نتائج البحث عن
«: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهم ، وكان أبو بكر خلفه ، فيكبر النبي صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه .
[أنَّ أبا بَكرٍ صَلَّى برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن كان هذا ثابِتًا فلَيسَ فيه خِلافٌ لما أخَذنا به، ولا ما تَرَكنا مِن هذه الأحاديثِ، قد مَرِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَّامًا ولَياليَ لم يَبلُغْنا أنَّه صَلَّى بالنَّاسِ إلَّا صَلاةً واحِدةً، وكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ في أيَّامِه تلك، وصَلاةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ مَرَّةً لا يَمنَعُ أن يَكونَ صَلَّى أبو بَكرٍ غَيرَ تلك الصَّلاةِ بالنَّاسِ مَرَّةً ومِرارًا، فكذلك لو صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ أبي بَكرٍ مَرَّةً ومِرارًا، لم يَمنَعْ ذلك أن يَكونَ صَلَّى خَلفَه أبو بَكرٍ أُخرى، كَما كان أبو بَكرٍ يُصَلِّي خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ عُمُرِه] .
كان قتالٌ بين بني عمرِو بنِ عوفٍ فأتاهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُصلِحَ بينهم وقد صلَّى الظُّهرَ فقال لبلالٍ: ( إنْ حضَرَت صلاةُ العصرِ ولم آتِ فمُرْ أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ ) فلمَّا حضَرَت صلاةُ العصرِ أذَّن بلالٌ وأقام وقال: يا أبا بكرٍ تقدَّمْ فتقدَّمَ أبو بكرٍ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشُقُّ الصُّفوفَ فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ صفَّحوا قال: وكان أبو بكرٍ إذ دخَل في الصَّلاةِ لم يلتفِتْ فلمَّا رأى التَّصفيحَ لا يُمسِكُ عنه التفَت فرأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلْفَه فأومأ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ فلبِث أبو بكرٍ هُنيهةً فحمِد اللهَ على قولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنِ امضِ ثمَّ مشى أبو بكرٍ القَهْقَرى على عقِبِه فلمَّا رأى ذلك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقدَّم فصلَّى بالقومِ صلاتَهم فلمَّا قضى صلاتَهم قال: ( يا أبا بكرٍ ما منَعك إذ أومَأْتُ إليك ألَّا تكونَ مضَيْتَ ) قال أبو بكرٍ: لم يكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أنْ يؤمَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للنَّاسِ: ( إذا نابَكم في صلاتِكم شيءٌ فليُسبِّحِ الرِّجالُ ولتُصفِّقِ النِّساءُ ) .
ذهب رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حاجة فأقام بلال الصلاة فتقدم أبو بكر فجاء النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكر في الصلاة فأرادوا أن يؤذنوه وصفقوا ، فسمعهم رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وصلى رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خلفه ، فلما انفتل قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الظهرَ وأبو بكرٍ خلفَه فإذا كبَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كبَّر أبو بكرٍ يُسمِعُنا .
مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ، قالت عائِشةُ: إنَّ أبا بَكرٍ رَجُلٌ أسيفٌ، فمَتى يَقومُ مَقامَكَ تُدرِكه الرِّقَّةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ، مُروا أبا بَكرٍ يُصَلِّ بالنَّاسِ، فصَلَّى أبو بَكرٍ، وصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه قاعِدًا .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: كان قِتالٌ بَينَ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتاهم بَعدَ الظُّهرِ ليُصلِحَ بَينَهم، وقال: يا بلالُ إن حَضَرَتِ الصَّلاةُ ولَم آتِ فمُرْ أبا بَكرٍ فليُصَلِّ بالنَّاسِ. قال: فلَمَّا حَضَرَتِ العَصرُ أقامَ بلالٌ الصَّلاةَ، ثُمَّ أمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ بهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما دَخَلَ أبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأوْه صَفَّحوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشُقُّ النَّاسَ حَتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، قال: وكانَ أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لم يَلتَفِتْ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسكُ عنه، فالتَفَتَ فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه أنِ امضِه، فقامَ أبو بَكرٍ هُنَيهةً، فحَمِدَ اللهَ على ذلك، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، قال: فتَقدَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَلَّى بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاتَه قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إلَيكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: فقال أبو بَكرٍ: لم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فقال للنَّاسِ: إذا نابَكُم في صَلاتِكُم شَيءٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ .
أنَّ أبا طَلحةَ كان يَرْمي يومَ أُحُدٍ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَلْفَه، وكان أبو طلحةَ راميًا، وكان إذا رَمَى يَرفَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَخْصَه؛ ليَنظُرَ أين يَقَعُ سَهْمُه، وكان أبو طَلْحَةَ يَرفَعُ صدْرَه ويقولُ: هكذا بأَبي أنتَ يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُكَ سَهمٌ، نَحْري دونَ نَحْرِكَ، وكان أبو طَلْحَةَ يَودُّ نفسَهُ بيْنَ يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيقولُ: يا رسولَ اللهِ، أنا جَلْدٌ قَويٌّ؛ فمُرْني بما شئتَ. .
وفي روايةٍ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ خَلفَه، فإذا كَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَبَّرَ أبو بَكرٍ ليُسمِعَنا...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ اللَّيثِ. .
أنَّ أبا طلحةَ كان يَرمي بين يدَيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ وكان رجلٌا راميًا ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خلفَه ، وكان إذا رمى رفَع رسولُ اللهِ رأسَه شخَصه ينظرُ أين يقعُ سهمُه وكان أبو طلحةَ يدفعُ صدرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ، ويقولُ : يا رسولَ اللهِ هكذا لا يُصيبُكَ سهمٌ نحري دونَ نحرِكَ وكان أبو طلحةَ يسورُ بنفسِه بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : يا رسولَ اللهِ ، إني قويٌّ جَلدٌ فوجَّهني في حوائجِكَ وابعَثْني حيث شئتَ .
كان قِتالٌ بينَ بَني عَمرٍو، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ أتاهم يُصلِحُ بينَهم، فلَمَّا حَضَرَت صَلاةُ العَصرِ، فأذَّنَ بلالٌ وأقامَ، وأمَرَ أبا بَكرٍ فتَقدَّمَ، وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو بَكرٍ في الصَّلاةِ، فشَقَّ النَّاسَ حتَّى قامَ خَلفَ أبي بَكرٍ، فتَقدَّمَ في الصَّفِّ الذي يَليه، قال: وصَفَّحَ القَومُ، وكان أبو بَكرٍ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ لَم يَلتَفِتْ حتَّى يَفرُغَ، فلَمَّا رَأى التَّصفيحَ لا يُمسَكُ عليه التَفَتَ، فرَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَه، فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، أنِ امضِهْ، وأومَأ بيَدِه هَكَذا، ولَبِثَ أبو بَكرٍ هُنَيَّةً يَحمَدُ اللهَ على قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَشى القَهقَرى، فلَمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك تَقدَّمَ، فصَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاسِ، فلَمَّا قَضى صَلاتَه، قال: يا أبا بَكرٍ ما مَنَعَكَ إذ أومَأتُ إليكَ أن لا تَكونَ مَضَيتَ؟ قال: لَم يَكُنْ لابنِ أبي قُحافةَ أن يَؤُمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال للقَومِ: إذا رابَكُم أمرٌ فليُسَبِّحِ الرِّجالُ، وليُصَفِّحِ النِّساءُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ في مَرَضِه، فأتى أبو بَكرٍ، فأشارَ إلَيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أن كَما أنتَ. «فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى جَنبِ أبي بَكرٍ، فكان أبو بَكرٍ يُصَلِّي بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ أبي بَكرٍ» .
أنَّ أبا طَلْحةَ كان يَرْمي بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلْفَه يَتتَرَّسُ به، وكان راميًا، وكان إذا رَمى رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَخْصَه يَنظُرُ أين يَقَعُ سَهْمُه، ويَرفَعُ أبو طَلْحةَ صَدرَه، ويقولُ: هكذا بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لا يُصيبُك سَهمٌ، نَحْري دُونَ نَحْرِك. وكان أبو طَلْحةَ يَشُورُ نفْسَه بيْن يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويقولُ: إنِّي جَلْدٌ يا رسولَ اللهِ، فوَجِّهْني في حَوائجِك، ومُرْني بما شِئتَ. .
أنَّ أبا طَلْحةَ كانَ يَرْمي بيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرفَعُ ظَهرَه مِن خَلفِه ليَنظُرَ أين يقَعُ نَبلُه، فيَتَطاوَلُ أبو طَلْحةَ بصَدْرِه يَقي به رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَقولُ: هكذا يا نَبيَّ اللهِ جَعَلَني اللهُ فِداكَ، نَحْري دونَ نَحرِكَ. .
لا مزيد من النتائج