نتائج البحث عن
«: أن زيد بن ثابت كتب إلى معاوية فبدأ بمعاوية»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه أنَّه كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال وجرَى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الإخوةِ وكنتُ أرَى يومئذٍ أنَّ الإخوةَ أقربُ حَقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ وكان هو يرَى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ كتب إلى معاويةَ في شأنِ الجَدِّ قال : وجرى بيني وبين عمرَ كلامٌ في الجَدِّ مع الأخوةِ وكنتُ أرى يومئذٍ أنَّ الأخوةَ أقربُ حقًّا إلى أخيهم من الجَدِّ ، وكان هو يرى أنَّ الجَدَّ أقربُ .
أن مُعاوِيَة بن أبي سفيان كتب إلى زيد بن ثابت يسأله عن الجد فكتب إليه أنك كتبت إلي تسألني عن الجد والله أعلم وذلك مما لم يكن يقضي فيه إلا الأمراء يعني الخلفاء وقد حضرت الخليفتين قبلك يعطيانه النصف مع الأخ الواحد والثلث مع الاثنين فإن كثر الأخوة لم ينقصاه من الثلث .
دخَلَ زَيدُ بنُ ثابتٍ على مُعاويةَ، فحَدَّثَه حديثًا، فأمَرَ إنسانًا أنْ يَكتُبَ، فقال زَيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ نَكتُبَ شيئًا من حَديثِه، فمَحاهُ. .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
دخلَ زيدُ بنُ ثابتٍ على معاويةَ فسألَهُ عن حديثٍ فأمرَ إنسانًا يَكتبُهُ فقالَ لَهُ زيدٌ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَنا أن لا نَكتبَ شيئًا من حديثِهِ فمَحاه .
دخلَ زيدُ بنُ ثابتٍ على معاويةَ فسألَهُ عن حديثٍ وأمرَ إنسانًا أن يكتبَهُ فقال له زيدٌ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَنا أن لا نكتبَ شيئًا من حديثِهِ فمحاهُ . .
أن الأحوصَ هَلَك بالشامِ حين دخلتِ امرأتُه في الدمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ، وقد كان طلقها، فكتب معاويةُ بنَ أبي سفيانَ إلى زيدِ بنِ ثابتٍ يسألُه عن ذلك ؟ فكتب إليه زيدٌ : إنها إذا دخلت في الدَّمِ من الحَيْضَةِ الثالثةِ ؛ فقد بَرِئَتْ منه وبَرِئَ منها، لا يَرِثُها ولا تَرِثُه .
دخل زيدُ بنُ ثابتٍ على معاويةَ، فسأله عن حديثٍ، فأمر إنسانًا يكتُبُه، فقال له زيدٌ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَنا ألَّا نكتُبَ شيئًا مِن حديثِه، فمحاه .
أنَّ العَلاءَ بنَ الحَضرَميَّ كتَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبدَأَ بنَفسِه. .
حديثُ أنَّ النَّبيَّ استَكْتبَ زَيدَ بنَ ثابِتٍ ومُعاويةُ بنُ أبي سفيانَ وغيرُهما [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ استَكتَبَ عَبدَ اللهِ بنَ أرقَمَ، فكانَ يَكتُبُ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ، وكان يُجيبُ عنه المُلوكُ، فبَلَغَ مِن أمانَتِه أنَّه كان يأمُرُه أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ المُلوكِ، فيَكتُبَ، ثم يأمُرُه أنْ يَكتُبَ ويَختِمَ ولا يَقرَؤُه؛ لِأمانَتِه عِندَه، ثم استَكتَبَ أيضًا زَيدَ بنَ ثابِتٍ فكان يَكتُبُ الوَحيَ، ويَكتُبُ إلى المُلوكِ أيضًا، وكان إذا غابَ عَبدُ اللهِ بنُ أرقَمَ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ واحتاجَ أنْ يَكتُبَ إلى بَعضِ أُمراءِ الأجنادِ والمُلوكِ، أو يَكتُبَ لِإنسانٍ كِتابًا، يُعطيَه [وفي نُسخةٍ يُقطِعَه] أمَرَ جَعفَرًا أنْ يَكتُبَ، وقد كَتَبَ له عُمَرُ وعُثمانُ، وكان زَيدٌ والمُغيرةُ ومُعاويةُ وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ وغَيرُهم مِمَّن سُمِّيَ مِنَ العَرَبِ.] .
أنَّ عمرَ و عثمانَ وعليًّا و زيدَ بنَ ثابتٍ و ابنَ عباسٍ و معاويةَ قالُوا في النَّعامةِ يقتلُهَا المحرمُ بدنةً مِنَ الإبلِ .
قال: دَخَلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ على مُعاويةَ، فسألَه عن حَديثٍ، فأمَرَ إنسانًا يَكتُبُه، فقال له زَيدٌ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَكتُبَ شَيئًا مِن حَديثِه. فمَحاه. .
عن المُطَّلِبِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَنطَبٍ قالَ: "دَخَلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ على مُعاوِيةَ فسَألَه عن حَديثٍ، فأمَرَ إنْسانًا يَكتُبُه، فقالَ له زَيدٌ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَنا ألَّا نَكتُبَ شَيئًا مِن حَديثِه، فمَحاه. .
أنَ الأحْوَصَ -يَعني ابنَ حَكيمٍ- هلَكَ بالشامِ حينَ دخَلَتِ امرأتُه في الحَيْضةِ قد كان طلَّقَها، فكتَبَ مُعاويةُ إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ يَسألُه عن ذلك؟ فكتَبَ إليه زَيدٌ: إنَّها إذا دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، فقد بَرِئَتْ منه، وبَرِئَ منها، ولا تَرِثُه، ولا يَرِثُها. .
لا مزيد من النتائج