ له : يا رسولَ اللهِ إنِّي جِئْتُ أطلُبُ العلمَ ، فقال : مرحبًا بطالبِ العلمِ ، إنَّ طالبَ العلمِ لتحُفُّه الملائكةُ بأجنحتِها ثُمَّ يركَبُ بعضُهم بعضًا حتَّى يبلُغوا السَّماءَ الدُّنيا من محبَّتِهم لما يطلُبُ .
دَخَلَ حُذَيفةُ المَسجِدَ فإذا رَجُلٌ يُصَلِّي مِمَّا يَلي أبوابَ كِندةَ فجَعَلَ لا يُتِمُّ الرُّكوعَ ولا السُّجودَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال له حُذَيفةُ: مُنذُ كَم هذه صَلاتُكَ؟ قال: مُنذُ أربَعينَ سَنةً، قال: فقال له حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ مُنذُ أربَعينَ سَنةً، ولَو مُتَّ وهذه صَلاتُكَ لَمُتَّ على غَيرِ الفِطرةِ التي فُطِرَ عليها مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! قال: ثُمَّ أقبَلَ عليه يُعَلِّمُه، فقال: إنَّ الرَّجُلَ لَيُخِفُّ في صَلاتِه، وإنَّه لَيُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. .
لا مزيد من النتائج