نتائج البحث عن
«: إن نوحا صلى الله عليه وسلم نازعه الشيطان في عود الكرم ، فقال هذا : هذا لي .»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إنَّ نوحًا عليه السلامُ نازعَهُ الشيطانُ في عودِ الكَرْمِ ، فقال : هذا لي ، وقال : هذا لي ، فاصطلَحا على أنَّ لنوحٍ ثلُثَها وللشيطانِ ثلُثيْها . .
عن سَهْلٍ، أنَّهُ جاءَهُ نفرٌ يتَمارونَ في المنبرِ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، فقالَ سَهْلٌ: أما واللَّهِ إنِّي لأعرفُ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَ يومٍ قامَ عليهِ، أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ قالَ: إنَّهُ ليسمِّيها يومئذٍ، ونَسيتُ اسمَها: أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ يعمَل لي أعوادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عليها، فعمِلَ هذِهِ الثَّلاثَ الدَّرجاتِ من طَرفاءِ الغابةِ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عليهِ فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ، ورَكَعَ النَّاسُ، ثمَّ رفعَ، ونزلَ القَهْقَرى، ثمَّ سجدَ في أصلِ المنبَرِ، ثمَّ عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ أقبلَ عليهِم فقالَ: إنَّما صنَعتُ هذا لتأتمُّوا بي، وتعَلَّموا صلاتي [وفي روايةٍ] ذكرَ الحديثَ ولم يقل إنَّما صنَعتُ هذا لتأتموا بي وتعَلَّموا صلاتي .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
أنَّ عُمرَ مرَّ على عثمانَ - رضي اللهُ عنهما - وهو جالسٌ في المسجدِ ، فسلَّم عليه فلم يرُدَّ عليه ، فدخَل على أبي بكرٍ ، فاشتَكى ذلك إليه ، فقال : مرَرتُ على عثمانَ ، فسلَّمتُ عليه ، فلم يرُدَّ عليَّ ، فقال : أين هو ؟ قال : في المسجدِ قاعدٌ . قال : فانطلَقا إليه ، فقال له أبو بكرٍ : ما منَعَكَ أن ترُدَّ على أخيكَ حين سلَّم عليكَ ؟ قال : واللهِ ما سمِعتُ أنه سلَّم حين مرَّ عليَّ ، وأنا أحدِّثُ نفسي ، فلم أشعُرْ أنه سلَّم ، فقال أبو بكرٍ : فبماذا تحدِّثُ نفسَكَ ؟ قال : خَلا بي الشيطانُ ، فجعَل يُلقي في نفْسي أشياءَ ما أُحِبُّ أني تكلَّمتُ بها ، وأنَّ لي ما على الأرضِ ، قلتُ في نفْسي - حين ألقى الشيطانُ ذلك في نفْسي - : يا ليتَني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ قدِ اشتَكَيتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألتُه : ما الذي يُنجينا مِن هذا الحديثِ الذي يُلقي الشيطانُ في أنفُسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم مِن ذلك ، أن تقولوا مِثلَ الذي أمَرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ .
أن عمرَ مرَّ على عثمانَ وهو جالسٌ في المسجدِ فسلم عليه فلم يردَّ عليه فدخل على أبي بكرٍ فاشتكَى ذلك إليه فقال : مررتُ على عثمانَ فسلمت عليه فلم يردَّ علَيَّ فقال : أينَ هو قال هو في المسجدِ قاعدٌ ، فانطلقا إليه فقال له أبو بكرٍ : ما منعك أن تردَّ على أخيك حينَ سلَّم عليك قال : واللهِ ما شعرتُ أنه مرَّ بي وأنا أحدثُ نفسِي فلم أشعرْ أنه سلم فقال أبو بكرٍ : فماذا تحدثُ نفسَك قال : خلا بي الشيطانُ فجعل يُلقِي في نفسِي أشياءَ ما أحبُّ أني تكلمتُ بها وأن لي ما على الأرضِ . قلت في نفسِي حينَ ألقى الشيطانُ ذلك في نفسِي يا ليتني سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ، فقال أبو بكرٍ : فإني واللهِ لقد اشتكيت ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسألته ما الذي يُنجينا من هذا الحديثِ الذي يُلقِي الشيطانُ في أنفسِنا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يُنجيكم من ذلك أن تقولوا مثلَ الذي أمرتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلمْ يفعلْ .
قالت أمُّ سَلمةَ: اشتكتِ ابنةٌ لي فنبَذْتُ لها في كوزٍ فدخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال: ( ما هذا ) ؟ فقالت: إنَّ ابنتي اشتكتْ فنبَذْنا لها هذا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ اللهَ لم يجعَلْ شفاءَكم في حرامٍ ) .
«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ» .
«كانَ رَجُلٌ يَأكُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالِسٌ، فلم يُسَمِّ، فجَعَلَ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه، فلمَّا لم يَبْقَ مِن طَعامِه إلَّا لُقْمةٌ قالَ: بِسْمِ اللهِ في أوَّلِه وفي آخِرِه، قالَ: فضَحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ هذا لم يَزَلِ الشَّيْطانُ يَأكُلُ معَه، فلمَّا ذَكَرَ اللهَ اسْتَقاءَ الشَّيْطانُ ما في بَطْنِه». .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ .
أنَّ رجلًا أسودَ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أسودٌ مُنْتِنُ الرِّيحِ قبيحُ الوجهِ لا مالَ لي فإن أنا قاتلتُ هؤلاءِ حتى أُقتلُ فأينَ أنا ؟ قال : في الجنةِ . فقَاتَلَ حتى قُتِلَ ، فأتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : قد بَيَّضَ اللهُ وجهَك وطَيَّبَ رِيحَكَ وأَكْثَرَ مالَكَ ، وقال لهِذا أو لِغيرِهِ : لقد رأيتُ زوجتَهُ من الحورِ العينِ نازعةً جُبَّةً له من صوفٍ تَدخلُ بينَه وبينَ جُبَّتِهِ .
اشتكت ابنةٌ لي فنبذتُ لها في تورٍ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يغلي فقال ما هذا فقلت إن ابنتي اشتكت فنبذتُ لها هذا فقال إن اللهَ عزَّ وجلَّ لم يجعلْ شفاءَكم في حرامٍ .
اشتكَتِ ابنةٌ لي فنبَذتُ لها في تورٍ ، فدخَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وهو يَغلي ، فقال : ما هذا ؟ فقلتُ : إنَّ ابنَتي اشتكَتْ فنبَذتُ لها هذا ، فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لن يجعلَ شِفاءَكم في حرامٍ .
سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا فأتاه قوم فقالوا يا رسول الله سهونا عن الصلاة فلم نصل حتى طلعت الشمس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم توضؤوا وصلوا ثم قال إن هذا ليس بالسهو إن هذا من الشيطان فإذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل بسم الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لا مزيد من النتائج