نتائج البحث عن
«: إن عمر - رضي الله عنه - أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أذِنَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها فبعثَ معَهُنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما .
أذِنَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّها، فبَعَثَ معهُنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، وعَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أذِنَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في الحجِّ في آخرِ حجَّةٍ حجَّها ، وبعَثَ معهُنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ ، قال : كان عُثمانُ يُنادي : ألا لا يدنو إليهنَّ أحدٌ ، ولا ينظُرُ إليهنَّ أحدٌ ، وهنَّ في الهوادجِ علَى الإبِلِ ، فإذا نزَلنْ أنزَلَهنَّ بصَدرِ الشِّعبِ ، وكان عُثمانُ وعبدُ الرَّحمنِ بِذنَبِ الشِّعبِ ، فلم يصعَدْ إليهِنَّ أحدٌ . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ معها أخاها عَبدَ الرَّحمَنِ، فأعمَرَها مِنَ التَّنعيمِ، وحَمَلَها على قَتَبٍ» وقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: «شُدُّوا الرِّحالَ في الحَجِّ؛ فإنَّه أحَدُ الجِهادَينِ». .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، فشَهِدَ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه يَنْهى عن العُمْرةِ قَبْلَ الحَجِّ. .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أتى عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فشَهِدَ عنده أنه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مرضِهِ الذي قُبِضَ فيه يَنْهَى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
أن رجلًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه فشهد عنده أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مرضِه الذي قُبض فيه ينهى عن العمرةِ قبل الحجِّ. .
أن رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم أتى عمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه، فشَهِدَ عندَه أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مرَضِه الذي قُبِضَ فيه يَنْهَى عن العمرةِ قبلَ الحجِّ. .
أنَّ رجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ -رضيَ اللهُ عنه-، فشَهِدَ عِندَه أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرضِه الذي قُبِضَ فيه يَنهى عن العُمرةِ قبلَ الحَجِّ. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ: "أنَّ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فشَهِدَ عنْدَه أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي قُبِضَ فيه يَنْهى عن العُمْرةِ قَبْلَ الحَجِّ. .
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
سمِعتُ عمرَ رضِي اللهُ عنه يقولُ يومَ الجابيةِ وهو يخطبُ : إنَّ اللهَ جعلني خازنَ هذا المالِ وقاسمَه ثمَّ قال : بل اللهُ قسَمه ، وأنا بادئٌ بأهلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أشرفِهم ، فقسَمَ لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرةَ آلافٍ إلَّا جويريةَ وصفيَّةَ وميمونةَ وماريةَ ، فقالت عائشةُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يعدل بيننا فعدل عمرُ بينهنَّ ، ثمَّ فرض لأصحابِ بدرٍ المهاجرين خمسةَ آلافٍ ، ولمن شهِدها من غيرِ المهاجرين أربعةَ آلافٍ ، ولمن شهِد أُحُدًا ثلاثةَ آلافٍ ، وقال : من أبطأ في الهجرةِ أبطأ عنه العطاءُ فلا يلومنَّ رجلٌ إلَّا مُناخَ راحلتِه ، وإنِّي أعتذِرُ إليكم من خالدِ بنِ الوليدِ إنِّي أمرتُه أن يحبِسَ هذا المالَ على ضعَفةِ المهاجرين فأعطاه ذا الشَّرَفِ وذا اللِّسانِ فنزعتُه وأمَّرتُ أبا عبيدةَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِنَ. .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن عُمرَ: أنَّه فرَض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشرةَ آلافٍ عَشرةَ آلافٍ [وزادَ عائشةَ ألْفَيْنِ، وقال: إنَّها حَبِيبةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
لا مزيد من النتائج