نتائج البحث عن
«: أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض الكتب ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بكِتابٍ أصابَه مِن بَعضِ أهْلِ الكُتُبِ، فقَرأه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فغَضِبَ وقال: أمُتَهَوِّكون فيها يا ابنَ الخطَّابِ، والذي نَفْسي بِيَدِه، لقد جِئتُكُم بها بَيضاءَ نَقيَّةً، لا تَسْألوهم عن شَيءٍ فيُخْبِروكُم بحقٍّ فتُكَذِّبوا به، أو بباطل فتُصَدِّقوا به، والذي نَفْسي بِيَدِه، لو أنَّ موسى كان حَيًّا، ما وَسِعَه إلَّا أنْ يَتْبَعَني. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أتَتَهوَّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيدِه لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبرونكم بحقٍّ فتكذبونَه أو بباطلٍ فتُصدِّقونه والذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وسِعَه إلا أن يَتبَعني .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال فغضب وقال أَمُتَهَوِّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسي بيده لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقِيَّةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبروكم بحقٍّ فتكذبوا به أو بباطلٍ فتُصدِّقوا به والذي نفسي بيده لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وَسِعَه إلا أن يَتَّبِعَني .
أن عمرَ بنَ الخطابِ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغضب وقال أمُتهوِّكون فيها يا ابنَ الخطابِ والذي نفسِي بيدِه لقد جئتكم بها بيضاءَ نقيةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيُخبِروكم بحقٍّ فتكذبوا به أو بباطلٍ فتصدقوا به والذي نفسِي بيدِه لو أن موسَى كان فيكم حيًّا ما وسعه إلا أن تبِعَني .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِكتابٍ أصابَه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأَهُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فغَضِبَ وقال : أمُتَهَوِّكونَ فيها يا ابنَ الخطَّابِ ؟ والَّذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسَى كان حيًّا ما وسِعَهُ إلَّا أن يتَّبعَني . وفي روايةٍ فغَضِبَ وقالَ : جئتُكم بِها بَيضاءَ نَقيَّةً . لا تسألوا أهلَ الكتابِ عن شَيءٍ ، فيُخبروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا بهِ أو بباطلٍ فتصدِّقوا بهِ . .
أنَّ عُمَرَ أتى بكتابٍ أصابه من بعضِ كتُبِ أهلِ الكتابِ فقرَأه على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فغضِب والذي نفسي بيدِه لو أنَّ موسى حَيًّا ما وسِعه إلا أن يتَّبِعَني .
أنَّ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بكتابٍ أصابَهُ مِن بعضِ أهلِ الكتابِ، فقرأَهُ عليه؛ فغضِبَ، وقال: لقد جِئْتُكم بها بيضاءَ نَقِيَّةً، لا تسألوهم عن شيءٍ؛ فيُخبِروكم بحقٍّ فتُكذِّبوا به، أو بباطلٍ فتُصدِّقوا به، والذي نَفْسي بيدِهِ لو أنَّ موسى كان حيًّا ما وَسِعَهُ إلَّا أنْ يتَّبِعَني. .
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه أُتِيَ بكتابٍ أصابه من بعضِ أهلِ الكتابِ فقرأه عليه فغضِب فقال لقد جئتُكم بها بيضاءَ نقيةً لا تسألوهم عن شيءٍ فيخبِرونكم بحقٍّ فتكذِّبوا به أو بباطلٍ فتصدِّقوا به والذي نفسِي بيدِه لو أن موسَى كان حيًّا ما وسِعَه إلا أن يتبِعَنِي .
أنَّ رجلًا أسودَ كان يسألُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عن التسبيحِ والتهليلِ فقال له عمرُ بنُ الخطابِ مَهْ أكثرتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : مَهْ يا عمرُ قال وأُنزِلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ } حتَّى إذا أتَى على ذِكرِ الجنةِ زَفَرَ الأسوَدُ زَفرةً خرجت نفسُهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم مات شوقًا إلى الجنةِ .
عن عمرَ بنِ الخطابِ ، أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو في مشربةٍ له ، فقال : السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ ، السلامُ عليكم ، أيدخلُ عمرُ؟ .
وقَفَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ وكادَتِ الشمسُ أنْ تَؤوبَ، فقال: يا بلالُ أنصِتْ لي الناسَ، فقال: معاشرَ الناسِ، أَتاني جِبْريلُ آنِفًا، فأَقْرَأَني من ربِّي السلامَ، وقال: إنَّ اللهَ غفَرَ لأهلِ عَرَفاتٍ، وأهلِ المَشعَرِ، وضَمِنَ عنهمُ التبِعاتِ، فقام عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولمَن أتى من بعدِكم إلى يومِ القيامةِ، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: كَثُرَ خيرُ اللهِ وطابَ. .
وَقَفَ النَّبيُّ صَلَّي اللهُ عليه وسَلَّمَ بعَرَفاتٍ وكادَتِ الشَّمسُ أنْ تَؤوبَ، فقال: يا بِلالُ أنصِتْ ليَ الناسَ. فقامَ بِلالٌ، فقال: أنصِتوا لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأنصَتَ الناسُ، فقال: مَعاشِرَ الناسِ، أتاني جِبرائيلُ آنِفًا، فأقرَأني مِن رَبِّي السَّلامَ، وقال: إنَّ اللهَ غَفَرَ لِأهلِ عَرَفاتٍ، وأهلِ المَشعَرِ، وضَمِنَ عنهمُ التَّبِعاتِ. فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هذا لنا خاصَّةً؟ قال: هذا لكم ولِمَن أتى مِن بَعدِكم إلى يَومِ القيامةِ. فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: كَثُرَ خَيرُ اللهِ وطابَ. .
[أنَّ رَجُلًا أسودَ كان يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ التَّسبيحِ والتَّهليلِ، فقال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: أكثَرتَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَهْ يا عُمَرُ! وأُنزِلَت على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ (هَل أتى على الإنسانِ حينٌ مِنَ الدَّهرِ) حَتَّى إذا أتى عَلى ذِكرِ الجَنَّةِ زَفرَ الأسودُ زَفرةً خَرَجَت نَفسُه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: ماتَ شَوقًا إلى الجَنَّةِ]. .
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفرٍ مِن قومِه، فقال: أَبشِروا وبشِّروا مَن وراءَكم أنَّه مَن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، صادقًا بها، دخَلَ الجنَّةَ، فخرَجوا يُبشِّرونَ الناسَ، فلَقِيَهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه، فبشَّرُوهُ فرَدَّهُم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن رَدَّكم؟ فقالوا: رَدَّنا عُمَرُ، فقال: لمَ رَدَدْتَهم يا عُمَرُ؟ قال: إذَنْ يَتَّكِلُ الناسُ يا رسولَ اللهِ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَهِدَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه يَنْهى عن العُمْرةِ قَبْلَ الحَجِّ. .
لا مزيد من النتائج