نتائج البحث عن
«: أن عبد الله دفن قملة في المسجد ، ثم قرأ : ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قولُه صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في الكعبةِ قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا .
أن رجلًا [ وُجدَ ] في ثوبِه قملةٌ ، فأخذَها ليطرَحَها في المسجدِ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تفعلْ ، رُدَّها في ثوبِك حتى تخرجَ من المسجدِ .
الكعبةُ قبلَتُكم أحياءً وأمواتًا. .
البيتُ الحرامُ قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا. .
قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن البيتِ الحرامِ : قِبلتُكم أحياءً وأمواتًا .
أن رجلا قال: يا رسولَ اللهِ ما الكبائِر؟ فقال: هيَ سبعٌ فذكرَ منها واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا. .
وَجَدَ رَجُلٌ في ثَوبِه قَمْلةً فأخَذَها ليَطرَحَها في المَسجِدِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَفعَلِ، ارْدُدْها في ثَوبِكَ حتى تَخْرُجَ مِن المَسجِدِ. .
وجد رجلٌ في ثوبِهِ قَمْلَةً فأخذها لِيَطْرَحَها في المسجدِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تفعلْ رُدَّهَا إلى ثَوْبِكَ حتَّى تَخْرُجَ منَ المسجِدِ .
الكبائر ُتسعٌ - وفيهِ - استحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا .
اللَّهُمَّ ربَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ الصَّادقةِ المستَجابُ لَها دعوةِ الحقِّ ، وَكلمةِ التَّقوى ، أحينا عليها وأمِتْنا عَليها ، وابعَثنا عليها ، واجعَلْنا من خيارِ أَهلِها ، أحياءً وأمواتًا ، ثُمَّ يسألُ اللَّهَ حاجتَه . .
أنَّ رجُلًا سأله فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما الكبائِرُ؟ فقال: هُنَّ تِسعٌ... وعُقوقُ الوالِدَينِ المسلِمَينِ، واستِحلالُ البَيتِ الحَرامِ؛ قِبْلَتِكم أحياءً وأمواتًا .
أنَّ رجلاً سألَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما الْكبائرُ ؟ فقالَ هنَّ تِسعٌ... وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ واستحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتِكُم أحياءً وأمواتًا .
حديثُ : أنَّ مسجدَهُ كان باللَّبِنِ وسقْفُهُ كان من جذوعِ النَّخلِ ، وكانتْ حُجَرُ أزواجِهِ قِبْلِيِّ المسجدِ وشرقِيِّهِ ، فلمَّا كثُرَ النَّاسُ زاد فيه عمرُ ، ثمَّ زاد فيه عثمانُ ، وبناهُ بالقصَّةِ والحجارةِ ، ثمَّ في إمارةِ الوليدِ ، أمرَ نائبَهُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنْ يشتريَ الحُجَرَ ويزيدَها في المسجدِ ، فدخلَتْ حجرةُ عائشةَ الَّتي دُفِنَ فيها هو وأبو بكرٍ وعمرُ في المسجدِ من حينئذٍ ، وإنَّما كانتْ في حياتِهِ خارجةً عن المسجدِ إلى سنةِ إحدَى وتسعينَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بذي الحُلَيفةِ حينَ يَعتَمِرُ، وفي حَجَّتِه حينَ حَجَّ تَحتَ سَمُرةٍ في مَوضِعِ المَسجِدِ الذي بذي الحُلَيفةِ، وكان إذا رَجَعَ مِن غَزوٍ كان في تلك الطَّريقِ أو حَجٍّ أو عُمرةٍ هَبَطَ مِن بَطنِ وادٍ، فإذا ظَهَرَ مِن بَطنِ وادٍ أناخَ بالبَطحاءِ التي على شَفيرِ الوادي الشَّرقيَّةِ، فعَرَّسَ ثَمَّ حتَّى يُصبِحَ ليس عِندَ المَسجِدِ الذي بحِجارةٍ ولا على الأكَمةِ التي عليها المَسجِدُ، كان ثَمَّ خَليجٌ يُصَلِّي عبدُ اللهِ عِندَه في بَطنِه كُثُبٌ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمَّ يُصَلِّي، فدَحا السَّيلُ فيه بالبَطحاءِ، حتَّى دَفَنَ ذلك المَكانَ الذي كان عبدُ اللهِ يُصَلِّي فيه. .
أن رجلًا قال: يا رسول الله! ما الكبائر؟ قال هي تسع: الشرك، والسحر، وقتل النفس، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وعقوق الوالدين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا .
لا مزيد من النتائج