نتائج البحث عن
«: أن معاذا تفل ذات يوم عن يمينه ، ثم قال : هاه ! ما صنعت هذا منذ صحبت النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبلٍ تفَلَ عن يَمينِه، ثمَّ قالَ: «ما فعَلْتُ هذا منذُ أسلَمْتُ وصحِبْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنَّ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ بَزَقَ عَن يمينِه وهوَ في غَيرِ صَلاةٍ فقال ما فعَلتُ هَذا مُنذُ صَحِبتُ رسول اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
«ما رَمِدْتُ مُنْذُ تَفَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَيْني». .
ما رَمِدْتُ منذُ تفلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في عَيني .
ما رَمِدْتُ منذُ تفَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَيْني. .
رأيتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فيما يرى النائمُ ذاتَ يومٍ بنصفِ النهارِ - أشعثُ أغبرُ، بيده قارورةٌ فيها دمٌ، فقلت : بأبي أنت وأمي، ما هذا ؟ ! قال : هذا دمُ الحسينِ وأصحابُه، لم أزل ألتقطُه منذ اليومَ . .
عن حُمْرانَ، قال: كان عُثمانُ يَغتسلُ كلَّ يومٍ مرَّةً منذُ أسلَمَ، فوَضَعتُ وَضوءًا له ذاتَ يومٍ للصلاةِ، فلمَّا توضَّأَ، قال: إنِّي أرَدتُ أنْ أُحدِّثَكم بحديثٍ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بدا لي ألَّا أُحدِّثَكُموه. فقال الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنْ كان خيرًا فنأخُذُ به، أو شرًّا فنَتَّقِيهِ. قال: فقال: فإنِّي مُحدِّثُكم به؛ توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الوُضوءَ، ثمَّ قال: مَن توضَّأَ هذا الوُضوءَ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثمَّ قامَ إلى الصلاةِ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودَها، كَفَّرَتْ عنه ما بينَها وبينَ الصلاةِ الأُخرى، ما لم يُصِبْ مَقتَلةً؛ يعني: كبيرةً. .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ذاتَ يومٍ ودخل المسجدَ وأبو بكرٍ وعمرُ أحدُهما عن يمينِه والآخر عن شمالِه وهو آخذٌ بأيديهما فقال هكذا نُبعَثُ يومَ القيامةِ .
أهدتْ خالتي أمُّ حفيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمْنًا ولبنًا وأضبًا فأما الأضبُ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَفَل عليها فقال له خالدُ بنُ الوليدِ : قذَرتَه يا رسولَ اللهِ قال : نعَمْ أو أجَلْ وأخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللبنَ فشرِب منه ثم قال لابن عباسٍ وهو عن يمينِه : أما إنَّ الشَّرْبَةَ لك ولكنْ أتأذنُ أنْ أَسقيَ عمَّك فقال ابنُ عباسٍ : قلتُ : لا واللهِ ما أنا بِمُؤثِرٍ على سُؤرِكَ أحدًا قال : فأخذتُه فشرِبتُ ثم أعطيتُه ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما أعلمُ شرابًا يُجزئُ عنِ الطعامِ غيرَ اللبنِ فمنْ شربَه منكم فليقُلْ : اللهم بارك لنا فيه وزدْنا منه ومَنْ طعِم طعامًا فليقُل اللهم بارك لنا فيه وأطعِمْنا خيرًا منه .
أهدَتْ خالتي أمُّ حُفَيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمْنًا ولبَنًا وأَضُبًّا، فأما الأَضُبُّ، فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفَل عليها، فقال له خالدُ بنُ الوليدِ: قذِرْتَه يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعَمْ -أو أجَلْ-، وأخَذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللبَنَ فشرِب منه، ثم قال لابنِ عبَّاسٍ وهو عن يمينِه: أمَا إنَّ الشَّرْبةَ لكَ، ولكنْ أتأذَنُ أنْ أسقِيَ عمَّكَ؟، فقال ابنُ عبَّاسٍ: قلتُ: لا، واللهِ ما أنا بمؤثرٍ على سُؤْرِكَ أحدًا، قال: فأخَذْتُه، فشرِبتُ، ثم أعطَيْتُه، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أعلمُ شرابًا يُجزِئُ عن الطعامِ غيرَ اللبَنِ، فمن شرِبه منكم فليقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وزِدْنا منه، ومَن طعِم طعامًا فليقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لنا فيه، وأطعِمْنا خيرًا منه. .
كان عثمانَ رضي الله عنه يغتسلُ كل يومٍ مرّةً منذُ أسلمَ فوضعْتُ وضوءا له ذاتَ يومٍ للصلاةِ فلما توضّأ قال : إنّي أردتُ أن أحدّثكم بحديث سمعتهُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم قال : بّدا لي أن لا أحدثكموهُ فقال الحكمُ بن أبي العاصِ : يا أميرَ المؤمنينَ إن كان خيرا نأخُذُ بهِ وإن كان شرًا نتّقِيهِ قال : فقال : فإنّي محدثكُم به توضأ رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم هذا الوضوءَ ثم قال : من توضّأ هذا الوضوءَ فأحسنَ الوضوءَ ثم قامَ إلى الصلاة فأتمّ ركوعَها وسجودهَا كَفّرتْ عنه ما بينها وبين الصلاةِ الأخرى ما لم يُصِبْ مَقْتَلةً يعني كَبِيرةً .
حديث: قال: كان عُثمانُ يَغتَسِلُ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً [منذُ أسلَمَ، فوَضَعتُ وَضوءًا له ذاتَ يومٍ للصلاةِ، فلمَّا توضَّأَ، قال: إنِّي أرَدتُ أنْ أُحدِّثَكم بحديثٍ سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: بدا لي ألَّا أُحدِّثَكُموه. فقال الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنْ كان خيرًا فنأخُذُ به، أو شرًّا فنَتَّقِيهِ. قال: فقال: فإنِّي مُحدِّثُكم به؛ توضَّأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا الوُضوءَ، ثمَّ قال: مَن توضَّأَ هذا الوُضوءَ، فأحسَنَ الوُضوءَ ، ثمَّ قامَ إلى الصلاةِ، فأتَمَّ ركوعَها وسجودَها، كَفَّرَتْ عنه ما بينَها وبينَ الصلاةِ الأُخرى، ما لم يُصِبْ مَقتَلةً؛ يعني: كبيرةً.] .
كُنتُ جالِسًا مع أبي مَسعودٍ، وأبي موسى، وعَمَّارٍ، فقال أبو مَسعودٍ: ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ إلَّا لو شِئتُ لَقُلتُ فيه غَيرَكَ، وما رَأيتُ مِنكَ شيئًا مُنذُ صَحِبتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن استِسراعِكَ في هذا الأمرِ، قال عَمَّارٌ: يا أبا مَسعودٍ، وما رَأيتُ مِنكَ ولا مِن صاحِبِكَ هذا شيئًا مُنذُ صَحِبتُما النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعيَبَ عِندي مِن إبطائِكُما في هذا الأمرِ، فقال أبو مَسعودٍ -وكان موسِرًا-: يا غُلامُ، هاتِ حُلَّتَينِ، فأعطى إحداهما أبا موسى، والأُخرى عَمَّارًا، وقال: روحا فيه إلى الجُمُعةِ. .
سَبعةٌ يُظِلُّهمُ اللهُ يَومَ القيامةِ في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه: إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأ في عِبادةِ اللهِ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ في خَلاءٍ ففاضَت عَيناه، ورَجُلٌ قَلبُه مُعَلَّقٌ في المَسجِدِ، ورَجُلانِ تَحابَّا في اللهِ، ورَجُلٌ دَعَتْه امرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ إلى نَفسِها، قال: إنِّي أخافُ اللهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ فأخفاها حتَّى لا تَعلَمَ شِمالُه ما صَنَعَت يَمينُه. .
يأتيه ملَكانِ فيُجلسانِه فيقولان له مَن ربُّك؟ فيقولُ ربِّي اللهُ فيقولانِ له ما دينُك؟ فيقولُ دينِيَ الإسلامُ فيقولان ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقولُ هو رسولُ اللهِ فيقولانِ وما يدريكَ؟ فيقولُ قرأتُ كتابَ اللهِ فآمنتُ به وصدقتُ فذلك قولُه يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ الآيةُ قال فينادِي منادٍ من السماءِ أن صدق عبدِي فأفرِشوه من الجنةِ وألبِسوه من الجنةِ وافتحوا له بابًا إلى الجنةِ قال فيأتيه من رُوحِها وطيبِها ويُفسحُ له فيها مدَّ بصَرِه وأما الكافرُ فذكر موتَه قال ويعادُ روحُه في جسدِه ويأتيه ملكانِ فيُجلِسانه فيقولانِ مَن ربُّك؟ فيقولُ هاهْ هاهْ لا أدرِي فيقولان له ما دينُك؟ فيقولُ هاهْ هاهْ لا أدرِي فيقولانِ ما هذا الرجلُ الذي بُعِث فيكم؟ فيقولُ هاهْ هاهْ لا أدرِي فينادِي منادٍ من السماءِ أن كذب فافرِشوه من النارِ وألبسوه من النارِ وافتحوا له بابًا إلى النارِ قال فيأتيه من حَرِّها وسمومِها قال ويُضيقُ عليه قبرُه حتى تختلفَ فيه أضلاعُه ثم يقيضُ له أعمَى أصمُّ ومعَه مِرزبةٌ من حديدٍ لو ضُرِب بها جبلٌ لصار ترابًا فيضربُه بها ضربةً يسمعُها ما بينَ المشرقِ والمغربِ إلا الثقلينِ فيصيرُ ترابًا ثم يُعادُ فيه الروحُ .
لا مزيد من النتائج