نتائج البحث عن
«: أن عبد الله وأبا الدرداء وفضالة بن عبيد كانوا يبدؤون أهل الشرك بالسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عثمانَ بنِ عفَّانَ وأبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وفَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ في المسحِ على الخفَّينِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بكرٍ وعُمرَ كانوا يَبدؤُونَ بالصَّلاةِ قبْلَ الخُطبةِ في العيدِ. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بَكرٍ وعُمَرَ كانوا يَبدَؤونَ بالصَّلاةِ قَبلَ الخُطبةِ في العيدِ. .
إذا طلَّقَ الرَّجلُ امرأتَهُ فرأَتْ أوَّلَ قَطرةٍ مِن دمٍ حَيضتِها الثَّالثةِ، فلا رَجعةَ لَهُ علَيها . قالَ: فسَألتُ عن ذلِكَ بالمدينةِ، فبَلغَني أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ، ومُعاذَ بنَ جبلٍ، وأبا الدَّرداءِ كانوا يجعَلونَ لَهُ عَليها الرَّجعةَ، حتَّى تغتَسِلَ منَ الحيضةِ الثَّالثةِ .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ قال : واللهِ ما مات عمرُ بنُ الخطابِ حتى بعث إلى أصحابِ رسولِ اللهِ فجمعَهم من الآفاقِ : عبدَ اللهِ بنَ حذيفةَ وأبا الدرداءِ وأبا ذرٍّ وعقبةَ بنَ عامرٍ فقال : ما هذه الأحاديثُ التي أفشيتُم عن رسولِ اللهِ في الآفاقِ ؟ قالوا تنهانا ؟ قال لا ، أقيمُوا عندي ، لا واللهِ لا تُفارقوني ما عشتُ فنحنُ أعلمُ ، نأخذُ منكم ونردُّ عليكم . فما فارقوهُ حتى مات . .
عَنِ الحارِثِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الأنصاريِّ قال : رأيْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ ، على رِحالِها أَعْوَادٌ ليس عليْها غِشَاءٌ ، عَائِدَةً لِرجلٍ من أهلِ المسجدِ مِنَ الأنْصارِ .
حَديثٌ رَواه قَبيصةُ بنُ عُقْبةَ، عن سُفْيانَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ، ورافِعَ بنَ خَديجٍ، وسَلَمةَ بنَ الأَكوَعِ، وابنَ عُمَرَ، وجابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ، وأبا أُسَيدٍ، يَنهَكونَ شَوارِبَهم؟ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ قال لعمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُما : ليس طلاقُ أهلِ الشِّركِ بشيءٍ .
أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه حبَسَ أبا مسعودٍ، وأبا الدَّرْداءِ، وأبا ذَرٍّ حتى أُصيبَ، وقال: ما هذا الحديثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وأبا هريرةَ كانوا يُصلُّونَ . . فذكرَهُ إلى آخرِهِ سواءَ .
لما أسلم عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وثعلبةُ بنُ شعبةَ وأسدُ بنُ عبيدٍ ومَن أسلم مِن يهودٍ فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلامِ قالت أحبارُ يهودَ أهلُ الكفرِ ما آمن بمحمدٍ ولا تبِعه إلا شرارُنا ولو كانوا من خيارِنا ما تركوا دينَ آبائِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ في ذلك من قولِه لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إلى قولِه تعالَى مِنَ الصَّالِحِيْنَ .
إنَّ لكلِّ شيءٍ أنفَةٌ ، وإنَّ أنفَةَ الصَّلاةِ التَّكبيرةُ الأُولَى ، فحافِظُوا علَيها . قال أبو عبيدٍ : فحدَّثتُ بهِ رجاءَ بنَ حَيوةَ فقال : حدَّثتْني أُمُّ الدَّرداءِ ، عن أبي الدَّرداءِ .
حَديثٌ رَواه مَعْنُ بنُ عيسى، عن موسى بنِ يَعْقوبَ الزَّمْعيِّ، عن الصَّلْتِ بنِ سالِمٍ مَوْلى طَلْحةَ بنِ مُحمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ؛ أنَّ مَوْلًى لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أَخبَرَه عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: مَن صلَّى الضُّحى سَجْدتَينِ، لم يُكتَبْ مِن الغافِلينَ...، وذَكَرَ الحَديثَ. .
أنَّ معاويةَ سألَ أبا الدَّرداءِ وَكانَ يَقضي بدمشقَ من لِهذا الأمرِ بعدَكَ؟ قالَ: فضالةُ بنُ عبيدٍ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «لمَّا أَسلَمَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، وثَعْلَبةُ بنُ سَعْيةَ، وأَسَدُ بنُ عُبَيْدٍ، ومَن أَسلَمَ مِن يَهودَ، فآمَنوا وصَدَّقوا ورَغِبوا في الإسْلام،ِ قالَتْ أحْبارُ يَهودَ أهْلُ الكُفْرِ: ما آمَنَ بمُحمَّدٍ ولا تَبِعَه إلَّا شِرارُنا، ولو كانوا مِن خِيارِنا ما تَرَكوا دينَ آبائِهم؛ فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك مِن قَوْلِهم: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى قَوْلِه: {مِنَ الصَّالِحِينَ}». .
لا مزيد من النتائج