نتائج البحث عن
«: أن عمر بن الخطاب قتل سبعة من أهل صنعاء برجل ، وقال : لو اشترك فيه أهل صنعاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
أن عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا ، خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قَتلَ غيلةٍ ، وقال عمرُ : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قتَلَ نفرًا - خمسةً أو سبعةً - بِرجُلٍ واحدٍ ؛ قتلوهُ قتلَ غِيلةٍ ؛ وقالَ عمرُ : لو تَمالأَ عليهِ أَهلُ صنعاءَ ؛ لقتلتُهم جميعًا .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قتل نفرًا خمسةً أو سبعةً برجلٍ واحدٍ قتلوه قتلَ غِيلةٍ وقال لو تمالأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتُهم جميعًا .
أن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قتل خمسةً أو سبعةً برجلٍ قتلوه غيلةً ، وقال : لو تمالأ عليه أهلُ صنعاءَ لقتلتهم جميعًا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ: أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: لوِ اشتَرَكَ فيه أهلُ صَنعاءَ لقَتَلتُهم .
عن عمرَ أنه قَتَلَ سبعةً مِن أهل ِصنعاءَ قتلوا رجلًا، و قال : لو تَمَلأَ عليه أهلُ صنعاءَ لقَتَلْتُهم به جميعًا. .
أنَّ إنسانًا قُتِلَ بصَنعاءَ، وأنَّ عُمَرَ قَتَل به سَبعةَ نَفَرٍ، وقال: لو تمالأَ عليه أهلُ صَنْعاءَ لقَتَلْتُهم به جميعًا! .
أنَّ غُلامًا قُتِلَ غيلةً، فقال عُمَرُ: «لَوِ اشتَرَكَ فيها أهلُ صَنعاءَ لَقَتَلتُهم» وقال مُغيرةُ بنُ حَكيمٍ، عن أبيه: «إنَّ أربَعةً قَتَلوا صَبيًّا»، فقال عُمَرُ: مِثلَه، وأقادَ أبو بَكرٍ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعَليٌّ، وسُوَيدُ بنُ مُقَرِّنٍ مِن لَطمةٍ، وأقادَ عُمَرُ مِن ضَربةٍ بالدِّرَّةِ، وأقادَ عَليٌّ مِن ثَلاثةِ أسواطٍ، واقتَصَّ شُرَيحٌ مِن سَوطٍ وخُموشٍ. .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ فأخذوهُ فقتلوهُ وألقوهُ في بئرٍ فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ فأخبروهُ أنه مضى بين يديهِ فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلِجُ في الرحا فعرفَ أن ثمَّ لحمًا فرفعَ الرَّحا فأبصرَ الرجلَ فذهبَ إلى الأميرِ فأخبره فكتبَ إلى عمرَ رضي اللَّهُ عنهُ فكتبَ إليهِ أن اضرِب أعناقَهم واقتُلها معهم فلَو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمِهِ لقتلتُهم .
كان رجلٌ من أهلِ صنعاءَ سابقَ الناسَ بأيامٍ فقدِمَ فوجدَ مع وليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشربونَ الخمرَ ، فأخذوهُ فقتلوهُ ، وألقَوهُ في بئرٍ ، فجاءَ من بعدهُ يسألُ عنهُ ، فأخبروهُ أنه مضَى بين يديهِ ، فدخلَ الرجلُ الخلاءَ فرأى ذبابا يلجُ في الرحَا فعرفَ أن ثمَّ لحما ، فرفعَ الرحا فأبصرَ الرجلَ ، فذهبَ إلى الأميرِ فأخبرهُ ، فكتبَ إلى عمرَ رضي الله عنه ، فكتبَ إليهِ أن اضرِبْ أعناقهُم واقتلها معهُم ، فلو اشتركَ أهلُ صنعاءَ في دمهِ لقتلتهُم .
عن عُمرَ لو تمالأَ عليْهِ أَهلُ صنعاءَ لقتلتُهُم .
كانَ رجلٌ يسابقُ النَّاسَ كلَّ سنةٍ بأيَّامٍ فلمَّا قدِمَ وجدَ معَ وَليدتِهِ سبعةَ رجالٍ يشرَبونَ فأخذوهُ فقتلوهُ فذَكَرَ القصَّةَ في اعترافِهِم وَكِتابِ الأميرِ إلى عمرَ وفي جوابِهِ أنِ اضرِبْ أعناقَهُم واقتُلها معَهُم فلَو أنَّ أَهْلَ صنعاءَ اشترَكوا في دمِهِ لقتَلتُهُم .
عن جَرِيرِ بنِ حازمٍ: أنَّ المغيرةَ بنَ حَكيمٍ الصَّنْعانيَّ حدَّثه عن أبيه: أنَّ امرأةً بصَنْعاءَ غاب عنها زوجُها، وترَك في حَجْرِها ابنًا له مِن غيرِها، غلامًا يقالُ له: أُصَيلٌ، فاتَّخَذتِ المرأةُ بعد زوجِها خليلًا، فقالت له: إنَّ هذا الغلامَ يَفضَحُنا فاقتُلْهُ، فأبى، فامتنَعتْ منه، فطاوَعها، فاجتمَع على قَتْلِ الغلامِ الرَّجُلُ ورجُلٌ آخَرُ والمرأةُ وخادِمُها، فقتَلوه، ثم قطَّعوه أعضاءً، وجعَلوه في عَيْبةٍ (وِعاءٌ مِن أدَمٍ)، فطرَحوه في رَكِيَّةٍ (البئرُ التي لم تُطْوَ في ناحيةِ القَرْيةِ) ليس فيها ماءٌ... فذكَر القصَّةَ، وفيه: فأُخِذ خليلُها فاعترَف، ثم اعترَف الباقون، فكتَب يَعلَى - وهو يومَئذٍ أميرٌ - بشأنِهم إلى عُمَرَ، فكتَب إليه عُمَرُ بقَتْلِهم جميعًا، وقال: واللهِ، لو أنَّ أهلَ صَنْعاءَ اشترَكوا في قَتْلِهِ، لقتَلْتُهم أجمعينَ. .
لو زِيدَ فيه إلى صنعاءِ اليمنِ، فهو مَسْجدي. .
حديثُ أنَّ مسجِدَ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو بلغ صنعاءَ فهو مسجدُه. [يعني حديث: لو مُدَّ مسجدِي هذا إلى صنعاءَ كانَ مسجِدِي] .
لا مزيد من النتائج