نتائج البحث عن
«: أن عامر بن عبد الله كان في الرحبة ، وإذا ذمي يظلم ، قال : فألقى عامر رداءه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ والمقبريِّ قالا : كان اسمُ أبي هريرةَ عبدَ شمسِ بنَ عامرِ بنَ عبدِ الشرىِّ ، والشرىُّ اسمُ صنمٍ لدوسٍ ، فلما أسلمَ سُمِّيَ بعبدِ اللهِ بنِ عامرٍ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ عامِرٍ، قال: رَأى عامِرٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي على ظَهرِ راحِلَتِه .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، ومُزَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، خَيرًا مِن بَني تَميمٍ، وبَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: خابوا وخَسِروا، فقال: هم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ. .
جَلَستُ إلى مَجلِسٍ فيه عُظمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي لَيلى، فذَكَرتُ حَديثَ عبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ في شَأنِ سُبَيعةَ بنتِ الحارِثِ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ: ولَكِنَّ عَمَّه كان لا يقولُ ذلك، فقُلتُ: إنِّي لَجَريءٌ إن كَذَبتُ على رَجُلٍ في جانِبِ الكوفةِ، ورَفَعَ صَوتَه، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فلَقيتُ مالِكَ بنَ عامِرٍ، أو مالِكَ بنَ عَوفٍ، قُلتُ: كيفَ كان قَولُ ابنِ مَسعودٍ في المُتَوفَّى عَنها زَوجُها وهيَ حامِلٌ؟ فقال: قال ابنُ مَسعودٍ: أتَجعَلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تَجعَلونَ لَها الرُّخصةَ؟ لَنَزَلَت سورةُ النِّساءِ القُصرى بَعدَ الطُّولى، وقال أيُّوبُ: عن مُحَمَّدٍ، لَقيتُ أبا عَطيَّةَ مالِكَ بنَ عامِرٍ. .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عامِرٍ: ما حَفِظتُ سورةَ يوسُفَ وسورةَ الحَجِّ إلَّا مِن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ؛ مِن كَثرةِ ما كان يَقرَؤُها في صَلاةِ الفجرِ، قال: كان يَقرَأُ بهما قِراءةً بَطيئةً. .
مات عبد الله بن عامر بن ربيعة زمن الوليد بن عبد الملك سنة سبع وثمانين، وولد عبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ أربعِ سنينَ أو خمسِ سنينَ .
أنَّ عامِرَ بنَ الأكوَعِ كان يَحْدو الصَّحابةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: مَنِ السائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوَعِ. فقال: يَرحَمُه اللهُ. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، لولا أمتَعْتَنا به. .
أرأيتُمْ إنْ كانتْ جُهينةُ ومُزيْنةُ وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ ربيعةَ قال أولُ من دُفِنَ من المسلمينَ في البقيعِ عثمانُ بنُ مظعونٍ . . . .
انطَلَقتُ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، فسَألتُه عَنِ الوِترِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وقال فيه: قالت: مَن هِشامٌ؟ قُلتُ: ابنُ عامِرٍ، قالت: نِعمَ المَرءُ كان عامِرٌ! أُصيبَ يَومَ أُحُدٍ. .
حديث:[أرأيتُمْ] إن كانت جُهَينةُ ومُزَينةُ [وأسْلَمُ وغِفارُ خيرًا من بَنِي تميمٍ ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بَنِي عبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِنْ بَنِي عامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ ؟ ! فقال رجلٌ : خابُوا وخَسِرُوا ! قال : فإنَّهمْ خيرٌ من بَنِي تَميمٍ، ومِنْ بَنِي أسَدٍ، ومِنْ بنِي عبدِ اللهِ بنِ غطَفَانَ، ومِنْ بنِي عامِرٍ بنِ صعْصَعَةَ] .
أرَأيتُم إن كان جُهَينةُ، وأسلَمُ، وغِفارُ، ومُزَينةُ، خَيرًا عِندَ اللهِ مِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقال رَجُلٌ: قد خابوا وخَسِروا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هُم خَيرٌ مِن بَني تَميمٍ، ومِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ومِن بَني أسَدٍ، ومِن بَني عَبدِ اللهِ بنِ غَطَفانَ .
دخَلَ مُعاويةُ على عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامرٍ، قال: فقام ابنُ عامرٍ، ولم يَقُمِ ابنُ الزُّبَيرِ، قال: وكان الشَّيخُ أرزنهما، قال: فقال: مَهْ! قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أَحَبَّ أنْ يَمْثُلَ له عِبادُ اللهِ قيامًا، فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ أَهْدى لعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه جاريةً لها زَوجٌ، ابْتاعَها له بالبَصرةِ، فقال عُثمانُ: لا أقرَبُها حتى يُفارِقَها زَوجُها، فأَرْضى ابنُ عامِرٍ زَوجَها، ففارَقَها. .
دخل معاويةُ بيتًا فيه عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعبدُ اللهِ بنُ عامرٍ فقام ابنُ عامرٍ وثبتَ ابنُ الزبيرِ وكان أرزنهما فقال معاويةُ : اجلسْ يا ابنَ عامرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ يقول : من أحبُّ أن يتمثَّلَ له الناسُ قيامًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ .
لا مزيد من النتائج