نتائج البحث عن
«: الحجر من الكعبة»· 50 نتيجة
الترتيب:
لكنتُ أُدخلُ فيها [ أي الكعبةُ ] منَ الحِجْرِ خمسةَ أذرعٍ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أؤصلي في الكعبةِ ؟ فقال : صلِّي في الحِجرِ فإنه منَ الكعبةِ ، أو قال : منَ البيتِ
كُنتُ أحبُّ أن أدخُلَ البيتَ ، فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيَدي فأدخلَني الحجرَ وقالَ: إنَّ قَومَكَ لما بنَوا الكعبةَ ، اقتَصروا في بنائِها فأخرَجوا الحِجرَ مِنَ البَيتِ ، فإذا أردتَ أن تُصلِّيَ في البَيتِ ، فصلِّى في الحِجرِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منهُ
لولا أنَّ قومَكِ حديثو عهْدٍ بجاهلِيَّةٍ ، لأنفقْتُ كنزَ الكعْبَةِ في سبيلِ اللهِ ، ولجعَلْتُ بابَها بالأرضِ ، ولأدْخَلْتُ فيها منَ الحجْرِ
صَلِّي في الحِجْرِ إنْ أَرَدْتِ دُخُولَ البيتِ ، فإنَّما هو قِطْعَةٌ من البيتِ ، و لَكِنَّ قَوْمَكِ اسْتَقْصَرُوهُ حينَ بَنَوْا الكَعْبَةَ ، فَأَخْرَجُوهُ من البيتِ
نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم حين قدِمَ ونزل وأسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءَ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ حتَّى أسَّسهُ ويقولُ أنَّ جبرائيلَ هو يؤمُّ الكعبةَ
يا عائشةُ ! لولا أنَّ قومَكِ حديثو عهْدٍ بشرْكٍ ، لهدَمْتُ الكَعْبَةَ . فألْزَقْتُها بالأرْضِ . وجعَلْتُ لها بابَيْنِ بابًا شرْقِيًّا وبابًا غربِيًّا . وزدتُّ فيها ستَّةَ أذرُعٍ منَ الْحِجْرِ . فإِنَّ قريشًا اقتصرتْها حيثُ بنتِ الكعبةَ
صلَّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ ، فإنما هو قطعةٌ مِن البيتِ ، ولكن قومَك استقصروه حين بنوا الكعبةَ، فأخرجوه مِن البيتِ.
لولا أنَّ قوْمَكِ حديثو عهْدٍ بجاهلِيَّةٍ ( أَوْ قال بِكُفْرٍ ) لأنَفَقْتُ كنزَ الكَعْبَةِ في سبيلِ اللهِ ، ولجعَلْتُ بابِها بالأرْضِ ، ولأدْخَلْتُ فيها مِنَ الحجرِ
[قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعائشةَ رضِيَ اللهُ عنها لما أرادت دخولَ الكعبةِ : صلِّي في الحِجرِ فإنه من البيتِ]
قدم معاذُ بنُ جبلٍ على أهلِ مكةَ وهو يصلون الجمعةَ والفيءُ في الحجرِ فقال لا تصلوا حتى تفيءَ الكعبةُ من وجهِها
وطلبَ محمَّدٌ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ثوبًا ، فوَضع الحجرَ وسطَه ، ثمَّ نادَى رؤساءَ القبائلِ المتنازِعينَ ، فأمسَكوا جميعًا بأطرافِ الثَّوبِ حتَّى أَوصلوا الحجرَ إلى الكَعبةِ ، فحمَلَهُ محمَّدٌ صلواتُ اللهِ وسلامُه علَيهِ ثمَّ وضعَه في مكانِه العتيدِ .
كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه فأخذ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني في الحجر فقال صلي في الحجر إذا أردت دخول البيت فإنما هو قطعة من البيت فإن قومك اقتصروا حين بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت
لولا أنَّ قومَكِ حديثُ عهدٍ بكُفْرٍ لَهدَمْتُ الكعبةَ ثمَّ أعَدْتُها على أساسِ إبراهيمَ وأدخَلْتُ في البيتِ مِن الحِجْرِ أَذْرُعًا وجعَلْتُ لها بابَيْنِ وألصَقْتُهما بالأرضِ
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّيَ فيه ، فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي فأدخلني الحِجرَ ، وقال : صلِّ في الحِجرِ إن أردتَ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قومَك استقصروه حين بنَوُا الكعبةَ ، فأخرجوه من البيتِ
كنتُ أُحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأُصلِّي فيه فأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخَلَني الحِجْرَ وقال صلِّي في الحِجْرِ إن أردْتَ دخولَ البيتِ فإنَّما هو قطعةٌ من البيتِ ولكنَّ قَومَك استقصروهُ حين بَنُوا الكعبةَ فأخرجوهُ من البيتِ
كنتُ أحِبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فأدخلَني الحجرَ ، فقالَ: صلِّي في الحِجرِ إن أردتِ دخولَ البيتِ ، فإنَّما هوَ قِطعةٌ منَ البيتِ ، ولَكِنَّ قومَكِ استَقصروهُ حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرَجوهُ منَ البيتِ
عن عائشةَ أنَّها قالَت : كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البَيتَ فأصلِّيَ فيهِ فأخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بِيَدي فأدخلَني في الحِجرِ فقالَ صلِّي في الحِجرِ إذا أردتِ دخولَ البَيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منَ البَيتِ فإنَّ قَومَكِ اقتَصروا حينَ بنَوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البَيتِ
كنتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ السائبِ فأرسل إليه ابنُ عباسٍ يسأله أين صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهِ الكعبةِ أو في صفحةِ الكعبةِ فقال عند الشقَّةِ الثالثةِ مما يلي الحِجرَ فقال أصبتَ يا أبا عبدَ الرَّحمنِ
كانَ البيتُ قبلَ هبوطِ آدمَ ياقوتةً له بابانِ من زُمُرُّدٍ وفيهِ قناديلُ من الجنةِ ولَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إلى موضِعِ الكعبةِ وهو مثلُ الفُلْكِ يرتَعِدُ وأنزلَ عليه الحجرَ الأسودَ وهو يتَلألأُ كأنَّه لؤلؤَةٌ فضَمَّهُ إليهِ استئنَاسًا بِهِ ثم أخَذَ اللهُ من بنِي آدَمَ ميثَاقَهُم فجعَلَهُ في الحَجَرِ.....
لولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بالجاهليَّةِ ، لَهَدمتُ الكَعبةَ وألزقتُها بالأرضِ ، وجعَلت لَها بابينِ ، بابًا شرقيًّا ، وبابًا غربيًّا ، ولَزِدْتُ ستَّةَ أذرُعٍ منَ الحِجرِ في البيتِ ، إنَّ قُرَيْشًا استَقصَرتهُ لمَّا بنتِ البيتَ
أنه كان فيمن يبني الكعبَةَ في الجاهلِيَّةِ فذَكَرَ اختلافَهُم في وضْعِ الحجرِ الأسودِ قال اجعلوا بينَكم حكَمًا قالوا أولُ رجلٍ يطلُعُ من الفجَّ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا أتاكم الأمينُ
كنتُ أُحبُّ أن أدخلَ البيتَ فأصلِّيَ فيهِ ، فأخذَ رسولُ اللَّهِ بيدي فأدخلَني في الحجرِ ، فقالَ لي : صلِّي فيهِ إن أردتِ دخولَ البيتِ فإنَّما هوَ قطعةٌ منهُ وإنَّ قَومَكِ اقتصَروا حينَ بنوا الكعبةَ فأخرجوهُ منَ البيتِ
يا عائشةُ لولا أنَّ قومَك حديثُ عهدٍ بشِركٍ لهدَمْتُ الكعبةَ ثمَّ زِدْتُ فيها ستَّةَ أذرعٍ مِن الحِجْرِ فإنَّ قريشًا اقتصرت بها حينَ بنَتِ البيتَ، وجعَلْتُ لها بابينِ؛ بابًا شرقيًّا وبابًا غربيًّا وألزَقْتُها بالأرضِ
طُفتُ مع عبدِ اللهِ فلما جِئْنا دُبُرَ الكعبةِ قلتُ له : ألا تتَعَوّذُ ؟ قال : أعوذُ باللهِ من النَّارِ ثم مضى حتى استلم الحجَرَ ، ثم قام بين الرُّكنِ والبابِ فوضع صدرَه ووجهَه وذِراعَيه وكفَّيه وبسطَهما بسطًا ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ يفعلُه .
نظرتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين قدِمَ ونزل وأسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قباءٍ فرأَيْتُهُ يأخذُ الحجرَ والصخرةَ حتى يَصْهَرَهُ الحجرُ وأنظُرُ إلى بياضِ الترابِ على بطنِهِ أوْ سُرَّتِهِ فَيَأْتِي الرجلُ من أَصْحَابِهِ ويقولُ بِأَبِي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أعْطِني أَكْفِكَ فيقولُ لا خذْ مثلَه حتى أسَّسَهُ . ويقولُ إنَّ جبريلَ عليه السلامُ هو يومُ الكَعْبَةِ قال فكان يقالُ أنه أقومُ مسجِدٍ قِبْلةً
نظرْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ قدِمَ و نزلَ و أسَّسَ هذا المسجدَ مسجدَ قُبَاءٍ فرأيتُه يأخذُ الحجرَ أو الصَّخرةَ حتَّى يهصرَهُ الحجرُ فأنظرُ إلى بياضِ التُّرابِ على بطنِهِ أو سرتِهِ فيأتي الرجلُ مِن أصحابِهِ و يقولُ بأبي و أمِّي يا رسولَ اللهِ أعطنِي أكفِكَ فيقولُ لا خُذْ مثلَهُ حتَّى أسَّسَهُ و يقالُ إنَّ جبريلَ عليهِ الصلاةُ و السَّلامُ هو يؤمُ الكعبةَ قالَتْ فكانَ يقالُ إنَّهُ أقدمُ مسجدٍ قبلةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخذ بيدِها يومًا فقال لولا حداثةُ قومِك بالكفرِ لهدمتُ الكعبةَ فأدخلتُ الحِجرَ فيها فإنَّه منها ولكنَّ قومَك استحلُّوا من بنيانِه ولجعلتُ لها بابَيْن وألصقتُها بالأرضِ فإنَّ قومَك إنَّما رفعوا بابَها لئلَّا يدخُلَها إلَّا من شاءوا ولأنفقتُ كنزَها
طفت مع عبد الله فلما جئنا دبر الكعبة قلت ألا تتعوذ قال نعوذ بًالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر وأقام بين الركن والبًاب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا ثم قال هكذا رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يفعله
طُفتُ مع عبدِ اللهِ فلما جئنا دُبُرَ الكعبةِ قلتُ : ألا تتعوذُ ؟ قال : نعوذُ بالله من النارِ، ثم مضى حتى استلم الحجرَ وأقام بينَ الركنِ والبابِ ووضع صدرَهُ ووجهَهُ وذراعَيه وكفَّيهِ هكذا وبسطَهما بسطًا ثم قال : هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُهُ